غزة- وكالات: شاركت عشرات النساء أمس في اعتصام داخل خيمة تقيمها اللجنة الوطنية التابعة لحماس أمام مقر السفارة المصرية السابق في مدينة غزة، لمطالبة السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري الذي يربط القطاع بمصر. وحملت المشاركات أثناء الاعتصام يافطات كتب على إحداها "حصار غزة عار على اكل إنسان" بينما كتب على أخرى "بيكفي حصار". من جانبه، دعا المتحدث باسم خيمة اللجنة الوطنية لكسر الحصار أدهم أبو سلمية الحكومة الفلسطينية والفصائل والمجتمع المدني إلى ضرورة وضع خطة لمواجهة الآثار الكارثية للحصار. وقال أبو سلمية في اختتام الفعالية إن مصر تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه سكان القطاع، خصوصاً لمساهمتها الفعالة في إغلاق المعبر أمام السكان المدنيين. وطالب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بتنفيذ قرارتهم التي تدعو لرفع الحصار عن غزة، مبينا أن على وكالة الغوت وتشغيل اللاجئين وقف سياسة تقليص المساعدات الغذائية. وذكر أبو سلمية أن اللجنة ستواصل عملها عبر عدة فعاليات ستأخذ أشكال مختلفة داخليا وخارجيا، موضحًا أن "إسرائيل" كقوة احتلال هي المسئولة بشكل مباشر عن معاناة غزة وأهلها وفقا للقانون الدولي. يشار إلى أن الإدارة العام للمعابر في غزة أعلنت مؤخرًا توقف الاتصالات بين الجانب الفلسطيني والمصري بخصوص التنسيق لآلية عمل معبر رفح البري. وأعلنت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الثلاثاء، أن إغلاق السلطات المصرية لمعبر رفح الحدودي الذي يربط غزة بمصر هو "جريمة ضد الإنسانية". وتغلق مصر معبر رفح معظم الوقت معللة ذلك بأسباب أمنية. وفتحت مصر هذا المعبر، وهو الممر الوحيد أمام سكان قطاع غزة، في الأسبوع الأول من شهر فبراير الماضي أمام الحالات الإنسانية وأصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية لثلاثة أيام فقط، قبل أن تعيد إغلاقه حتى اللحظة باستثناء فتحه مرات قليلة أمام المعتمرين وللسماح للعالقين بالعودة إلى غزة. وتدهورت العلاقات بين مصر وحركة حماس بشدة منذ إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو الماضي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين التي خرجت حركة حماس من عباءتها. وتتهم القاهرة حماس بالمساعدة في الاعتداءات التي تضاعفت في مصر منذ إطاحة مرسي وهو ما تنفيه الحركة التي كانت حليفا مهما لمحمد مرسي. ومنذ الصيف الماضي يقوم الجيش المصري بعملية واسعة النطاق في شبه جزيرة سيناء ويستهدف بصفة خاصة الأنفاق التي كانت تتيح لمهربين نقل وقود ومواد بناء من مصر إلى قطاع غزة. وفي الرابع من مارس الحالي قررت مصر حظر حركة حماس ومصادرة أموالها. جريدة الراية القطرية