فريق السد مأرب يدشن مشواره في الدرجة الأولى بانتصار ثمين على سلام الغرفة وتضامن حضرموت يتغلب على فحمان    نزاعات المياه تعود الى الواجهة.. خلاف على بئر ماء يسقط أربعة ضحايا في الضالع    صنعاء.. وزارة الاقتصاد تعمم بشأن أسعار الزيوت والتربية والتعليم تعلن بدء صرف الحوافز    عدن.. صدور قرارات عسكرية بتعيين قيادات في وزارة الدفاع والمنطقة العسكرية الرابعة    صنعاء.. تعميم وزاري بشأن شروط قبول الطلبة في الجامعات والكليات المختلفة    وزارة الزراعة تغلق موسم اصطياد الجمبري في البحر الأحمر    حريق يتسبب في حالة من الهلع في سوق تجاري بعدن    النفط يبلغ ذروة زمن الحرب وبرنت يتجاوز 126 دولاراً    مقتل شيخ قبلي في محافظة لحج    تقرير : محطة الحسوة الكهروحرارية بعدن : قصة نجاح إداري وصناعي رغم التحديات    ريمة: وفاة وإصابة 10 أشخاص بحادث مروري بالجعفرية    القائم بأعمال الأمين العام للانتقالي يزور أسرة الشهيد عبدالرحمن الشاعر ويؤكد رفض استهداف الكفاءات الوطنية    الذهب يتعافى من أدنى مستوى له في شهر بدعم الدولار    تحضيرات مكثفة لمليونية تفويض الزبيدي في عدن ومحافظات الجنوب    سفير الاتحاد الأوروبي: تعز تجسّد التنوع الحضاري والسياسي وتحظى بدعم أوروبي للتعافي    قيادات إيرانية: الخليج بات تحت نظام جديد تفرضه طهران    البنك المركزي يناقش التطورات الاقتصادية ويؤكد استمرار تبني سياسات نقدية واحترازية    برنامج الأغذية العالمي: لبنان يواجه أخطر أزمة غذائية في تاريخه    تشييع جثمان الشهيد النقيب فواز عمير بصنعاء    تصعيد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط: هل هو تحذير لإيران والحوثيين في ظل التوترات البحرية؟    عدن .. وفاة شابين وتسمم ثالث إثر استنشاق وقود الطائرات    فنربخشة التركي يغازل محمد صلاح    السعودية تجدد التزامها بمواصلة دعم اليمن ووقوفها إلى جانب حكومته وشعبه    حماس تدين القرصنة الصهيونية على سفن أسطول الصمود    بفعل الانقلاب الحوثي .. تحذيرات دولية من اتساع المجاعة في اليمن    بعد 12عاما من التوقف.. الاتحاد اليمني يعلن انطلاق بطولة الدرجة الأولى لكرة القدم    امريكا توسع عقوباتها على الإصلاح لتشمل 190 قيادياً    حكيمي يغيب عن مواجهة البايرن    الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تكرم المدرسة الديمقراطية    فادي باعوم يستعد لمهاجمة الانتقالي من المكلا في لقاء إشهار "دكانه" في حضرموت    مقتل الإرهابي صابر التهامي.. متورط في اغتيال الصحفي نبيل القعيطي والشاعر وعلاقته بمهران القباطي    الصبيحي يقدم واجب العزاء لأسرة الشهيد الشاعر ويشيد بإسهاماته التربوية    تعادل مثير بين أتلتيكو مدريد وأرسنال    هيئة الآثار تتسلّم حصن قراضة التاريخي في حجة    التخييل في شعر يحيى العلاق — مقاربة تحليلية في بنية الصورة الشعرية وفضاء الدلالة    الحكومة اليمنية: تهديدات الملاحة في البحر الأحمر جزء من أجندة إيرانية    صدور كتاب "مقاربات لفهم الحالة السياسية في اليمن    مطار صنعاء ومتاهة الخطر: حين تتحول حقائب السفر إلى توابيت للأحلام المؤجلة    عاجل.. أمن عدن يكشف مستجدات قضية اغتيال عبد الرحمن الشاعر ويضبط متهمين    اجتماع موسع لمناقشة ترتيبات تفويج حجاج موسم 1447ه    النور الذي أنطفى باكرا    الأرصاد: أمطار رعدية على أغلب المحافظات اليمنية    توجيهات بوقف دفن نفايات في ملعب رياضي بتعز    عدن.. وفاة شابين وثالث يدخل العناية المركزة بسبب تعاطي مادة مخدرة    