كشف قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في مجلس أبوظبي للتعليم، عن تحسُّن ملموس في مستوى الأداء في ثلثي المدارس الخاصة بالإمارة، وفقاً للتقرير الختامي لدورة التفتيش الثانية (2011-2013)، الذي قسّم مستوى أداء المدارس لثلاثة نطاقات، (أ) ذات أداء عال، و(ب) ذات أداء مرض، و(ج) بحاجة إلى تحسُّن كبير، وتبين ارتفاع نسبة المدارس (أ) من 11% إلى 15%، وانخفاض المدارس (ج) من 72% إلى 66%، كما حصلت 37% من المدارس ضمن النطاق (ج) على الدرجة السادسة على مقياس الفاعلية العامة، ما يعني أن هذه المدارس على أعتاب بلوغ النطاق (ب) وتسير على الطريق الصحيح لتحسين مستوى أدائها. وبينت النتائج أن نحو ثلثي المدارس أظهرت تحسناً ملحوظاً في مستوى الفاعلية العامة في نهاية الدورة الثانية، فكان بين 146 مدرسة التي تم التفتيش عليها 127 خضعت للتفتيش في الدورة الأولى، ولوحظ وجود تغييرات إيجابية في درجات 93 منها على مقياس الفاعلية العامة. تعديل المناهج قال المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في مجلس أبوظبي للتعليم، المهندس حمد الظاهري، إنه «تم تعديل المناهج لعدد من المواد الدراسية، مع التركيز على تطوير مفهوم الطلبة لتنوّع الثقافات والعادات والتقاليد في دولة الإمارات، وحالياً فقد أصبح طلبة تلك المدارس مدركين لما يتعين عليهم القيام به للارتقاء بنوعية وجودة العمل الذي يقومون به». من جهته، قال المدير التنفيذي للقطاع، المهندس حمد الظاهري، إن «التقرير أظهر تحسناً في معايير التطوّر الشخصي للطلبة، وحمايتهم ورعايتهم وتوجيههم ودعمهم، وجودة المباني والمنشآت المدرسية، ومدى توفر مصادر تقنية المعلومات والاتصالات التي تساعد على تحقيق الأهداف، وتلبية متطلبات المناهج الدراسية». وأضاف أن «التقرير يشتمل على دراسة حالة أربع مدارس في أبوظبي والعين حققت تحسناً كبيراً وارتقت بمستوى أدائها، مقارنةً بنتائج تقييم الدورة الأولى، كما أظهرت إحدى المدارس تحسناً واضحاً في تطبيق نظام دقيق للإشراف على المعلمين داخل الصف، حيث تجري الإدارات والقيادات المدرسية زيارات صيفية دورياً لتقديم النصح والمشورة للمعلمين، وتزويدهم بما يلزم من التدريب والتوجيه بناءً على تلك الزيارات والملاحظات». وأكد الظاهري أن النتائج تؤكد التزام المجلس بتحقيق رؤية حكومة أبوظبي الهادفة إلى الارتقاء بأداء المدارس، معرباً عن فخر المجلس بتلك المدارس، والإنجاز الذي حققته، والتزامها بخطط التطوير والعمل على تنفيذها والتعاون مع فرق التقييم والتفتيش وتطوير الأداء الذاتي للارتقاء بمستواها، وتعزيز الايجابيات ومعالجة أوجه القصور. وأشار إلى أتاحة الفرصة أمام أولياء الأمور للاطلاع على تقارير التقييم، من خلال الموقع الإلكتروني للمجلس، لأهمية الدور الذي يلعبونه باعتبارهم من الشركاء الرئيسين للمجلس، لافتاً إلى أن الإحصاءات الأخيرة تشير إلى أن الذين اطلعوا على تقارير التقييم خلال الفترة من أغسطس الماضي حتى فبراير الجاري بلغ 305 آلاف، كما بلغ عدد الذين اطلعوا على الدليل الإرشادي لأولياء الأمور 5662 شخصاً. وأكد الظاهري أن «المدارس الآن لديها خطط واضحة للارتقاء بالأداء وفقاً للمعايير المحددة، ونحن نفخر بالإنجاز الذي حققناه خلال فترة قصيرة، وإذا ما استمر التحسُّن على هذه الوتيرة، فإننا وبلا شك سنحقق ما نصبو إليه من تطوير قطاع المدارس الخاصة بالإمارة، وتقديم تعليم مدرسي خاص متميز يلبي أعلى المعايير الدولية». الامارات اليوم