قال الرئيس التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الاسلامي، عبدالله العور، إن «دبي تسعى لأن تكون الأولى في إدراج الصكوك الإسلامية على مستوى العالم، وذلك في إطار مبادرتها للتحول إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي». وأضاف ل«رويترز» أمس، على هامش افتتاح مؤتمر التكافل العالمي التاسع في دبي، أن «الهدف أن نكون رقم واحد عالمياً من ناحية الحجم الكلي لإدراج الصكوك (في البورصة)». وأكد العور أن «حجم الصكوك المدرجة في بورصة دبي كان يراوح بين ثمانية وتسعة مليارات دولار وقت إطلاق مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الاسلامي العام الماضي، وارتفع حالياً إلى نحو 19 مليار دولار». وتابع: «لا يوجد رقم مستهدف، لكن الأسواق تتغير وحجم الادراج يتغير من سنة إلى أخرى». وشدد العور على أن الدفع بدبي لأن تصبح الأولى عالمياً في إدراج الصكوك، يأتي مبادرة ضمن 40 مبادرة أخرى تعتزم الإمارة تنفيذها خلال السنوات الثلاث المقبلة، لتحقيق رؤيتها بأن تصبح عاصمة الاقتصاد الاسلامي في العالم. وأوضح أن «هذه المبادرات تتوزع على عدد من المحاور تشمل التمويل الإسلامي، ومنتجات الحلال، والسياحة العائلية، والفن الإسلامي، والتصاميم الإسلامية، والمعايير الإسلامية والمعرفة»، مشيراً إلى أنه تم افتتاح «مجمع صناعات الحلال»، كما تم افتتاح كلية لدراسات التمويل الإسلامي في جامعة حمدان الذكية. وذكر العور أن «مهمة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الاسلامي ستركز خلال الفترة المقبلة على التواصل والتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لتنفيذ المبادرات ال40»، مؤكداً أن «دبي تمتلك من الامكانات المادية والبنية التحتية ما يؤهلها لتحقيق هذه المبادرات». يشار إلى أن مدينة دبي الصناعية أطلقت في فبراير الماضي «مجمع الصناعات الحلال» على مساحة تبلغ 6.8 ملايين قدم مربعة تقريباً لشركات التغذية والصناعة ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية الحلال. وفي عام 2013 أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الذكية، مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي، في خطوة تهدف الى دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي، عاصمة عالمية للاقتصاد الاسلامي. وسيوفر المركز برامج أكاديمية تستند الى ثلاثة محاور أساسية هي: تطوير رأس المال البشري، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع. ويشمل محور تطوير رأس المال البشري منح شهادة الماجستير في الأعمال المصرفية والتمويل الإسلامي. الامارات اليوم