طالب تربويون بضرورة وضع خطة متطورة لاكتشاف ورعاية الموهوبين في الدولة، ودعم جهود وزارة التربية والتعليم في هذا المجال، بمشاركة المؤسسات المختصة برعاية الموهوبين، جاء ذلك خلال ندوة نظمتها الوزارة في دبي، أمس، لمناقشة تطوير برامج الموهبة في الدولة. من جهته، قال وزير التربية والتعليم، حميد محمد القطامي، إن «الدولة حققت خطوات ملموسة على طريق اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، لافتاً إلى أن «موضوع تأهيل الموهوبين وتسليحهم بالعلم والمعرفة بالغ الأهمية، وهو ما تسعى إلى تحقيقه الوزارة بالشراكة مع مجلس أبوظبي للتعليم ومجالس التعليم والجمعيات والهيئات وإدارات جوائز التميز». وأضاف القطامي: «الوزارة عملت على تعزيز برامج الموهبة في المدارس الحكومية، من خلال المسابقات العلمية والعالمية، التي شارك فيها أبناء الدولة وحققوا مراكز متقدمة، خصوصاً مسابقة الروبوت العالمي، إلى جانب احتضان الدولة كثيراً من المسابقات الدولية، وحصل فيها طلبة مدارسنا على الجوائز الأولى». ومن جانبها، شددت مديرة إدارة التربية الخاصة في الوزارة، نورة المري، على أهمية وضع نظام متكامل لاكتشاف الطلبة المبدعين والنابغين ورعايتهم، مع توحيد الجهود في هذا الشأن . وقدمت المري مقترحين لتوحيد جهود المؤسسات، الأول إنشاء هيئة وطنية للموهبة والتفوق، والآخر إنشاء مركز وطني للموهبة والتفوق، مشيرة إلى أنهما سيكون لهما دور رئيس في تنمية قدرات الموهوبين ومتابعتهم ودعمهم. وقالت رئيسة جمعية العباقرة عضو شرف جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، الدكتورة مناهل ثابت: «في بلدان العالم المتقدم منظومة متكاملة للرعاية، والقائمون عليها يدركون أن حدوث خلل في أي من عناصرها سيحدث مشكلة في المنظومة ككل، لذا فهم يحافظون دائماً على تكامل أدوار تلك المؤسسات». الامارات اليوم