القبض على أكثر من 300 أجنبي في مديرية واحدة دخلوا اليمن بطريقة غير شرعية    يقتل شقيقه بدم بارد.. جريمة مروعة تهز مارب    من لطائف تشابه الأسماء .. محمود شاكر    مصرف الراجحي يوقف تحويلاته عبر ستة بنوك تجارية يمنية بتوجيهات من البنك المركزي في عدن    تاجرين من كبار الفاسدين اليمنيين يسيطران على كهرباء عدن    الانتقالي الجنوبي ثمرة نضالات طويلة وعنوان قضية شعب    فخامة الرئيس بن مبارك صاحب القدرة العنكبوتية على تحديد الضحية والالتفاف    ازمة الانتقالي الشراكة مع الأعداء التاريخيين للجنوب العربي الأرض والإنسان    كرة القدم تُلهم الجنون: اقتحامات نهائي دوري أبطال أوروبا تُظهر شغف المُشجعين    "إنهم خطرون".. مسؤول أمريكي يكشف نقاط القوة لدى الحوثيين ومصير العمليات بالبحر الأحمر    "لماذا اليمن في شقاء وتخلف"...ضاحي خلفان يُطلق النار على الحوثيين    غدر به الحوثيون بعدما كاد أن ينهي حرب اليمن.. من هو ولي العهد الكويتي الجديد؟    كشف هوية القاضي الذي أثار موجة غضب بعد إصداره أحكام الإعدام اليوم في صنعاء    يمني يتوج بجائزة أفضل معلق عربي لعام 2024    عيدروس الزُبيدي يصدر قراراً بتعيينات جديدة في الانتقالي    تجدد مواجهة مصيرية بين سكان صنعاء و الحوثيين    ما خطورة قرارات مركزي عدن بإلغاء العملة القديمة على مناطق سيطرة الحوثيين؟.. باحث اقتصادي يجيب    المرصد اليمني: أكثر من 150 مدنياً سقطوا ضحايا جراء الألغام منذ يناير الماضي    نابولي يقترب من ضم مدافع تورينو بونجورنو    كيف أفشل البنك المركزي اليمني أكبر مخططات الحوثيين للسيطرة على البلاد؟    ضربة موجعة للحوثيين على حدود تعز والحديدة بفضل بسالة القوات المشتركة    جريمة مروعة تهز المنصورة بعدن.. طفلة تودع الحياة خنقًا في منزلها.. من حرمها من حق الحياة؟    مانشستر يونايتد يقترب من خطف لاعب جديد    تنديد حقوقي بأوامر الإعدام الحوثية بحق 44 مدنياً    مشهد رونالدو مع الأمير محمد بن سلمان يشعل منصات التواصل بالسعودية    وصول أكثر من 14 ألف حاج يمني إلى الأراضي المقدسة    سلم منه نسخة لمكتب ممثل الامم المتحدة لليمن في الاردن ومكتب العليمي    استشهاد 95 فلسطينياً وإصابة 350 في مجازر جديدة للاحتلال في غزة    صندق النقد الدولي يعلن التوصل لاتفاق مع اوكرانيا لتقديم مساعدة مالية بقيمة 2.2 مليار دولار    بوروسيا دورتموند الطموح في مواجهة نارية مع ريال مدريد    المنتخب الوطني يواصل تدريباته المكثفة بمعسكره الداخلي استعدادا لبطولة غرب آسيا للشباب    عبدالله بالخير يبدي رغبته في خطوبة هيفاء وهبي.. هل قرر الزواج؟ (فيديو)    بنك سويسري يتعرّض للعقوبة لقيامه بغسيل أموال مسروقة للهالك عفاش    مجلس القيادة يؤكد دعمه لقرارات البنك المركزي ويحث على مواصلة الحزم الاقتصادي    موني جرام تعلن التزامها بقرار البنك المركزي في عدن وتبلغ فروعها بذلك    صلاة الضحى: مفتاحٌ لبركة الله ونعمه في حياتك    حزام طوق العاصمة يضبط كمية كبيرة من الأدوية المخدرة المحظورة    براندت: لا احد يفتقد لجود بيلينغهام    الحديدة.. وفاة عشرة أشخاص وإصابة آخرين بحادث تصادم مروع    الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين: 18 ألف أسرة نازحة في مأرب مهددة بالطرد من مساكنها مميز    خراب    السعودية تضع شرطًا صارمًا على الحجاج تنفيذه وتوثيقه قبل موسم الحج    هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حجه وعمراته    قتلى في غارات امريكية على صنعاء والحديدة    تكريم فريق مؤسسة مواهب بطل العرب في الروبوت بالأردن    الامتحانات.. وبوابة العبور    شاهد .. الضباع تهاجم منزل مواطن وسط اليمن وتفترس أكثر 30 رأسًا من الغنم (فيديو)    الوجه الأسود للعولمة    مخططات عمرانية جديدة في مدينة اب منها وحدة الجوار    هل يجوز صيام العشر من ذي الحجة قبل القضاء؟    