أقف هنا !! بين قدري وحبك ... وسالبي وموجبك ... واحتار... بين هذا وذاك .. ووسط كل هذا يبقي عندي شعور خفي بفرح كبير ياخذني لعوالم مثيرة لاواجه حلمي الموعود ... حلم استطاع ان يهزم كل الحيرة لدي ويجعلني وجها لوجه امام دفق عاطفي كبير ... اعدك بانني سأحمل هذا الوعد بداخلي ما حييت .. لن اقاوم .. حقا لن استطع .. كيف لي أن اجرؤ ... فانت تستفز انوثتي كليا ...