تطورات الأحداث بعد إعلان الانتقالي تسليم مواقع لقوات درع الوطن في صحراء حضرموت    إيقاف الرحلات من مطار عدن وإعلام الانتقالي يتهم السعودية    صنعاء.. شاب يسقط خمسة من أفراد أسرته بين قتيل وجريح بسلاح ناري    المخلافي يحرّك الجيوش ويهزمها بتغريدة من جناح فندق فاخر في الخارج    العام الميلادي الجديد.. أمل السلام وحلم الدولة الجنوبية    ريال مدريد يتربع على عرش تصنيف الأندية الأوروبية    الترب يهنئ القيادة الثورية والسياسية بالعام الجديد    تصاعد الصراع السعودي الإماراتي وانعكاساته على سياسات انتاج النفط    الإيكونوميست البريطانية تكشف التحول الجنوبي وتقدّم الدولة الجنوبية كحل واقعي لأمن الإقليم    اعلام صهيوني: استعدادات لفتح معبر رفح من الجانبين    8 قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات    جديد أحداث حضرموت..تعزيزات للعمالقة والانتقالي يعيد تموضع قواته    مباريات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا.. المواعيد والملاعب    مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط    ضبط متهم بقتل واصابة 5 من أفراد أسرته في بيت بوس ( أسماء)    اليمن.. ميثاق النجاة    إعلام حكومي: بدء مغادرة القوات الإماراتية من المكلا    مليشيا الحوثي تواصل حصار مصانع إخوان ثابت وتدفع عشرة آلاف عامل إلى البطالة    الدولار يتجه لتراجع سنوي وسط استقرار الين وانتعاش اليورو والاسترليني    تسليم وحدات سكنية لأسر الشهداء في 3 مديريات بصنعاء    محافظ العاصمة عدن يشدد على تكثيف الرقابة الميدانية وضبط الأسعار وتنظيم آليات توزيع الغاز    مهرجان للموروث الشعبي في ميناء بن عباس التاريخي بالحديدة    لجنة تنظيم الواردات تتلقى قرابة 13 ألف طلب ب2.5 مليار دولار وتقر إجراءات بحق المخالفين    وزارة الشباب والرياضة تُحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية ثقافية    وزيرا الخارجية السعودي والعُماني يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "بوحٌ ثانٍ لهيفاء"    الذهب يتجه لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ نصف قرن    النفط يرتفع ويتجه لتسجيل تراجع بأكثر من 15 بالمائة في عام 2025    اجتماع بصنعاء يناقش إدماج المعايير البيئية في قانون البترول    حضرموت.. مناورة عسكرية لقوات الانتقالي وطيران حربي يلقي قنابل تحذيرية    همم القارات و همم الحارات !    البنك المركزي بصنعاء يوجّه بإعادة التعامل مع شركتي صرافة    القوات الإماراتية تبدأ الانسحاب من مواقع في شبوة وحضرموت    الأرصاد: طقس بارد إلى شديد البرودة على معظم المرتفعات    أمن الصين الغذائي في 2025: إنتاج قياسي ومشتريات ب 415 مليون طن    هيئة علماء اليمن تدعو للالتفاف حول الشرعية والوقوف إلى جانب الدولة وقيادتها السياسية    محافظ البيضاء يتفقد سير العمل بمشروع تركيب منظومة الطاقة الشمسية بمؤسسة المياه    مباريات ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية    اتحاد حضرموت يتأهل رسميًا إلى دوري الدرجة الأولى وفتح ذمار يخسر أمام خنفر أبين    وزارة الاقتصاد والصناعة تحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية خطابية وثقافية    خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب    نائب وزير الثقافة يزور الفنان محمد مقبل والمنشد محمد الحلبي    الصحة: العدوان استهدف 542 منشأة صحية وحرم 20 مليون يمني من الرعاية الطبية    سفر الروح    بيان صادر عن الشبكة المدنية حول التقارير والادعاءات