تحذير عاجل من مستشفيات صنعاء: انتشار داء خطير يهدد حياة المواطنين!    الطوفان يسطر مواقف الشرف    لا غرابة.. فمن افترى على رؤيا الرسول سيفتري على من هو دونه!!    تحذير هام من مستشفيات صنعاء للمواطنين من انتشار داء خطير    المطرقة فيزيائياً.. وأداتياً مميز    الفنان محمد محسن عطروش يعض اليد السلطانية الفضلية التي أكرمته وعلمته في القاهرة    ثالث حادثة خلال أيام.. وفاة مواطن جراء خطأ طبي في محافظة إب    شاب يبدع في تقديم شاهي البخاري الحضرمي في سيئون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل استعان مرسي بالجيش لتخفيف ضغوط مكتب الإرشاد عليه.. فشل دعوة وزير الدفاع للحوار
نشر في الجنوب ميديا يوم 14 - 12 - 2012

هل استعان مرسي بالجيش لتخفيف ضغوط مكتب الإرشاد عليه.. فشل دعوة وزير الدفاع للحوارالقاهرة - 'القدس العربي' نشرت الصحف عن إجراء الاستفتاء على مرحلتين ودعوة جبهة انقاذ الوطن للمشاركة فيه، ووفاة زميلنا الصحافي بجريدة 'الفجر' الحسيني أبو ضيف متأثرا بإصابته بخرطوش واتهام قناصة الإخوان بقتله، واستمرار جماعة 'حازمون' والإخوان بمحاصرة مدينة الانتاج الإعلامي، وقد نشرت 'الصباح' يوم الأربعاء تحقيقاً لزميلنا عماد طه جاء فيه: 'قال م، ر، من دمياط الحمد لله صحتنا كويسة ونقدر نهدم مدينة الانتاج الإعلامي على رأس اللي فيها، لكن حكمة الشيخ حازم تمنعنا وسلمية الاعتصام التي أعلناها، وشيخ بلغ من الكبر عتياً ذو لحية بيضاء، اقترب منه الصحافي وسألته، شيخنا، ما الذي أتى بك إلى هنا وأرى انك تحتمل برودة الطقس.
فأجاب، يا بني تحملنا في سجون مبارك عذاباً لم يعذبه أحد من العالمين، وهذا الاعتصام بالنسبة لنا مجرد نزهة، طبعا، بيننا مندسون ونعلم ذلك جيدا، لكن الإخوة هنا متسامحون لأبعد درجة وعندما نكتشف أحدهم بنسيبه يروح لعياله بعد لما يقول، أنا سوسن'.
وهذا شيخ خفيف الظل، لكني لا أعرف لماذا يختاروا اسم سوسن، ليقولوه لمندس بينهم يقبضون عليه مقابل تركه بينما الشائع في مثل هذه الحالات إجباره ان يقول، أنا لن افعلها ثانية، فما هي حكاية سوسن معهم؟ الله اعلم، وهذا ما دفع زميلتنا الرسامة سحر، بجريدة 'الأهالي' أن تنشر كاريكاتيرا عن الدولة المصرية، وعلم مصر وبدلا من صورة النسر صورة الإخواني يصوب بندقيته، وتعريف مبسط هو، دولة الإخوان المسلحين.
وإلى شيء من أشياء كثيرة عندنا:
مرسي ينقل المحامي العام لشرق القاهرة
لبني سويف لافراجه عن متهمين
رغم تزاحم الأخبار والموضوعات الهامة والخطيرة، في صحف امس، إلا أنني اعتقد ان أهمها على التوالي هو قرار النائب العام المستشار طلعت إبراهيم نقل المحامي العام لنيابة شرق القاهرة المستشار مصطفى خاطر الى بني سويف، بسبب موافقته على قرار وكلاء النيابة الإفراج عن مائة وسبعة وثلاثين من المتهمين في أحداث قصر الاتحادية، وإحالتهم إلى الطب الشرعي لإثبات أثار التعذيب عليهم التي تعرضوا لها على يد ميليشيا الإخوان، ورفضه طلب حبسهم، وطلب خاطر إنهاء انتدابه من النيابة وعودته للقضاء، وإعلان وكلاء نيابة شرق القاهرة رفض العمل احتجاجا على هذا التدخل، ودعوة الاجتماع لأعضاء النيابة في نادي القضاة، واتهامات باختيار محامين عامين من الذين كانوا محالين للتفتيش القضائي بسبب مخالفات لهم، وخطورة هذا ان جهاز النيابة العامة بدأ في التفكك، والاعتراض على بقاء النائب العام في منصبه، واتهامه بالتدخل في أعمال النيابات تنفيذ لتعليمات، وإذا أضفنا ذلك إلى رفض القضاة تدخل الرئيس فاننا أمام حالة انهيار للمنظومة القضائية.