طبيب بارز يحذر من مشروب شائع ويصفه ب"موت سائل"    البيان الرسمي كاملاً لدول الإمارات حول الخروج من منظمة أوبك    وزير الأوقاف يعلن استكمال ترتيبات حج 1447ه والاستعداد للتفويج    عقدة النقص عندما تتحول إلى مرض    صنعاء: مكان حصري لبدء تجمع وتفويج الحجاج .. وتحذير للمخالفين    تعز.. ناشطون يحذرون من دفن أطنان من القمامة في مدينة التربة    اليمن من شفط الدهون إلى إبر النظارة    الفاضحة    مرض ساحل أبين... حين تتحول العادة إلى إدمان رسمي    الاتحاد اليمني لكرة القدم يحدد موعد انطلاق الموسم الكروي لأندية الدرجة الأولى    هيئة علماء اليمن تحذر من عودة الاغتيالات بعدن وتطالب بكشف الجناة    مات ماشيًا    الصحة العالمية تعتمد أول دواء على الإطلاق للملاريا مخصص للرضع    يا للفجيعة!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المليك تعمد الوصول لجدة مبكرا لتفنيد التضخيم الإعلامي حول "كورونا"
نشر في الجنوب ميديا يوم 23 - 04 - 2014

فريق العمل: بسام بادويلان-حسن الناشري-تركي القحطاني-نفيع السلمي تصوير - إبراهيم عسيري ومحمد كديش
أكد صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وزير الحرس الوطني أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تعمد الوصول إلى جدة قبل الموعد المقرر لوصوله - حفظه الله - بعد أن ضخم الإعلام مشكلة الإصابات بإنفلونزا (كورونا) مشيرًا الى أن الملك طلب أن يكون مع أبناء مدينة جدة في هذا الوقت، لتفنيد التضخيم الإعلامي حول حقيقة هذا المرض.
وأقسم الأمير متعب امس في معرض إجابته على أسئلة المشاركين في جلسة المؤتمر العلمي الذي تنظمه كلية الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز أن كل مواطن سعودي يحمل جنسية هذه البلد هو عند خادم الحرمين الشريفين أغلى من نفسه، لافتا إلى أن الحكومة تعمل ما في وسعها لمواجهة هذا المرض الذي يعد نوعًا من أنواع الانفلونزا.
وذكّر الأمير الحضور بموقف خادم الحرمين الشريفين عندما كان في زيارة لمدينة كان بفرنسا وقرر العودة إلى مدينة جازان مباشرة عندما انتشرت فيها حمى الوادي المتصدع ورفض أن يتلقى أي لقاح أو مصل قبل هبوط طائرته إلى جازان.
وتحولت الجلسة إلى جلسة لتجديد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله بمناسبة الذكرى التاسعة لبيعته أيده الله حيث هتف الحاضرون والحاضرات بالنشيد الوطني وتجديد الولاء للقيادة الرشيدة، وحمّل الحضور الأمير متعب رسالة تجديد البيعة لخادم الحرمين الشريفين.
وحول مشاركة القطاع الخاص في انتاج التصنيع العسكري بالمملكة، أوضح سمو الأمير متعب أنه يرحب ويسعد بمشاركة القطاع الخاص في هذا المجال الحيوي والضروري، وقال في هذا الصدد إننا نرحب بالقطاع الخاص للمشاركة في التصنيع والانتاج العسكري، كما نرحب بمشاركة الجامعات السعودية ومراكز الأبحاث بالفكر والبحث والتخطيط للتصنيع العسكري.
وفيما يتعلق بإمكانية مشاركة المرأة في القطاع العسكري وخاصة الحرس الوطني قال سموه: إننا في حاجة لعمل المرأة في القطاعات العسكرية خاصة في مجال الصحة والتعليم بالمستشفيات والمدارس التابعة للحرس الوطني،لافتًا إلى أن سموه سبق وأن تقدم شخصيًا بطلب يدعو فيه لذلك، مذكرًا بدور المرأة في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام التي كانت تضمد جراح المصابين وتقف خلف المقاتلين للمؤازرة، مختتمًا اجابته على هذا السؤال بقوله: إن سموه سيكون في غاية السعادة عندما يرى المرأة في يوم من الأيام في الحرس الوطني.