المتعلقة بالأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة    فريق السد مأرب يفلت من شبح الهبوط وأهلي تعز يزاحم على صدارة تجمع أبين    النفط يرتفع في التعاملات المبكرة وبرنت يسجل 61.21 دولار للبرميل    لوحات طلابية تجسد فلسطين واليمن في المعرض التشكيلي الرابع    قراءة تحليلية لنص "من بوحي لهيفاء" ل"أحمد سيف حاشد"    تكريم البروفيسور محمد الشرجبي في ختام المؤتمر العالمي الرابع عشر لجراحة التجميل بموسكو    مرض الفشل الكلوي (34)    المكلا حضرموت ينفرد بصدارة المجموعة الثالثة بدوري الدرجة الثانية لكرة القدم    محمد صلاح يواصل تحطيم الأرقام القياسية في «كأس أمم إفريقيا»    ضربة بداية منافسات بطولة كأس العالم للشطرنج السريع والخاطف قطر 2025    الكشف عن عدد باصات النساء في صنعاء    الكتابُ.. ذلكَ المجهول    بنات الحاج أحمد عبدالله الشيباني يستصرخن القبائل والمشايخ وسلطات الدولة ووجاهات اليمن لرفع الظلم وإنصافهن من أخيهن عبدالكريم    لملس والعاقل يدشنان مهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاهالي في غيل بن يمين ومناطق اخر يتهمون توتال و بترومسيله بتموين حرب الابادة ضدهم في حضرموت
نشر في الجنوب ميديا يوم 09 - 02 - 2014

معانات ابناء الجنوب في سطور
اربعمائة مليار دولار هو الرقم الذي وصلت إليه أسعار النفط المنهوب من حقول النفط في حضرموت وشبوة بجنوب اليمن منذ اجتياح الجنوب في العام 1994م
المنطقة الممتدة من رأس العارة بمحاذاة باب المندب حتى الجبال الواقعة شمال عدن وتحديدا بالقرب من جبال العند تلك المساحة تختزن في باطنها بحيرة كبرى من النفط والثروات المعدنية الأخرى وان الجبال الواقعة بين تعز ومقاطعة لحج وردفان تعد جبال غنية بالمعادن النفيسة والتي يمكن استخراج أهم وأندر المعادن منها
ثلاثة أرباع النفط الخام المستخرج من مناطق الجنوب لم يجر الاعلان عنه رسميا ولم يدخل في حساب الخزينة العامة للدولة إذ يجري التعامل معه بطريقة البيع والشراء بالمزاد ووفق عقود غالبا يكون طرفيها شخصيات يمنية نافذة وشركات نفطية أجنبية
هناك اكثر من 15مليار دولارمن ثروات دولة الجنوب السابقة بما كان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لم يعرف مصيرها حتي الان
هناك اتنين مليار دولار مازالت في عهدة الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني على سالم البيض اليمن منذ اجتياح الجنوب في العام 1994م وحتي الان
هناك الملايين من الدولارات كانت تقدم كمساعدات للمعارضة الجنوبية بعد حرب صيف 1994م جري التلاعب بها وتحويل بعضها الي حسابات شحضية وبعضها صرفت للمقربيين من الاسر والاهالي وبعضها ذهبت في مهب الرياح لا يعرف احد يعرف اين ؟
الرئيس المخلوع علي عبداللة صالح استطاع الحصول بصرق ملتوية ومتعددة او بطريقة السطو والنهب على اكثر من 8مليار دولار من ثروة الجنوب والشيخ عبداللة حسين الاحمر نهب من ثروة الجنوب مايعادل 4 مليار دولار
متابعات د محمدالنعماني لندن –عدن الاخباريةكشفت معلومات صادر عن عدد من الاهالي ادنو بها لمراسل موقع شبكة عدن الاخبارية في العاصمة البريطانية لندن في اتصل هاتفي معهم وتواصل بواسطة شبكة التواصل الاجتماعي الي ان اللوء محمد ناصر الحسني وزير الدفاع اليمني يقوم بقيادة العمليات القتالية في منطقة الادواس بهدف فك الحصار المفروض على معسكر تابع للحراس الجمهوري ومخازن المعدات العسكرية والاسلحة بعد ان تكبد الجيش اليمني خسائر كبير في الارواح والمعدات في المعارك القتالية التي جرت في اليومين