سبب تأجيل الجيش
اعلان الدعوة للحوار
أما الحدث الثاني في الأهمية، فهو إعلان الجيش تأجيل الدعوة للحوار، بعد اعتراض البعض عليها وأبرزهم الإخوان، بسبب شكوكهم في نوايا الجيش نحوهم، والتي انتابتهم منذ عدة أيام بعد توالي بياناته عن أنه جيش الشعب وليس فصيلا سياسيا، ودعوته القوى السياسية للحفاظ على أمن الوطن. وظهر هذا من قول الإخواني حمزة زوبع يوم الاثنين في 'الحرية والعدالة': 'الجيش إذن يعي مسؤوليته وينبه إلى أن محاولات القفز على القانون والشرعية هي قراءة خاطئة، وتؤدي الى المجهول، هل أفهم من هذا ان الجيش مع الرئيس مرسي؟
قد يكون الصواب هو أن الجيش ليس مع مرسي بقدر ما هو مع خيار الشعب الديمقرطي الذي عبر عنه في انتخابات حرة ونزيهة، بمعنى أن الجيش مع أي مؤسسة قانونية تلتزم القانون والدستور، وأي مؤسسة منتخبة انتخاباً حراً ونزيها، كما ان الجيش لن يقف مع أي محاولة للخروج على الشرعية المنتخبة وهذه رسالة واضحة وصريحة لكل من ينادي الجيش بالتدخل، هاهو الجيش يقول بأعلى صوته للبرادعي وغيره، لن نتدخل ضد القانون، ولن نتدخل ضد الشرعية المتوافق عليها، والرسالة الأخرى هي انه يتعين على الجميع التفكير في حل الأزمة الراهنة وليس القفز عليها باستدعاء الجيش لحل مشاكل الطموح السياسي لدى البعض'.
وإذا كان خفيف الظل زوبع مطمئناً إلى هذا الحد الى موقف الجيش، فلماذا يناشد من يطالبونه بالتدخل التفكير معهم في حل الأزمة؟ ولماذا يريد أن ينسى أبرز ما في بيانات الجيش بأنه سيضطر الى التدخل لمنع انزلاق البلاد الى الحرب الأهلية؟
الجيش والشرطة
يفندان اتهامات الاخوان
وأخذت الأمور تتطور بسرعة، فقد اجتمع وزير الداخلية اللواء احمد جمال الدين مع ضباط الشرطة في معسكر الأمن المركزي ورد على الاتهامات التي يوجهها مرشد الإخوان وقادة الجماعة له والمطالبة بإقالته وتطهير الشرطة لأنهم تآمروا مع الذين هاجموا مقرات الجماعة ولم يوفروا لها الحماية، وتحداهم الوزير، بقوله ان الشرطة لا تعمل لحساب جهة ضد أخرى، وطلب منهم الثقة في أنفسهم، وبعد ذلك بيوم - أي الثلاثاء - حدث الاجتماع المفاجىء في نادي الشرطة بالجزيرة، وضم وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي ووزير الداخلية، وقادة وضباط الجيش والشرطة، حيث وضع السيسي يده في يد جمال الدين، ورفعاها معاً، وقدما الاقتراح بدعوة المختلفين للتحاور، وتعرضت رئاسة الجمهورية لارتباك شديد، عما إذا كان الرئيس سيحضر أم لا، وهل هو صاحب الدعوة أم قائد الجيش ووزير الداخلية؟
لكن الذي أعلمه، انه كان هناك اتجاه قبل ذلك بأسبوع باتخاذ موقف أشد حسماً، مع المحافظة على الابتعاد عن السياسة بشكل مباشر، والوقوف بحسم ايضا ضد محاولة الإخوان تصفية الداخلية وجهاز الأمن الوطني والسيطرة عليهما، وتجمع معلومات شديدة الخطورة عن استعدادات لأعمال ستهدم استقرار البلد وتدفعها للحرب الأهلية، وما قد يترتب عليها من فك تماسك الجيش وشرذمته، وبالتالي سهولة السيطرة عليه، ولن يكون متيسرا الآن معرفة المحاولات التي قد تكون حدثت وفشلت لاختراق الجيش لأنه لن يتم الإعلان عنها الآن، ما دامت السيطرة عليها تمت.
كما لن يكون سهلا الآن، الكشف عما إذا كان الرئيس نفسه، أراد أن يتولى الجيش والشرطة التصدي لسيطرة مكتب الارشاد، عليه، لرفع الحرج عنه بأنه خرج عن الجماعة وأوامرها، أم أنه فوجىء بما حدث وقبله مرغماً منعاً لزيادة الإحراج او لتعريض الجماعة لما لا يحمد عقباه بسبب تنامي المعارضة وخطورتها، والأهم ان عاصفة الأزمة الاقتصادية قادمة، قادمة، والرعب منها يملأ قلوب قيادات الإخوان. إضافة الى ان السيطرة على المؤسسات تنهار وكل ساعة تبرز مشكلة من النوع المميت الذي يزيد شكوك الناس العاديين في الجماعة وفي السلفيين، وانهيار الثقة وميل قطاعات واسعة للتصدي لهم وعدم قبول تصرفاتهم، وقد فوجئوا بذلك.
