حضرموت برس/ خاص ماذا قال وزير النفط في 8 ابريل 2013م أثناء الترويج لمايقارب 20 قطاعا بتروليا عبر معالي الأستاذ خالد بحاح وزير النفط والمعادن عن قلق قال انه يساوره لا أستطيع اخفاؤه وذلك فيما يخص الترويج لمايقارب 20 قطاعا بتروليا في ظروف سياسية مفصلية، معتبرا ذلك بحاجة الى مراجعة وتأني لما قد ينتج عنه من أتفاقيات بترولية غير سليمة.لم يحدث في تاريخ النفط في اليمن القيام بترويج 20 قطاعا بتروليا دفعة واحدة، وذلك يشكل مايقارب 20% من أجمالي الخارطة البترولية الاجمالية 105 قطاع. الشركات البترولية المعروفة في الغالب لا تتقدم لمناقصات بترولية في ظروف سياسية مضطربة نتيجة لارتفاع نسبة المخاطرة. ماسوف يحدث قدوم شركات ما يسمى بشركات السمسرة، وهي شركات صغيرة تتعاقد بادنى الشروط الاقتصادية، وتعمل على المتاجرة بالقطاعات في أفضل فرصة ممكنة. ربما شركات كبيرة ومتوسطة تستغل الوضع للحصول على افضل الشروط، وعدم الاستثمار الى حين. المجلس الاقتصادي الاعلى شبة مشلول ولن يكون في وضع يسمح له بمناقشة أتفاقيات بترولية. مجلس الوزراء في وضع استثنائي لا يسمح له بمراجعة اتفاقيات بترولية دقيقة، وهو أشبة بمجلس تسيير أعمال. لجنة التنمية والنفط في مجلس النواب في وضع شبة انقسام. موافقة مجلس النواب منقوصة لاقرار أتفاقيات بترولية كبيرة بهذا الحجم والكم نتيجة لتواجدها كعنصر توازن سياسي في الوقت الحاضر. الاهم من ذلك، بأن مؤتمر الحوار مأمول منه ان يسفر عن عقد اجتماعي جديد، بنظام حكم ربما يخالف ماسوف يتم التوقيع علية في هذه الاتفاقيات. ولذلك أسجل بان هذا النشاط المشكور يفضل ان يؤجل الى حين حتى لا نضيف أعباء قانونية جديدة سوف يتحملها وطن. والله من وراء القصد،،، 8ابريل 2013م حضرموت برس