عربيا.. طالعتنا صحيفة "المدينة" بعنوان (التوافق العربي ضرورة إستراتيجية)... لمس مجلس الجامعة العربية في ختام اجتماعه الوزاري أمس الأول بالقاهرة مواضع الجرح العربي الغائر المتمثل أساسًا في الإرهاب والملفين الفلسطيني والسوري، وهو ما أوضحته كلمة وزير الخارجية سمو الأمير سعود الفيصل التي ألقاها أمام المجلس من خلال الإدانة الشديدة لكافة الأعمال الإرهابية التي تشهدها جمهورية مصر العربية ومملكة البحرين واليمن وغيرها من البلدان الشقيقة والصديقة، والإشارة إلى دور المملكة في التصدي لهذه الآفة الخطيرة بالفعل من خلال إصدارها للقوانين والتشريعات المجرمة للإرهاب والتنظيمات التي تقف خلفه، والدعوة إلى التعاون الكامل بين الدول العربية لمكافحة هذه الآفة وتجفيف منابعها. وأشارت: كلمة سموه الضافية وتطرقه إلى القضايا الأساس التي تشكل التحدي الأكبر أمام الأمة في الظروف الدقيقة التي تمر بها كان لها تأثيرها الكبير في صياغة البيان الصادر عن المجلس الذي يشكل الأرضية التي تمهد للقمة العربية المزمع عقدها في الكويت في 25 من الشهر الجاري بالتأكيد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية على أنه لن يكون هناك سلام إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على كامل الأراضي المحتلة منذ عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية التي تشكل جزءًا لا يتجزأ في الأراضي المحتلة وضرورة حل قضية اللاجئين استنادًا لقرار الجمعية العامة رقم 194 ومبادرة السلام العربية وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والعرب من سجون الاحتلال. وأكدت: لا شك أن المصالحة العربية مطلب أساس في كافة اجتماعات الجامعة العربية سواء على المستوى الوزاري، أو مستوى القمة العربية، لكن الظروف الراهنة تقتضي أن تكون المصالحة على أساس التوافق في المواقف إزاء القضايا المصيرية التي تهدد الأمن القومي العربي. // يتبع // 06:08 ت م 03:08 جمت فتح سريع وكالة الانباء السعودية