الماضيين في منطقة غيل بن يمين وداي غبول وبيت الفرازي وعقبت عبدالله غريب ومثلت الادواس وادات الي انهيار معنويات الجنود المشاركين في العمليات القتالية وهو الامر الذي دفع بوزير الدفاع اليمني الاستعانة بقوات سلاح الجو اليمني وقوات مكافحة الارهاب بهدف فتح الحصار المفروض علي منطقة الادواس حيت تسكن تلك المنطقة قبائل الجوهي والمعاريواصحت تلك المصادر الي ان اسباب اندلاع المواجهات بينهم وبين قوات الجيش اليمني تعود الي قيام الاهالي ومعهم الهبة الشعبية الحضرمية الجنوبية بايقاف انبوب انتاج النفط التابع لشركة توتال الفرنسية وشركة بترومسيله وهو الامر الذي دفع بشركة توتال الفرنسية وشركة بترومسيله استدعي قوات الجيش اليمني والاستعانة بجنرالات الجيش اليمني والجيش الفرنسي والخبراء والفرقة العسكرية من القواعد العسكرية الفرنسية في البحر الاحمر والقرن الافريقي لشن الحرب ضد الاهالي اصحاب الارض والمصالح الحقيقية بدلا من التفاهم والحوار معهم والاستمتاع الي مطالبهم المشروعة والمكفول في كل الاعراف والقوانين الانسانية والاديان السماويةواتهم الاهالي في مناطق العمليات القتالية شركة توتال الفرنسية وشركة بترومسيله بتموين العمليات القتالية لقوات الجيش اليمني الذي يقودها بنفسة وزير الدفاع اليمني اللوء محمد ناصر الحسني ومعها خبراء عسكريين من جنرالات الجيش الفرنسي وبمشاركة فرق عسكرية فرنسية خاصة بهدف ابادة الاهالي والتصفيات الجسدية لهمموكدين الي ان شركة توتال الفرنسية وشركة بترومسيله بتموينهم المعارك القتالية ضد الاهالي والمواطنين من عائدات النفط المستخرج من اراضي الاهالي في هذا المناطق تشارك مع قوات الجيش اليمني في جرائم حرب الابادة التي تقوم بها قوات الجيش اليمني مندو اشهر ضد كل ابناء الجنوب المطالبين باستعادة دولتهم المستقلة العربية الجنوبية وعاصمتها عدن ويحرضون نصال سلمي منذو العام 1994م من اجل تحقيق ذلك واضاف هولاء المواطنين والاهالي ان استمرار شركة توتال وشركة بترومسيله وفي تموين العمليات العسكرية ضد ابناء الجنوب في محافظة حضرموت سوف يودي في نهاية الامر الي تهديد مصالحها في كل ارص الجنوب وتعرضها للحظروطالبوا هولاء المواطنتين والاهالي شركة توتال الفرنسية وشركة بترومسيله الي تحكيم العقل بدلا من الحرب والجلوس مع الاهالي والتفاوض معهم والاستجابة الي مطالبهم وان مصالحهم الحقيقية هي مع اصحاب الارض وليس جنرالات الجيش والقبائل وسارقي ثروة الجنوب من مراكز القوي المنتقدة في اليمنمن جانب اخر يعتزم عدد من المواطنين والاهالي في مناطق سير العمليات القتالية في محافظة حضرموت رفع دعوات قضائية امام المحاكمة الدولية يتهمون بها شركة توتال الفرنسية وشركة بترومسيله بتموين جرائم الابادة الذي يقوم بها قوات الجيش اليمني في مناطق حضرموت والجنوب العربي من جانب اخر كشف بيان صادر عن حلف قبائل حضرموت بيان حمل الرقم 28 اسباب زيارة وزير الدفاع اليمني الي محافظة حضرموت وسير العمليات القتالية حيت قال البيان الي ان صباح يوم امس السبت وصل وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد الى حضرموت وتحديدا إلى منابع النفط بالمسيلة وشركة بترومسيله للإشراف على خطة التصعيد الحربي ضد أبناء حضرموت المسالمتين , وخلال اجتماع الحرب الذي عقده في شركة بترومسيله مع المختصين والمهندسين بمشاركة محافظ حضرموت خالد سعيد الديني وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محسن ناصر قاسم وعدد من القيادات العسكرية , قام الوزير بكيل الوعيد والتهديد لأبناء حضرموت وحلف