'التحرير': هل
مرسي صاحب قرار فعلا؟
والى المعارك الدائرة حول الرئيس بسبب قراراته ثم رجوعه عنها، وهو ما دفع زميلنا وصديقنا ورئيس التحرير التنفيذي لصحيفة 'التحرير' إبراهيم منصور للقول عنه يوم الثلاثاء: 'يثبت محمد مرسي كل يوم انه فاشل وأنه في منصب كبير عليه ولا يجب أن يستمر فيه، ويثبت انه ليس صاحب قرار، وإنما هو ينفذ ما يملى عليه من قياداته العليا في مكتب الإرشاد الذين حملوه كمندوب لهم إلى كرسي الرئاسة، قد يستطيع أن يغطي ضعفه وفشله بخطب الجمعة التي تعود أن يلقيها بين أفراد جماعته الذين لا يناقشون، ولكنهم أهل سمع وطاعة، هو رجل متردد وينتظر دائماًً في الأعراب عن مواقفه حتى تأتيه التعليمات، وراجعوا ما يقال دائماً في التليفزيون الرسمي عند إلقاء خطاب أو حتى إجراء حوار، إشارة، بعد قليل، التي تتحول على أيديهم الى ساعات، ويمكن إلغاؤها بعد ذلك، ناهيك عن التضليل واللف والدوران، كما جرى بشأن الإعلان الدستوري المستبد الذي أصدره في 21 نوفمبر، ثم تجرى تمثيلية الحوار مع حوارييه من بعض من لهم مصالح شخصية ولا يمثلوننا فيبدل بهذا الإعلان الدستوري الديكتاتوري إعلانا آخر برعاية بعض المستشارين والقانونيين الذين تحولوا إلى ترزية أسوأ من ترزية مبارك'؟!
هل غنت نانسي عجرم
لمرسي 'شخبط شخابيط'!
وما أن غادرت 'التحرير' حتى سمعت صوتا أجش يغني أغنية يقلد فيها أغنية نانسي عجرم، وعرفته على الفور من صورته قبل أن أراه في الصفحة السابعة من 'المصري اليوم'، حيث يقيم، انه محمد أمين الذي قال: 'هل كانت نانسي عجرم تغني للرئيس مرسي؟ شخبط شخابيط، لخبط لخابيط، هل غنت للشاطر قبله أو بعده أغنية شاطر شاطر؟ هل تتحمل مصر هذا العبث؟ حتى الآن لا نشعر اننا أمام مؤسسة رئاسة، تبريرات رئيس الديوان أكثر غرابة، يقول ان الرئيس قرر إلغاء قانون الضرائب عندما وصل إلى بيته، قبلها كان الطهطاوي يؤيد القرارات، لم يحدث شيء من ذلك في ظل مؤسسة رئاسية فاسدة، حدث أكثر منه في ظل جمهورية الثورة، رئيس الديوان يبرر ذلك بأن الرئيس فلاح منحاز للشعب، حسه السياسي كان وراء الإلغاء، طيب كان فين حسه السياسي قبل صدوره، لماذا لم يشعر بزيادة الأعباء على المواطنين قبلها؟ لا الرئيس انزعج من أجل الفقراء، ولا الإخوان تأثروا بالغلابة فالضرائب مؤجلة لحين إجراء الاستفتاء، المشكلة التي فجرها قرار هشام قنديل هي توقيت القرار فقط، الحوار المجتمعي لا وزن له، لا عند الإخوان ولا عند الرئيس وكفاكم شخبطة على وجه الوطن'.
'الوطن': لقد تفوقت
يا ريس على سلفك!
وما ان سمع استاذ الإعلام بجامعة القاهرة ومستشار جريدة 'الوطن' الدكتور محمود خليل محمد أمين وهو يغني شاطر، شاطر، حتى شاركه الغناء قائلا، والشماتة تقفز من خلف زجاج نظارته رغم أن طباعة صورته كانت مشوشة، قال: 'شاطر يا مرسي، تلك هي تباشير النهضة على حساب الوطن وترك يد الحكومة لتمتد الى جيب الغلبان تجمع منها العجز في الموازنة حتى يرضى عنا الصندوق ويعطينا القرض، وتلك بالطبع الحلقة الأولى من مسلسل الغلاء الذي سوف تتتابع حلقاته خلال الأيام القليلة المقبلة، بحيث لن يقتصر على لزوم الأكل والشرب والتنقل والحصول على التراخيص والأربع حيطان التي تأويك، بل قد يمتد إلى الهواء الذي تتنفسه والعيال اللي خلفتها، فمن المحتمل جدا ان تدفع ضريبة على كل راس وأحمد ربنا ان الجماعة سايباك عايش ومش مسيبة عليك دقونها، لقد تفوقت يا ريس على سلفك المخلوع، الذي لم يجرؤ على زيادة أسعار هذا الكم من السلع دفعة واحدة، طلعت أشطر منه، لكن لدي سؤال لك، لسه مصدق انك مش حتمشي؟ طيب حفرض انك نفدت بالدستور تفتكر ممكن تنفد بالزيادات الجهنمية في أسعار السلع والخدمات التي ضمتها القائمة الحالية والقوائم الأخرى المتوقعة التي سيصدرها السولار والبنزين؟ سبحان الله في عباده الذين تأخذهم السكرة دون خمر'.
