ما أرتضى به مجنون في عصر قد فاته صومعة ترن بأذني , كقفص الدهور ابواب تتفتح على أبواب الجحيم ترن بأذني كتزيين الأقفاص فأن دعاني حتفي فقلت عاتبا أفتحا مبيناً فمضجع الليلي قاموس و منفى و تذكرة فأل و حراس القِدم جند السماء تتعالى كالقرائح أ بلسماً و للنساء عوراتهن أرتضوا الطهارة بدهر ارتمى في أحضان السرعة و للنساء معابدهن لننضم أجمعين جسدا و نهتف جماعة كحفلة تنكرية بتنوع التفرعات على مفارق التوهان تمتزج كل الأطياف كحلم العابرين و الدليل كالقلب المنتفي "هنا أذاعات الأمل " فالمحضر الكتب لا يرتضي إلا بتمجيد الكسور و الحطام نبوة لاجئ أنرتضي .... و للنساء الغابرين فأرتضينا فمن أغبتط بعيوننا في سرد طويل فهل التاريخ أقحم عيوننا بفراغ المدن كحطام النسيان كمن نتعهد البدء من الجديد في ساعات الاشراق اليومي لتتعسنا الكلمات كمحضر كانتقاص ننتفي تباعا و كأن الألم أصبح بلسما في زمن عرف بطهارة الدهر / أنبياً لتتسعني الأن ككل الكلمات أنا محضر تناسيت اسمه فكيف من اتبعني ايرشدني الأن في صمتي البعيد كأحلامي الأسيرة أ من حقنا الحلم فأهتدي لأسرتي الخامسة ما بعد الألف كعابر سرير بين اتعاظ هل من يسمعني و البوق الدهري خلفي يأسر أحلامي يقفصني في دهري بين القضبان و قيدي البعيد خلفي العيون و الصمت يأرقني كعابر الأسرة للألم الأيام يقعدني و وجع مفاصلي و قيدي خلف وجعي انحته مساء و كأنني أكتب دهري و ما قدر على تحملي * اللوحة للفنان التشكيلي عبد المطلب كةردى دنيا الوطن