وفيما يتعلق بتأخر مشروع الإسكان الذي سبق وأن أعلن عنه خادم الحرمين الشريفين، أكد سمو وزير الحرس الوطني أن هذا المشروع تأخر فعلًا وما كان يجب أن يتأخر، لكن هناك أسباب فنية ومسحية ودراسات وراء ذلك، مشيرًا في هذا الصدد إلى أنه تحدث شخصيًا مع معالي وزير الإسكان في هذا الأمر أكثر من مرة وأن معاليه وعده بأنه سوف يتم قريبًا وأن هذا هو الوعد الأخير من معاليه وسوف يتم التنفيذ قريبًا.
وحول عدم وجود فرص عمل للخريجين، أوضح سموه أن هذه المعضلة يجب حلها من خلال تعديل المناهج التعليمية والتركيز على التعليم التطبيقي وعلى المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وأن يتخلى المجتمع عن نظرته غير الصحيحة للعمل في القطاع الخاص.
وفيما يتعلق بمدى إمكانية إجراء انتخابات جزئية في مجلس الشورى، أوضح سمو وزير الحرس الوطني أنه يجب أن تكون هناك أرضية قبل كل ذلك وتتمثل في تطبيق فن الحوار مع الآخر والالتزام به فيما بيننا، فلا توجد هناك مشكلة في الحوار أو في الاختلاف فهذا شيء طبيعي، لكن المشكلة في من يحاول فرض رأيه على الآخرين دون ان يلتزم بأدب الحوار.
واختتم الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز حديثه بالتحذير ممن يحاول إدخال الفتنة بين أبناء المجتمع السعودي،وبين أبناء المجتمع السعودي وبين الدولة السعودية، مشيرًا إلى أنه يوجد من يتربص للنيل من أمن المملكة واستقرارها، معتبرًا سموه كل مواطن سعودي رجل أمن ومسؤول عن هذا البلد.
وعن مدى إمكانية تشجيع وزارة الحرس الوطني للتصنيع العسكري المحلي ودخول شراكة مع القطاع الخاص، أجاب سموه قائلا: يشرفني ويسعدني، أن نوصل نحن وأساتذة الجامعات والطلبة الصناعة العسكرية على مستوى عالٍ، مبديًا استعداده وجاهزيته لكل من يرغب من الطلاب بمواصلة تعليمه والابتعاث الخارجي على حساب الحرس الوطني في ذات التخصص، ونسعد بمشاركة القطاع الخاص معنا في ذات المجال، ونجاح أي وطن برجاله وبتنمية الأبحاث والتنمية الفكرية.
وعن تدني قبول أعداد الطلبة في الالتحاق بالدراسة بكلية الملك خالد العسكرية، قال سموه: إن ذلك يخضع للاحتياج، حيث تم رفع الحاجة حسب احتياج التشكيلات الموجودة في الحرس الوطني رفعت إلى أكثر من 350 طالبًا، مقابل أن عدد المتقدمين يصل إلى 20 ألف متقدم، فلا توجد أي كلية في العالم تستوعب هذا العدد.
واستعرض الأمير متعب في ورقة عمل مقدمة للمؤتمر العلمي الذي تنظمه كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع الشريك المنظم مركز الخليج للأبحاث تحت عنوان: (الاقتصاد الوطني- التحديات والطموحات) أمس ملخص إسهامات وزارة الحرس الوطني في التنمية الوطنية والإنسانية والأمنية.
وقال سموه: يسرني أن أكون بينكم ومعكم في هذا اليوم المبارك وفي هذه الجامعة العريقة، جامعة الملك عبدالعزيز وفي إطار هذا المؤتمر العلمي لأتحدث عن إسهامات وزارة الحرس الوطني في التنمية الوطنية والإنسانية والأمنية وهو الدور الرائد الذي يعتز به الحرس الوطني لبناء الوطن إنسانًا ومكانًا. وسأحاول أن أوجز في عجالة أهم محاور مسيرة وزارة الحرس الوطني التنموية والحضارية في هذه الكلمة علمًا بأن ورقة العمل الرئيسة الشاملة ستكون بين أيديكم ضمن إصدارات المؤتمر.
وأضاف سموه قائلًا: تعد وزارة الحرس الوطني إحدى الركائز العسكرية المتطورة التي تسهم في الذود عن حياض الوطن والحفاظ على وحدته واستقراره ومكتسباته، ويرتبط تاريخها بجذور الدولة السعودية التي أرسى دعائمها جلالة المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - تحت مسمى (ديوان أهل الجهاد) ومع تولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يحفظه الله- رئاسة الحرس الوطني عام 1382 ه بدأت مرحلة جديدة من البناء والتطوير والتحديث وفق نظرة ثاقبة ودراسات متكاملة وتخطيط سليم.