لكن زميلنا الإخواني بجريدة 'اليوم السابع' ومدير تحرير موقعها الالكتروني هاني صلاح الدين، أراد في نفس اليوم تصحيح ما حدث بقوله: 'بعد ما قررت الحكومة فرض ضرائب جديدة على بعض السلع، مع العلم بأن الأحزاب الإسلامية وعلى رأسها حزب الحرية والعدالة كانت أيضا ترفضها، وهذا من حق الجميع، لكن الغريب عندما تدخل الرئيس وأصدر قرارا بإلغاء هذه الضرائب وجدنا رموز الجبهة المزعومة تستمر في شن حربها على الرئيس بدلا من ان تثني على تدخله لوقف الخلل في تقديرات الحكومة، ولكنه العداء الذي يعمي الأبصال وسيكون الوصول للسلطة التي تدفع صاحبها للإطاحة بكل قواعد الديمقراطية وأسس العمل السياسي'.
والغريب أن هاني يتعمد تجاهل أن الرئيس هو الذي أصدر هذه القرارات لا الحكومة.
مرسي يصدر القرارات ويلغيها على هواه
ولذلك رد عليه زميله وأحد مديري تحريرها عبدالفتاح عبدالمنعم بقوله في نفس الصفحة: 'ما بين قرار الرفع والإلغاء، نستطيع التأكد من ان الرئيس محمد مرسي يتآمر على نفسه لأنه يثبت للجميع أن قراراته ليست مدروسة وأن حكاية المستشارين وحكومة قنديل، مجرد كلام فارغ، فالرئيس مرسي لا يختلف كثيرا في افكاره عن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله الذي حرم الملوخية على الشعب المصري دون أية أسباب، هكذا يفعل مرسي، يصدر القرارات على هواه ويلغيها على هواه، ولا نستطيع ان نصدق انه لم يكن يعلم بقرار رفع الضرائب لأنه لو كان يعلم فهذه مصيبة وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم، لي سؤال لجماعة السمع والطاعة 'الإخوان المسلمين' سابقا، هل ستخرجون في مليونيات للترحيب بقرار مرسي برفع أسعار خمسين سلعة ثم إلغاء القرار ونهتف له ونؤيد قراره؟ أم ستخرجون للتنديد بهذا القرار؟ يا دكتور مرسي اتق الله في مصر وأترك افكارك التآمرية على بوابة قصر الاتحادية حتى تستطيع أن تصدر قراراً لصالح مصر'.
'الدستور': طربوش فوق نعش!
وأراد صاحبنا اليساري واستاذ الجامعة بالاسكندرية إبراهيم السايح، انهاء هذه القضية برأي جديد له بالقول في ذات اليوم بجريدة 'الدستور' اليومية المستقلة: 'زمان كان الناس يضعون طربوشاً على نعش المتوفى لتمييز الميت الرجل من المتوفاة المرأة وكانوا يصفون الشخص الذي لا طائل من ورائه بأنه مجرد 'طربوش على نعش' وظللنا نسخر من هذه الظاهرة الى ان ابتلانا الله هذه الأيام بطربوش وضع نفسه على نعش يحمل جثمان القطر المصري بأكمله!
الأخ الرئيس محمد مرسي أطل على الناس مساء الخميس الماضي ليقول لهم انه لن يقول شيئاً وأنه ليس رئيساً حقيقياًً.
الأخ محمد مرسي لم يفتح الله عليه بكلمة واحدة ضد الإسلاميين - أهله وعشيرته - الذين خرجوا يؤدون دور الشرطة والجيش والحرس الجمهوري وأخذوا يضربون المتظاهرين بقسوة وغلظة ويقبضون على بعضهم كالأسرى ثم يعذبونهم بدلا من مباحث أمن الدولة والمباحث الجنائية والشرطة العسكرية وسائر السلخانات السلطوية المصرية الأخرى.
