تراجعت بورصة موسكو بأكثر من 2% صباح الجمعة غداة الإعلان عن عقوبات غربية جديدة بحق موسكو حمّلت وكالتي تصنيف ائتماني إلى خفض توقعاتهما لروسيا. موسكو: سجل مؤشرا بورصة موسكو تراجعًا وصل قرابة الساعة 6:17 تغ إلى 2.25% لمؤشر ميسيكس، و2.84% لمؤشر آآر تي إس. وكانت الولاياتالمتحدة أعلنت الخميس، بعد مصادقة مجلس النواب الروسي على معاهدة ضم القرم إلى روسيا، عن توسيع قائمتها للشخصيات الروسية المستهدفة بعقوبات، وحذرت من أنها قد تستهدف قطاعات أساسية في الاقتصاد الروسي، إذا ما صعدت موسكو تحركاتها في أوكرانيا. بعد ذلك قرر قادة الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل إضافة 12 مسؤول روسي وأوكراني موالي لروسيا إلى قائمتهم للعقوبات، التي باتت تشمل 33 اسمًا. هذا التغيير في آفاق روسيا يعني أن الوكالة قد تقوم قريبًا بتخفيض تصنيفها الائتماني لهذا البلد، المحدد حاليًا بدرجة "بي بي بي"، ما يعني أن روسيا تعتبر جهة مقترضة "متوسطة الجودة"، غير أنها قادرة على الإيفاء بالتزاماتها بشكل مناسب. وأوضحت الوكالة في بيان "نظرًا إلى احتمال أن تبدي المصارف والمستثمرون الأميركيون والأوروبيون تحفظات على إقراض روسيا في الظروف الراهنة، فإن الاقتصاد قد يسجل المزيد من التباطؤ، وقد يحتاج القطاع الخاص مساعدة عامة". ضئيل حاليًا وتابعت الوكالة إن "التأثير المباشر للعقوبات المعلنة يبقى ضئيلًا في الوقت الحاضر، لكن ضم القرم إلى الاتحاد الروسي سيحمل على الأرجح الاتحاد الأوروبي والولاياتالمتحدة على توسيع عقوباتها ردًا على ذلك". ورأت الوكالة أنه "في أسوأ السيناريوهات، فإن الولاياتالمتحدة قد تحظر على المؤسسات المالية الأجنبية التعامل مع المصارف والشركات الروسية". كذلك خفضت وكالة فيتش تقويمها لنمو الاقتصاد الروسي إلى ما دون 1% للعام 2014، و2% للعام 2015، مذكرة بأن نمو هذا الاقتصاد سبق أن تباطأ إلى 1.3% عام 2013. وكانت وكالة ستاندارد آند بورز خفضت مساء الخميس إلى "سلبية" آفاق روسيا بسبب المخاطر المرتبطة بالعقوبات الغربية على موسكو إثر ضمها القرم. التصنيف الأعلى لأميركا في سياق آخر، أعلنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الجمعة الإبقاء على التصنيف الاعلى "ايه ايه ايه" للولايات المتحدة، بعدما كانت حذرت في الخريف من امكانية تخفيضه، بسبب عدم توصل الكونغرس الى اتفاق بشان رفع سقف الدين. هذا التصنيف الائتماني، الذي كانت الوكالة وضعته قيد المراقبة في منتصف تشرين الاول/اكتوبر، مع احتمال تخفيضه، ارفقته بافاق "مستقرة"، ما يعني انه لن يتم تخفيضه في الامد المتوسط. ايلاف