قبائل حضرموت واصفا إياهم بعناصر التخريب والخارجين عن النظام والقانون. مؤكدا أن النفط ثروة سيادية ملكا للشعب ولا يمكن لأي شخص أو جهة أو جماعة التحكم بمثل هذه الموارد. ولم يتطرق الوزير الى أي مطلب من مطالب أبناء حضرموت المشروعة التي يعرفها وكأن أبناء حضرموت ليسوا من الشعب الذي وصفه , بينما لم يتجرأ الوزير وقواته بالإقدام على مهاجمة من يقومون بتفجير أنبوب النفط في المحافظات الأخرى . وفي الوقت الذي أقتربت فيه القوى اليمنية المتصارعة من ابواب صنعاء وبدلاً من القيام بالاستعدادات المطلوبة لحماية عاصمة الدولة, نرى الوزير يسرع الخطى نحو حضرموت مصدر ملايين الدولارات التي تتقاضاها وزارته من الشركات النفطية في حضرموت دون رقابة من الدولة. وقد شهدت مديرية غيل بن يمين يوم أمس الجمعة 7/2/2014م هجوم قواته العسكرية بأسلحتها الثقيلة ومن ضمنها الدبابات والطيران الحربي بقصف المواطنين الآمنين في هذه المناطق بشكل عشوائي دون تمييز. الأمر الذي استدعى رجال قبائل الحلف للقيام بالدفاع المشروع عن أهلهم وقد تم ذكر هذه الأحداث في بيان الحلف رقم 27 يوم أمس. وقال البيان الصادر عن حلف القبائل وبعد تكبدها لخسائر فادحة في غيل بن يمين فقد قامت قوات الجيش صباح يوم السبت 8/2/2014م بنقل ساحة المعركة إلى منعطفات وادي عبدالله غريب حيث تقع النقطة الأمنية التابعة لحلف قبائل حضرموت بهجومها على المرابطين في هذه النقطة بمئات الجنود المعززين بالدبابات والمصفحات والأطقم , الأمر الذي أضطر المرابطين بالرد والدفاع عن أنفسهم بأسلحتهم الخفيفة بثبات وبطولة نادرة وكبدوا خلالها قوات الجيش المعتدية خسائر فادحة بإحراق آلية مدرعة وإصابة العشرات من الجنود رغم الثلاث دفعات من التعزيزات التي وصلتهم من المعسكرات القريبة , ولازالت المعركة مستمرة حتى كتابة هذا البيان .وبناء على هذه المستجدات الخطيرة التي يراد من خلالها تدمير حضرموت وإذلال أبنائها بعد توحد كلمتهم ومطالبتهم بكل حقوقهم المنهوبة التي يتبناها حلف قبائل حضرموت والتي لا يراد لها أن تنفذ بدليل تصريحات الوزير وحرب المصالح التي يشنها جيشه على حضرموت ووصول أفواج الجنود والتعزيزات العسكرية هذا اليوم السبت إلى مطارات سيئون وشركة بترومسيله , فإن الحلف يدعو كل أبناء حضرموت قاطبة للدفاع عن أنفسهم ومساندة إخوانهم الذين يتعرضون لهذه الهجمات الغاشمة ومواجهة المعتدينوكان بيان سابق لحلف قبائل حضرموت قد كشف الي قيام قوات الجيش صباح يوم الجمعة 7/2/2014م مهاجمة مناطق الحموم في طريق غبول المحاذية لأنبوب النفط مجموعة من المواطنين من قبيلة بيت القرزات الحمومية مما أضطرهم للرد ومواجهة قوات الجيش المعتدية بكل شجاعة , وقد وصلت إليهم التعزيزات من قبائل الحلف المجاورة ولا تزال المعارك تدور بشكل عنيف وقد إستخدمت قوات الجيش المعتدية الأسلحة الثقيلة ومن ضمنها الدبابات والطيران الحربي الذي يقصف المواطنين الآمنين في هذه المناطق بشكل عشوائي دون تمييز.وقد أسفرت المعارك عن مقتل 12 من قوات الجيش وإصابة أكثر من 10 آخرين وأسر 8 جنود واغتنام طقمين بكامل أسلحتهم وإحراق طقمين , وأصيب 4 أشخاص بإصابات خفيفة من حلف قبائل حضرموت واوضح البيان الصادر عن حلف القبائل ويحمل الرقم 27 بان وبناء على ذلك فإننا في حلف قبائل حضرموت نحذر قوات الجيش المعتدية من مغبة استمرار اعتدائها الغاشم الذي أقدمت عليه . وإننا سندافع عن أنفسنا بكل الوسائل المتاحة .ونهيب بكل قبائل الحلف أن تتفاعل مع هذا الحدث بقطع طرق الإمدادات العسكرية ومساعدة إخوانهم الذين يتعرضون للعدوان الغاشم من قبل قوات الجيش.