الأخ محمد مرسي تلقى من الشتائم والسباب أثناء وبعد خطابه التاريخي ما لم يحظ به أي حاكم مصري طوال التاريخ!! طوال هذه الأزمة وأثناء كل مراحل الخطاب التاريخي كان الأخ محمد مرسي يعيد الى الأذهان مشهدا سينمائياً شهيراً بين الأستاذ اسماعيل ياسين وزميله القصبجي 'الشاويش عطية' حين تعرف القصبجي على إسماعيل ياسين وتذكره من خلال سوء أدائه وفشله في فهم وتنفيذ المهام الموكلة إليه، فقال له جملة لا يجوز أن نقولها الآن في حق السيد الرئيس مهما كان رأينا في فخامته، ولكننا نقول فقط ان يدير الأزمة بنفس عقلية ومنطق زميله محمد حسني مبارك ويبدو أنه مشتاق لمصير الزميل المذكور!'.
الإخوان والفتنة والبعد الطائفي
وإلى الجريمة التي ارتكبها الإخوان المسلمون وحفاؤهم وما يزالون يواصلون ارتكابها بانتظام ودأب مما يثبت بأنهم ينفذون مخططا مرسوما لهم، ومطلوب منهم أداؤه، وهو إثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط، ودفعهم للاقتتال الطائفي، في الوقت الذي يقوم غيرهم بإثارة الفتنة بين المسلمين السنة والشيعة العرب، أي اننا إزاء مخطط متكامل على مستوى الوطن العربي.
وكان خيرت الشاطر وعدد من قادة الإخوان ركزوا على اتهام الأقباط بأنهم شكلوا رأس الحربة في الهجوم على القصر الرئاسي، مما أدى إلى انزالهم الميليشيات الخاصة بهم، وبما انه سقط لهم قتلى، فإنه أراد ان يقول للإخوان ان الذين قتلوا إخوانكم هم الأقباط، أي أن هناك ثأراً لا بد ان تأخذوه منهم، بالإضافة إلى اتهامهم بأنهم يشاركون في مظاهرات المعارضين في الميادين بتعليمات من الكنيسة والبابا. ويشارك في الفتنة اعلاميون مصريون في الداخل وفضائيات الخارج ما يثير أكثر من تساؤل تعكسها صحيفة 'المصريون' اليومية الخاصة، وبعض من يحاول التقرب للإخوان مثل زميلنا بجريدة 'الجمهورية' فراج إسماعيل، كاتب عمود يومي في الجريدة.
جبهة الانقاذ الوطني
وتحالف الاقباط
فراج إسماعيل واصل الحملة في 'الجمهورية' بالقول يوم الثلاثاء: 'خلال حشود الجمعة والثلاثاء من ميدان التحرير إلى الاتحادية وخلال المؤتمر العصبي لجبهة الانقاذ الوطني بقيادة الثلاثي المعروف استندت المعارضة ضد الرئيس مرسي على البعد الطائفي ممثلا في الأقباط الارثوذكس اعتماداً على خبرة تصويتهم الواسع لأحمد شفيق الذي كاد أن يأتي رئيساً للجمهورية، في ظل عدم قدرتهم على حشد الشعب لجأوا لتلك الفكرة التي أثبتت نجاحها جزئياً في الانتخابات الرئاسية مستفيدين هذه المرة من الموقف الصريح للكنيسة الارثوذكسية في ظل قيادة بطريركها الجديد والتي أسفرت عن تأييدها البالغ لإسقاط الرئيس، الكنائس لجأت إلى تكتيك آخر وهو الحشد التصويت للأقباط وذلك باتفاق مسبق مع جبهة الانقاذ الطائفي التي أعلنت على لسان سامح عاشور في المؤتمر الصحافي يوم الأحد مقاطعة الاستفتاء والدعوة لتظاهرات يوم الثلاثاء، وأكيد سيتبع ذلك يوم الجمعة، فيما دعت الكنائس الأرثوذكسية رعاياها الى التصويت والدعوة ضمنا نقول لهم صوتوا ب'لا' بتأكيدها رفض الكنيسة للإعلان الدستوري الجديد.
جبهة الانقاذ الطائفي بالاتفاق مع الكنيسة الارثوذكسية تعول على هدفين من وراء ذلك مقاطعة واسعة من المسلمين للاستفتاء مقابل حشد واسع للأقباط لتكون النتيجة النهائية 'لا' وهو ما يجب ان ينتبه له الشعب المصري، هذا التحالف بين جبهة الانقاذ الطائفي والكنيسة يراهن بقوة على نتيجة 'لا'، يجب ان يتم شرح هذه الأبعاد الطائفية للشعب بكل وضوح فالمسيحيون شركاء في الوطن والمصير ولكن كنيستهم تجرهم لما لا يحمد عقباه على مستقبل التعايش بينهم وبين المسلمين نتيجة خضوعها لجبهة الانقاذ الطائفي والانسياق لخطط الثلاثي المعروف الذي لم يكتف أحدهم بتحريض شراء الوطن بل حرض اليهود أيضا عندما زعم في حديث لصحيفة 'دير شبيغل' الالمانية وجود أعضاء في التأسيسية ينكرون الهولوكوست'.
