الخرطوم - قنا: شدد رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت على ان الارادة الشعبية في دولة جنوب السودان هي التي ستحدد بقاء رئيس الدولة او رحيله عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل 2015 فهي اداة التغيير الوحيدة المتاحة . جاء ذلك خلال تصريحات له للعدد الاول لصحيفة الصيحة الصادرة اليوم في الخرطوم حيث قال سلفاكير "نحن لا نستجيب للضغوط الخارجية ولن نسمح لأحد بالتدخل في شؤننا ولكن في المقابل سنفعل كل مابوسعنا من أجل تخفيف المعاناة عن مواطني دولتنا ونجنبهم الحرب" . وأكد حرصه على سلامة شعب الجنوب من أي جهة خارجية او داخلية .. نافيا الشائعات بشأن مرضه وقال هنالك جهات تروج للافتراءات المغرضة التي يطلقها المعادون لنا . وفيما يتعلق بالازمة الراهنة في بلاده اكد قدرة الشعب على الخروج من المحنة بصبره ورغبته الاكيدة في تأسيس دولة قوية لمستقبل واعد له .. مشددا على ان العدالة ستأخذ مجراها فلا كبير على القانون وستتم محاكمة كل الذين تسببوا في الاحداث بشكل مباشر او غير مباشر وستتم محاكمات عادلة لن تستثني احدا والامر الان متروك للجان التحقيق والقضاء وهما من سيحددان مصير الجناة الذين تسببوا في ازهاق الارواح بغير حق . وأضاف نجدد حرصنا على السلام لان الحرب لن تحقق أي اهداف وفي الوقت نفسه لانقبل الشروط والاملاءات من أي طرف كان .. مؤكدا على ان بلاده تسعى لتعزيز الوحدة الوطنية الشاملة .. واصفا ما يقال بتهميش قبيلة النوير التي ينتمي اليها قائد التمرد نائبه السابق رياك مشار بانها مجرد فرضية اطلقها الخصوم قصد منها اعطاء الحرب طابع القبلية لتحريض قبيلة النوير على القتال ضد الحكومة . و قال اجدد التأكيد بانني اتعامل مع 64 قبيلة في البلاد وفق نهج العدالة لافرق لدي بين قبيلة واخرى ولدينا من الادلة والشواهد مايؤكد ان قبيلة النوير تتخذ الان مناصب متقدمة في الدولة ويوجد عدد مقدر منهم في مناصب حساسة في الدولة الان ولم ينضموا للتمرد . كما اوضح الرئيس سلفاكير ان النفط مؤمن تماما وامن المواطن الان مقدم لدينا على تأمين النفط وهو مايشغل بالنا وتفكيرنا حاليا. وحل علاقات بلاده مع السودان قال تأمين مستقبل البلدين يستوجب علاقات متينة ومصالح مشتركة وتفاهم عالي المستوى من اجل تأمين حاجة الشعبين للامن والاستقرار والتنمية بصورة دائمة ونؤكد ونشدد على ان الاحترام المتبادل بين جوباوالخرطوم هو الذي يحدد مستقبل العلاقات بينهما ومما لاشك فيه هو ان اتفاقيات التعاون المشترك كفيلة بتحقيق طموحات شعبي الدولتين . جريدة الراية القطرية