كما أننا نحذر شركة بترومسيله والشركات النفطية الأخرى من إستئناف الإنتاج وعدم الزج بمهندسيها وعمالها الفنيين بالإقدام على تشغيل آبار النفط الذي يعتبره الحلف دخولا في خط المواجهة معه , وأن على هذه الشركات الوقوف مع مطالب أبناء حضرموت المشروعة بدلا من ذلك .كما دعي حلف قبائل حضرموت دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن والسيد جمال بن عمر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمنظمات الدولية للضغط على السلطات الحاكمة لإيقاف حربها الغاشمة على أبناء حضرموت الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة التي يتم نهبها علانية بعطاءات عسكرية لقوى الفيد والفساد ومافيا النفط في صنعاء ، وضرورة تحقيق مطالبهم المشروعة , حرصا على إطفاء النيران التي بدأت تشتعل في حضرموت والتي إذا لم يتم السيطرة عليها واحتوائها , من خلال تحقيق المطالب , فإن لهيبها سيتسع وسيشكل تهديدا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي
وكانت دراسة جيولوجية حديثة كشفت عن وجود "مائة قطاع نفطي في جنوب اليمن منها 12منتجة و25 استكشافية و14 قيد المصادقة و 49 مفتوحة و11 ضمن المنافسة الدولية التي تقع في جزيرة سقطرى وخليج عدن والبحر الأحمر".
واكدت الدراسة التي حملت عنوان (الكنز المخفي في اليمن) أعدتها شركات مسح عالمية متخصصة في الاستكشافات النفطية عام 1992م –عن وجود بحيرة نفطية هي الأكبر في الجزيرة العربية تقع ما بين محافظات مأرب، الجوف، حضرموت، شبوة، أبين.وأشارت الدراسة إلى أن اربعمائة مليار دولار هو الرقم الذي وصلت إليه أسعار النفط المنهوب من حقول النفط في حضرموت وشبوة بجنوب اليمن منذ اجتياح الجنوب في العام 1994م.هذا وكانت السلطات اليمنية التي باشرت التنقيب عن النفط في جنوب اليمن من خلال استجلاب شركات نفط عالمية كبرى أجرت عقود معها خارج الجهات الرسمية باعتبار أن تلك الثروات المستخرجة تتبع شركات يمنية خاصة تحمل تراخيص رسمية للتصرف بقطاعات النفط.وكشف خبير سابق كان يعمل لدى أحدى الشركات النفطية في اليمن بأن ثلاثة أرباع النفط الخام المستخرج لم يجر الاعلان عنه رسميا ولم يدخل في حساب الخزينة العامة للدولة إذ يجري التعامل معه بطريقة البيع والشراء بالمزاد ووفق عقود غالبا يكون طرفيها شخصيات يمنية نافذة وشركات نفطية أجنبية.وأشار نفس المصدر إلى أن بعض الشركات النفطية التي تواطأت مع تلك الجهات قد حققت أرباح طائلة خلال سنوات عملها في اليمن، وكشف ذلك الخبير الكثير من المعلومات التي وصفها بالهامة والخطيرة إلى ان الشركة التي كان يعمل لديها كانت قد اجرت مسوحات واسعة لكثير من المناطق.وأوضح أن المنطقة الممتدة من رأس العارة بمحاذاة باب المندب حتى الجبال الواقعة شمال عدن وتحديدا بالقرب من جبال العند تلك المساحة تختزن في باطنها بحيرة كبرى من النفط والثروات المعدنية الأخرى وان الجبال الواقعة بين تعز ومقاطعة لحج وردفان تعد جبال غنية بالمعادن النفيسة والتي يمكن استخراج أهم وأندر المعادن منها.وأكد نفس الخبير أن الشركة التي نالت عقود الاستكشاف والبحث قد اتفقت مع جهات يمنية سرية على التستر على تلك المعلومات مقابل امتيازات أخرى منحت للشركة ولم تعرف الاسباب وراء حرص تلك الجهات على سرية المعلومات، وأشار إلى ان العملية تعدو أكثر من خطيرة كون المسألة مسألة حياة أو موت حسب ما يبدو، فهناك خبراء آخرين ضاعوا وانقطعت أخبارهم ومنهم خبير كان يعمل لدى شركة كالفالي الكندية جرى تصفيته لأسباب لا تزال مجهولة.
