واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (وكيف نواجه الإرهاب الفكري والمالي؟!)، كتبت صحيفة "الرياض" ... الأيام الماضية كان الحدث الأكبر في وسائل الإعلام والدوائر السياسية، قرارات المملكة حول الإرهاب، وسحب سفراء المملكة والإمارات والبحرين من قطر، واعتبار منظمات وجماعات إسلامية إرهابية بما في ذلك ما سبق ذلك في الأمر الملكي الذي حذر من الانتماءات للجماعات الإرهابية محدداً الجزاءات الصارمة للمدنيين والعسكريين الذين يساهمون معها في الداخل والخارج.. وتساءلت: هل نحن مخترقون من تلك المنظمات، وما هي الأدوار التي جعلت الإخوان المسلمين هم القاعدة الأساسية لأن تذهب إلى تحفيظ القرآن الكريم في المساجد وإنشاء مدارس لنفس الغرض، وماذا عن ندوة الشباب الإسلامي، وكيف أصبح التعليم بشقيه؛ العام، والجامعي تحت مظلتهم لدرجة محاربة تدريس المواد العلمية، والوقوف ضد الابتعاث باعتباره تكريساً للتغريب والفساد الأخلاقي، ولماذا فتح الطريق لعقد الندوات والمؤتمرات، وصار من بين تلك المناقشات عقد مؤتمر (لعلم النفس الإسلامي) بينما هذا العلم لا يفرق بين جنس ولون لأنه يبحث في الذات البشرية وتعقيداتها النفسية والاجتماعية؟ وأكدت: نحن بلد إسلامي قبل أن يسيّس الدين ويذهب إلى تشريع القتل والتكفير، ومثلما كانت سطوة الشيوعية والتنظيمات العربية الأخرى التي عانت منها المملكة ودول عربية أخرى، جاء على أنقاض تلك التنظيمات جماعات إسلامية استغلت الطبيعة الدينية عند المواطن بهدف مغريات الجنة والشهادة والحور العين، وعملية أن تكافح هذه التيارات منابعها وأصولها وجذورها، لابد من وضع استراتيجيات عليا يساهم فيها كل مواطن يشعر أنه شريك بسلامة وطنه وأمنه. // يتبع // 06:08 ت م 03:08 جمت فتح سريع وكالة الانباء السعودية