ماضي الهاجري حذر النائب ماضي الهاجري من «كارثة بيئية» جديدة في الجهراء على غرار الكارثة البيئية التي كان سكان منطقة أم الهيمان يشكون منها. وقال الهاجري ان الكارثة البيئية في جنوبالكويت أشغلت السلطتين لسنوات واستهلكت وقت الحكومة والمجلس فضلا عن أثرها الكارثي على المواطنين والبيئة، مضيفا ومن هذا المنطلق نحن نحذر الحكومة من مغبة تكرار سيناريو تلك الكارثة من خلال التراخيص لمصانع في محافظة الجهراء، ومعتبرا ان مفهوم العمل النيابي هو عمل لكل مناطق الكويت وبالتالي لا يمكن ان نغفل عن أي مشروع يراد به ترك اثر سلبي على صحة الناس وتدمير البيئة سواء كان هذا المشروع في المنطقة الجنوبية او في الجهراء. وقال الهاجري ان هناك نية لدى بعض التجار ممن لا هم لهم سوى جني الأموال على حساب صحة البشر ببناء نحو 150 مصنعا باختلاف التخصصات المحظورة من قبل منظمة الصحة العالمية، لاسيما أن المصانع المراد إنشاؤها لا تبعد أكثر من كيلو متر عن المناطق السكنية، مشيرا إلى أنه ثبت علميا أن بعض تلك المصانع تتسبب وبشكل مباشر في أمراض الحساسية والربو، ويزداد تخوفنا أكثر من تلك المصانع بعد تزايد حالات الإصابة بمرض السرطان! وكشف الهاجري عن تحرك سيقوم به سريعا لوقف تنفيذ تلك المشاريع وان تطلب الأمر مساءلة الوزراء المختصين، مشيرا إلى أنه سيقوم بالتنسيق مع اتحاد الحرفيين ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية بهدف تسليط الضوء على خطورة تلك المصانع وأثرها على صحة المواطنين. وأكد الهاجري أنه لن يتوانى في القيام بواجبه من أجل وقف هذه الكارثة، مضيفا: وسأوجه أسئلة عدة حول هذا الموضوع الى الوزراء المعنيين تمهيدا لإعداد ملف متكامل عن «كارثة الجهراء».