كما كشفت دراسة سياسية اقتصادية عن الجنوب من الوحدة الي الانفصال والحراك الجنوبي لم تنشر بعد الي ان هناك اكثر من 15مليار دولارمن ثروات دولة الجنوب السابقة بما كان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لم يعرف مصيرها حتي الان وان البعض من تلك الثروة كانت مسجلة باسماء قيادات في الدولة الجنوبية والحزب الحاكم في بنوك اروبية وبعضهم تجار في اليمن ودول الجوار وجنوب شرق اسياء واروباء وروسيا وبعضهم رجال مال واعمال مشهورين بعضهم مازالوا على قيد الحياة وبعضهم انتقلوا الي رب العالمين والبعض منهم من القيادات في الدولة الجنوبية والحزب الحاكم تعرصوا للتصفيات الجسدية في احداث 13 يناير 1986م والبعض منهم مازال على قيد الحياة وان الرئيس المخلوع قام بمارسات ضعوطات قوية على البعض من رجال المال والاعمال في اليمن لتقاسم تلك الثروة معهم وقطع الطريق امام قيادات الحزب الاشتراكي اليمني من الاستفادة منها بعد حرب صيف 1994م بعد ان ثم قطع المساعدات المالية الحكومية الممنوجة بموجب قانون الاحزاب والشركاء في دولة الوحدة
كما كشفت تلك الدراسة الي ان هناك اتنين مليار دولار مازالت في عهدة الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني على سالم البيض منذو حرب صيف 1994م وحتي الان كما ان هناك مبالغ اخري تتجاوزة 3مليار ونصف مليار دولار منذو حرب صيف 1994م مازالت في عهدة بعض من القيادات المدنية والعسكرية الجنوبية وبعض مدار المصالح الحكومية في الدولة الجنوبية صرفت لاجل شراء بعض متطلبابات الحرب من دول اروبية وروسيا البعض معروف مصيرها والبعض مازال مجهولة بعض هولاء الافراد كانوا صحايا اختيال من رفاقهم اللذين كانوا معهم مازال على بعضهم على قيد الحياة والبعض انتقلوا الي رحمة اللة على الرغم من تعددت المعلومات وتوفيرها عند البعض من اللذين لديهم معلومات كافية الا انهم عند القيام بالدراسة كما يقول الباحت رفض البعض منهم ابراز ما لديها من وثايق والبعض منهم اختفاء عن الانطار والتفاعل مع الدراسة كما ان هناك اكثر من مليار دولار قدم من قبل دول الخليح العربي كمساعدات مالية اولية للاجيين الجنوبيين بعد حرب صيف 1994م بعد طلوعهم من عدن لم يعرف حتي الان اين ؟
وان هناك المليارات من الدولار كانت تقدم كمساعدات للمعارضة الجنوبية بعد حرب صيف 1994م جري التلاعب بها وتحويل بعضها الي حسابات شحضية وبعضها صرفت للمقربيين من الاسر والاهالي وبعضها ذهبت في مهب الرياح لا يعرف احد اين ؟
كما كشفت الدراسة ان الرئيس المخلوع علي عبداللة صالح استطاع الحصول بصرق ملتوية ومتعددة او بطريقة السطو والنهب على اكثر من 8مليار دولار من ثروة الجنوب سوي كانت من عائدات النفط او العاز او الاسماك او الصرائب او من حركات البصائع في منياء عدن ومرور السفن في باب المنذب وان هناك كان حساب حاضة بمكتب رياسة الجمهورية توردة اليها كافة المبالغ المالية كما قام بمصادرة بعض املاك من عقارات ومباني ومزراع كانت تعود الي ملكية الدولة الجنوبية بما يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عدد