م. المطبقاتي ل د. عبدالرحمن العرابي: أضع بصمتي وتوقيعي على كل كلامك وأتفق معه وأشكو من كل هذا الوباء المجتمعي الذى نعيش فيه والذي أجد صعوبات كبيرة جدا في التكيف معه والتعامل معه.. واكتفي بالإجابة على سؤالك الأخير. نعم نحن مجتمع فوضوي.. ونحتاج لكل ما أشرت إليه ولكن طالما أن لدينا مديري علاقات عامة وناطقين رسميين لا يفلحون إلا في الدفاع بغير منطق وبغير عقلانية عن مؤسساتهم ويجيدون كل أنواع المبررات لقصور أداء الجهات التي يمثلون فلا أمل في الصلاح والفلاح والنجاح. طالما أن منطقنا يقول: (كل واحد يصلح سيارته.. ويا شيخ ذا من الربع والجماعة.. مشيها .. فلن نفلح)!! مُعلِّق ل د.سالم أحمد سحاب: كاتبنا القدير.. شايب عايب، مثل يُؤكِّد واقعًا للأسف الشديد، فهناك حقًا من أصبح من فئة الشيّاب الذين ينتظرون ساعة الرحيل، ولكنهم لا يزالون يمارسون رذيلة الكذب الفاضح دون أي وازع، من دين، أو من وقار شيبة، أو من أخلاق أو ضمير حي، أعرف أحدهم لايزال ممن يُدلّس بقوة ويفتري بجرأة كما ذكرتم، وخوفي والله عليه أن يستمر يكذب، ويكذب، ويكذب حتى يُكتب عند الله كذّابًا، وقد عرف عند كثير من أفراد العائلة كذّابًا، نعم أسأل الله له ولنا حسن الخاتمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله. م. مازن بازهير ل م. طلال القشقري: أشكرك يا باشمهندس على الطرح الوافي للموضوع، لا يخفى على أحد أن حياتنا في المملكة مرتبطة ارتباطا جذريا بمحطات التحلية ونحن نعتمد عليها بعد الله سبحانه وتعالى على تزويدنا بالمياه.. مسألة الخبرات لا تعاني منها التحلية بل أغلب القطاعات، نعم التحلية لها الأهمية القصوى، نظرًا لارتباط الماء بالحياة.. الخبرات التراكمية لدى المهندسين وأيضا الفنيون بالتحلية وغيرها لا تُقدَّر بثمن، وعند النظر لما يُقدَّم من أغلب القطاعات لتلك الخبرات من تسهيلات تُمكِّنها من استثمار خبراتها نجده ومع كل أسف (صفر%).. أين يكمن الخلل هل في الإدارة؟ أحسب أن عدم وجود الإدارة الواعية الفطنة هي مكمن الخلل الرئيس. والله المستعان. متابع ل نبيلة محجوب: بموجب قانون المرشدات والمتضمن الصفات الطيبة التي تهدف إلى تربية المواطنة الصالحة وهي: (شريفة، نافعة، صديقة، مؤدبة، رفيعة، مطيعة، صبورة، مقتصدة، نظيفة السريرة، المظهر والمخبر).. هذا هو الجوهر الماسي لمقال الأخت النبيلة، وقد وقفت كثيرًا عند هذا الكلام لأتنفس عميقًا ويختلط بنفسي الاغتباط والفخر، ذلك لأن كاتبة هامتها عالية تُسطِّر مثل هذه الجمل التي ترفع من شأن المرأة السعودية المسلمة. خاصة وهي تفتخر بأن تكون في مقام يعطرها شرفًا ونظافة وطهرًا. عدنان منشى ل سراج فتحي: مع كل الدعاء بالشفاء لجميع المرضى إلا أنني أستغرب من الكاتب الكريم التوجه مباشرة إلى المستشفى بلا دليل أو سؤال أو معرفة بأفضل السبل.. كان بعض الأطباء والعاملين في القطاع الطبى يستغرب من اتصالات المعارف والأقارب قبل الوصول إلى المستشفى.. ثبت أن الأمر هو الأفضل للحصول على أيسر السبل والأوقات وأفضل الأطباء. لا يمكن للمرء أن يحصر نفسه بين عشرات المرضى لينتظر من يشعر بخطورة وأهمية الحالة المرضية، يحتاج الأمر إلى السؤال والاتصالات التليفونية لمعرفة السبيل الأيسر لراحة المريض والمرافقين، الحديث لا يقتصر على الكاتب الكريم بل يشمل الجميع.. أن بعض الأطباء الماهرين قد يوجدون على قارعة الطريق بلا عمل أو راتب مند عامين إلى الآن ولكنهم يسدون النصح للآخرين ويتمنون للجميع الصحة والعافية. من الصعب على أي طبيب أو مؤسسة طبية التعامل وأداء الخدمة الصحية والرعاية دون الاتصال المسبق وإلى أن ييسر الله سبلا أفضل فلا بديل عن هذه الوسائل البدائية لنجنب المرضى والمرافقين المعاناة وتفاقم الألم وليرعى الله الجميع. شمري ل أ.د. نجاح الظهار: أنا من الذين بدأت بمنشأة صغيرة قبل عشر سنوات وأصبحت الآن خمسة فروع ولله الحمد ويعلم الله إنني ذقت الأمرين حتى وقفت هذه المحلات ويوجد في كل محل 10 عمال والآن بعد التسهيلات من وزارة العمل أفكر بتصفيتها والاستثمار خارج بلدي علمًا اني لم استقدم على المحلات إلا 3 عمال فقط والباقون كلهم نقل كفالات وأقسم بالله العظيم إنني غير مؤجر على العمالة من الباطن ولكن تسهيلات الوزارة تجعل الواحد يفكر في التأجير ويريح رأسه من التعقيدات التي قد تؤدي به إلى فقد عقله أو التصفية والاستثمار خارجيًا وأقسم بالله رافض مبدأ التاجير مخافة مخالفة ولي الأمر برغم الخسائر التي سببتها لي العمالة لإجباري على التأجير. رغد المطيري ل أحمد العرفج: الثقلاء أناس يفرضون وجودهم ويقولون ما يشتهون ويأخذون ما يشتهون دون استحياء ودون مراعاة الآخرين وأوقاتهم ومشاغلهم ويمتلكون فضاضة عالية لا تطاق لذلك يتحتم على أي شخص التخلص منهم بأي وسيله كانت وتصريفهم بأسلوب يفهمونه ويتماشى مع أسلوبهم الفض.. جميل يادكتور ابدعت كعادتك. صحيفة المدينة