الأربعاء 25 ديسمبر 2013 - 15:22 بتوقيت غرينتش المنامة – 25/12/2013 : اعتبر الناشط السياسي البحريني محمد المطوع ان اعلان ماليزيا عن استعدادها لارسال قوات الى البحرين لم ينطلق من فراغ بل لابد ان تكون وراءه دعوة بحرينية . وفي حديث مع قناتنا من المنامة مساء الاربعاء اكد المطوع بان التصريحات الدبلوماسية لا تطلق جُزافا ، وبالتالي فان رئيس وزراء ماليزيا عندما يعلن عن استعداد بلاده لارسال قوات عسكرية الى البحرين في حال طلب منها النظام البحريني ذلك ، لم يُعلن ذلك اعتباطا بل لابد ان يكون قد تلقى طلبا أو اشارة او ضوءا اخضر من السلطات البحرينية . ولم يستبعد الناشط البحريني ذلك ، موضحا ان ماليزيا ورغم انها بلد صناعي الا انها تبقى بحاجة الى الأموال التي تدعم اقتصادها في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي ، وبالتالي فان النظام البحريني الذي اختار الحل القمعي والأمني في مواجهة الحراك الشعبي ، يبحث عن مثل هذه الفرص ليلوّح الى ماليزيا بالاموال مقابل قوات تحمي اركانه المهزوزة ، وهذا يعني ان الشعب البحريني بانتظار مزيد من القمع ومن القبضة الأمنية اكثر من أي وقت مضى . واشار المطوع الى انه لو لم يكن هناك ضوء اخضر من المنامة لكان ينبغي ان تعترض السلطات البحرينية على هذه التصريحات باعتبارها تدخلا في الشؤون الداخلية للبحرين ، ومن هنا فان سكوت النظام دليل على انه هو صاحب الاقتراح ، اضافة الى كل ذلك فان النظام بالاساس لا يعتبر مثل هذه الامور تدخلا وانتقاصا من سيادة البلاد بل أمر محبب لديه مادام يساهم في حمايته ، رغم ان دستور البحرين لا يسمح بتشغيل الاجنبي في قوات الأمن والجيش والشرطة الا لحالات استثنائية وفترة وجيزة . واشار الناشط البحريني الى انه لا جدوى من استجلاب هذه القوات من أي بلد كان ، لان ما قام به الشعب في الماضي اثبت قدرته على المقاومة ، وهو مايزال قادرا على الصمود والتحدي واثبات حقوقه الدستورية المنتهكة . وحول قرب وصول بعثة من الشرطة الاردنية الى المنامة قريبا للعمل في السجون البحرينية علق النائب السابق عن جمعية الوفاق جواد فيروز بالقول : ان العلاقة بين النظامين البحريني والاردني علاقة قديمة ووطيدة وان معظم السجانين وعناصر التعذيب والمستشارين الامنيين في جهاز الامن والداخلية هم اردنيون بالدرجة الاولى . واشار فيروز في حديث مع قناتنا من لندن مساء الاربعاء الى ان قيام النظام البحريني باستقدام القوات من مختلف الجنسيات الى البحرين هو دليل واضح على انه نظام غريب عن الشعب البحريني ولا ثقة له بهذا الشعب ، لكنه مهما استقدم من قوات فانه لن يستطيع اخماد صوت الشعب البحريني الاصيل . Ma.14:30.25