من دول العالم وتحويل بعضها الي ملكية الموسيسة الاقتصادية اليمنية ( الموسيسة العسكرية السابق وان الرئيس المخلوع ان يجمع بهذة الطريقة اليمن منذ اجتياح الجنوب في العام 1994م وحتي الان اكثر من 60 مليار دولار وفق لبعض المعلومات المتضاربة حول ثروة الرئيس اليمني المخلوع على عبداللة صالح واشارت الدراسة الي ان اسرة الشيخ عبداللة حسين الاحمر نهب من ثروة الجنوب مايعادل 4 مليار دولار منها املاك ومباني وعقارات حكومية في الجنوب واراضي وسفن صيد ومصانع ومنزل الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني علي سالم البيض وان اولاد الاحمر استطاعو بسب نفودهم القبلي اليمن منذ اجتياح الجنوب في العام 1994م وحتي الان جمع اكثر من 40 مليار دولار وهناك اسماء لقيادات في حزب الاصلاح منهم اللوء على محسن الاحمر والشيخ عبدالمحيد الزنداني وعبدالوهاب الانسي والوزير السابق للمواصلات الانسي واليدومي قاموا بنهب مباني والسطور على بعض الاراضي اليمن منذ اجتياح الجنوب في العام 1994م وحتي الان بما يعادل المليادرات من الدولارات وهناك شركات تجارية وشركات نقل وشحن وموصلات وصيد اسماك وتصرير نفط وحذمات واستيراد ومقاولات معروف باسم قيادات من الاخوان المسلمون وقبادات من الموئمر الشعبي العام
وبدات المنظمة الجنوبية لمراقبه حقوق الانسان( يهرو) ومقر نشاطها العاصمة البريطانية مندو يوم امس السبت 8-2-2014م جمع المعلومات عن سير العمليات العسكرية في محافظة عدن والتواصل مع الاهالي والمواطنتين ومطالبتهم بتوثيق سير العمليات العسكرية القتالية صوت وصورة وارسالها الي مقر المنظمة في لندن والتواصل مع ممثل المنظمة في محافظة حضرموت بواسطة موقع المنظمة في شبكة التواصل الاجتماعية حيت تعتزم المنظمة جمع المزيد من المعلومات والتشاور مع الاهالي والمنظمات العربية والاقليمية و الدولية لحقوق الانسان والتخالف الدولي وعدد من المحامين الدوليين ومنظمة العفو الدولية لتنظيم حملة دولية لاستنكار قيام شركة توتال الفرنسية وشركة بترومسيله بتموين حرب الابادة الذي يقوم بها الجيش اليمني في محافظة حضرموتواستنكار مصدر مسئول في المنظمة الجنوبية لمراقبة حقوق الانسان (يهرو )قيام قوات الجيش اليمني بأسلحتها الثقيلة ومن ضمنها الدبابات والطيران الحربي بقصف المواطنين الآمنين في هذه المناطق بشكل عشوائي دون تمييز معرب عن الاسف عن ما أسفرت عنها المعارك من مقتل 12 من قوات الجيش وإصابة أكثر من 10 آخرين وأسر 8 جنود وأصيب 4 أشخاص بإصابات خفيفة من حلف قبائل حضرموت من الاهالي والمواطنين وتعتزم المنظمة الجنوبية لمراقبة حقوق الانسان (يهرو) اصدار خلال نهاية شهر مارس 2014م تقرير متكاملة عن الانتهاكات والممارسات الذي تقوم الحكومة اليمنية وقوات الجيش اليمني في مناطق الجنوب ضد المواطنين والمعارضين السياسيون لها المطالبين باستعادة دولة الجنوب وفك الارتباط مع الجمهورية العربية اليمنية
من د/ محمد نعناني
عدن اف ام


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.