'الجمهورية':
شعب الكنيسة غير الكنيسة
وفي نفس العدد شارك صاحبنا السلفي عبدالسلام البسيوني في الحملة ضد الأقباط بقوله: 'أزعم ان شعب الكنيسة غير الكنيسة، فكثير من شركاء الوطن في حالهم، عايشناهم عقودا دون أية حساسية ولا تحرشات بل لم نجد إلا حسن الجوار ولطف المعاملة حتى نازعت الكنيسة قيصر وما لقيصر، وبدأت لعبة السياسة بقوة وإزعاج، وعبأت المهاجرين ليحملوا علم مصر وعليه الصليب بدل النسر وبدأت الضغوط والتمرد والإثارة وصب المال عبر بعض أوليائها، ويتجلى دورهم في حشد نفر من شعب الكنيسة في المظاهرات التي حدثت أمام قصر الاتحادية وأمام مبنى التليفزيون'.
لماذا يضع الأقباط
انفسهم في سلة الفلول؟
وفي اليوم التالي - الأربعاء - قال زميلنا أحمد إبراهيم في نفس الجريدة: 'خابت جميع التوقعات في أن تلعب الكنيسة الارثوذكسية في مصر، دورا وطنيا يعزز مسيرة الديمقراطية الوليدة في البلاد بعد عقود من حكم الاستبداد، وأصبح في حكم المؤكد دون مواربة أن الأقباط أحد أركان الدولة العميقة في خندق الفلول الذين يحتشدون لإجهاض ثورة يناير، ولا يمكن بحال من الأحوال غض الطرف عن تورط الكنيسة في حشد ائتلافات قبطية للتظاهر أمام الاتحادية في محاولة لإسقاط الرئيس الشرعي المنتخب، والمطالبة برحيله في أكبر انتهاك لقواعد الديمقراطية التي يتشدقون بها وينادون بتطبيقها، فإذا جاءت بمن ليس على هواهم صاروا يحلمون بعودة قيادة العسكر، ويستغيثون بماما أمريكا.
الأخطر من ذلك وفي لفتة لا يمكن وصفها سوى بأنها لخبطة سياسية رفض الرجل لقاء مرشد جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، والذي طلب زيارته لتهنئته بالجلوس على الكرسي البابوي، انها لا ترغب في لقاء شركاء الوطن، وأن معركتها ليست ضد الفساد والاستبداد، كما تزعم، بل ضد الإخوان والتيار الإسلامي بكل تنوعاته، لا تأملوا خيرا من دولة تاوضروس ولا داعي للطبطبة والنفاق السياسي، فالكنيسة تلعب سياسة ومتورطة حتى اخمص قدميها في دعم الثورة المضادة'.
التحريض هنا واضح وضوح الشمس في رابعة النهار،اقترح على الإخوان حلا عبقريا يجنبهم عملية القتل للأقباط وتهجيرهم وإثارة الدنيا ضدهم، واحتمال تدخل الكفار في أمريكا وحلف الأطلنطي ضدهم، ألا وهو فرض الجزية عليهم، ومن فوائد هذا الاقتراح انه تطبيق للشريعة، والأهم تحقيق دخل مالي للحكومة يكفي لمعالجة العجز في الموازنة العامة بشرط تسديد الجزية بالدولار أو اليورو أو الاسترليني، وأنا لا أتقدم ببدعة، وإنما أجدد مطلب مرشد الإخوان الخامس، المرحوم مصطفى مشهور، وصرح به علناً، مقابل إعفاء الأقباط من التجنيد في الجيش؟
خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد المغرم بالأرقام والذي قال ان سبعين في المائة من الذين حاصروا قصر الاتحادية كانوا من الأقباط، بينما صفوت حجازي قال في كلمته في مظاهرة الإخوان والسلفيين يوم الثلاثاء أمام مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر وعلى طريقة المثل الشعبي، 'لمي نفسك يا وليه شوية'، وقال، 'لمي نفسك يا كنيسة'! أما محمد البلتاجي فخالف خيرت في الرقم وقال ان نسبتهم أمام الاتحادية كان ستين في المائة، وهذا معناه ان عشرة في المائة منهم أسلموا!
'الجمهورية': مصر
لن تكون دولة دينية ولا مدنية
وإلى بعض من المعارك التي يتسبب فيها بعض إخواننا من الذين يدعون الإسلام، ويطالبون بتحويل مصر الى دولة دينية يحكمونها بما يرونه، وهو ما رفضه زميلنا ب'الجمهورية' خفيف الظل ومدير عام تحريرها، محمد أبو كريشة وكانت له أسباب وجيهة جدا، اقنعني بها، إذ قال - وأنعم بما قال: 'مصر لن تكون دولة دينية لأن بتوع الدين أكثرهم منافقون، ولن تكون دولة مدنية لأن بتوع المدنية متخلفون في معظمهم وسلطويون، مصر الآن في امس الحاجة الى محمد علي باشا الذي ظل ست سنوات من عام 1805 إلى عام 1811 يفاوض أمراء المماليك، يهادن هذا ويساوم هذا، وهذا يفر منه الى الدلتا وهذا يفر منه ويستقل بالصعيد، فلما زهق، جمعهم جميعاً في القلعة على وليمة وغلق الأبواب وأبادهم، وبعد ذلك انطلق بمصر إلى آفاق عالمية رحبة، مذبحة القلعة أعظم حدث وانجاز في تاريخ مصر المعاصر والحديث، كانت فيصلا بين دولة التخلف ودولة التحضر والعلم والقوة'.
وهكذا تكون الاقتراحات وإلا فلا، ولكن المشكلة أن يفلت من الذين يحب أبو كريشة إعدامهم على الوليمة، واحد مثلما هرب من المماليك واحد تسلل من القاعة وركب حصانه وقفز به من أسوار القلعة فمات الحصان واندفع هو الى الطريق الذي يقع فيه مسجد ابن طولون وهرب وعرف في التاريخ باسم المملوك الشارد.
قال عمر: أصابت
امرأة وأخطأ عمر
وما ان سمع زميلنا كاتب 'صوت الأمة' الساخر محمد الرفاعي بهذا الاقتراح الذي يضمن خروج مصر من التخلف الى التحضر حتى قال مهللا: 'خرجت مصر الواقعة تحت وطأة احتلال العمائم والجلاليب والشباشب تطالب بإلغاء الإعلان غير الدستوري الذي أصدره الدكتور محمد مرسي متجاوزا صلاحياته ليجعل من نفسه امبراطورا على عبيد اسبرطة وما حولها، والحاكم بأمر الله، وهو ما لم يجرؤ الديكتاتور المخلوع بكل جبروته ان يصدر إعلانا مثله، فخرج المشايخ يطالبون بتطبيق الشريعة وكأن الشريعة هي كل ما يشرعه مولانا محمد مرسي، الخليفة الخامس، وحفيد ابن عمر بن الخطاب كما وصفه بعض المشايخ، مع ان الفاروق عمر قال، أصابت امرأة، وأخطأ عمر، فأين مولانا الخليفة الخامس المستقوي بأهله وعشيرته من الفاروق العادل خرجت مصر المنكوبة بالدقون وعبدة مولانا الجالس فوق عرش المقطم تطالب برفض الديكتاتورية حتى لو كانت ليوم واحد، فلا يوجد ديكتاتور في العالم ينزل عن عرشه المرفوع فوق الجماجم باختياره، فخرج مشايخ أوعى تكلمني بابا جاي ورايا، يزيدونه قداسة، ويخلعون عليه عباءة النبوة ويمنحونه خاتم الخلافة حتى صار الرئيس الإله، وصار المعترضون عليه من الكفار والخوارج والمجوس وعبدة البقر والجاموس، وهياخدوا حقن ولبوس، وليس بعد الكفر ذنب يا مشايخ العار الذين يحملون صكوك الغفران وتذاكر الجنة والنار يؤيدون الرئيس الإله، ويفتحون قواميس الحواري والشرشحة التي يخجل منها الجنرال نجلاء اللوكس زعيمة الشراشيح'.
لماذا يذهب الإمام الأكبر الى حوار
مختلف عليه يشق الوطن نصفين؟!
وثالث وآخر معركة ستكون لزميلنا وصديقنا حمدي رزق وكانت يوم الاثنين في 'المصري اليوم' ضد شيخ الأزهر لحضوره اجتماع الرئيس. قال: 'لماذا يذهب الإمام الأكبر الى حوار مختلف عليه يشق الوطن نصفين؟!
لماذا يتورط شيخ الأزهر في عملية إخوانية مشبوهة؟! لماذا تساعدهم يا مولانا على كسر الإرادة الوطنية؟! لماذا تعطيهم صكاً أزهرياً يتباهون به أمام المعارضين؟! لماذا تثقل كفة هؤلاء المرجفين؟! دع أذاهم للوطن وتوكل على الله؟ وأظنك تعلم ما تنطوي عليه إعلاناتهم الدستورية من كيد وما يضمرون لكم وللأزهر الشريف من تدبير. وجود الأزهر في حوار الاتحادية ممثلا بشخصكم الكريم لا يستقيم مع رسالة الوفاق الأزهرية، ما كنت تطأ الحوار إلا ورجلك على رجل بابا الكنيسة ورموز المعارضة لا نستثني منهم أحدا، متى كان الأزهر محللا سياسيا 'للإخوان' يا مولانا؟! لست شيخهم الذي يرومون، شيخهم في في مكان اخر ينتظر الفرصة لركوب المنبر الكبير'.
طبعا، طبعاً، بل وسبق لشيخ الأزهر أن ارتكب خطأ آخر، عندما أبقى على ممثلي الأزهر في اللجنة التأسيسية للدستور بعد انسحاب ممثلي الكنيسة والقوى المدنية، وخالف تعهده بالتزام التوافق الوطني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.