ثم مضت قافلة التطوير في ضوء توجيهاته -يحفظه الله- نحو بناء القوة العسكرية واستكمال جاهزيتها وتوفير الحياة الاجتماعية الكريمة للمنسوبين والإسهام في دعم التنمية الشاملة للوطن.
وبين سموه إسهامات وزارة الحرس الوطني في التنمية الوطنية والإنسانية والأمنية: مع اضطلاع وزارة الحرس الوطني بمهامها العسكرية على أكمل وجه واكتمال جاهزيتها لنداء الواجب في أي وقت فقد تركزت خططها منذ وقت مبكر نحو الاستثمار في بناء الإنسان باعتباره ركيزة التنمية والانطلاق نحو المستقبل، فأصبح الإعداد العسكري وبناء القوة مرتبطًا بالإعداد المعنوي وبناء الفكر عبر برامج متكاملة تتمثل في التعليم بمختلف مجالاته العسكرية والمدنية والطبية، والرعاية الاجتماعية الشاملة والخدمات الصحية المتقدمة، والعطاءات الفكرية والثقافية والإنسانية التي لاتقتصر على منسوبي الحرس الوطني وأسرهم فحسب بل تمتد لتشمل أبناء الوطن والمقيمين فيه والمحتاجين من خارجه وتسهم في التنمية الوطنية والتواصل العلمي والثقافي على أفضل المستويات، حيث تأتي هذه البرامج والخدمات عبر المحاور التالية:
أولًا - التعليم:
أسهمت وزارة الحرس الوطني في هذا المجال ومازالت عبر مجالات ثلاثة:
1. التعليم العسكري:
بدأ التعليم العسكري مبكرًا ومر بهذه المراحل:
المدارس العسكرية التأهيلية:
أنشئت عام 1375ه وهي متخصصة في التأهيل العسكري والتطبيقات الميدانية إلى جانب مواد تثقيفية في الشأن العسكري.
مدرسة سلاح الإشارة:
تم افتتاحها عام 1399 ه وهي متخصصة في التدريب على أنظمة ومعدات الاتصالات العسكرية الثابتة والميدانية.
كلية الملك خالد العسكرية:
افتتحت عام 1403 ه وهي إحدى ركائز التعليم العسكري العالي بالمملكة وتطبق مناهج عسكرية وعلمية وثقافية متكاملة وحديثة كما تتواصل مع الأكاديميات العسكرية بالدول المتقدمة وتتبادل الخبرات معها.
المدرسة العسكرية للعلوم الصحية المساعدة:
أنشئت عام 1410ه لتوفر الكوادر الصحية المساعدة في تخصصات المناهج الطبية وعمليات الإنقاذ والإخلاء والإنعاش.
كلية القيادة والأركان:
أنشئت عام 1431ه لتوفر الدراسات الإستراتيجية المتطورة ولم تفتتح حتى الآن.
2. التعليم المدني (العام):
اهتمت وزارة الحرس الوطني مبكرًا بتعليم منسوبيها وتثقيفهم ممن فاتهم قطار التعليم في الصغر وذلك بافتتاح مدارس تعليم الكبار بكافة مراحلها وتنفيذ برامج خاصة لمحو الأمية وتعليم الكبار رجالًا ونساءً. وعلى مستوى تعليم الأبناء بلغ عدد المدارس التي أنشأتها وزارة الحرس الوطني (126) مدرسة لمختلف المراحل بنين وبنات وذلك قبل نقل مهمة التعليم إلى وزارة التربية والتعليم.
ولفت سموه إلى أن وزارة الحرس الوطني نالت جوائز عالمية لجهودها المتميزة في مجال التعليم والتثقيف ومن هذه الجوائز:
-جائزة اليونسكو لعام 1994 م لجهودها المتميزة في تعليم الكبار.
-جائزة المجلس العالمي لتعليم الكبار لعام 1999 وهي أول جائزة يمنحها المجلس لمؤسسة عسكرية في العالم.
-جائزة اليونسكو لعام 2003 م لاقترابها من الهدف النهائي وهو تعليم آخر أمي بين منسوبيها.
3. التعليم الطبي:
شكلت البرامج الأكاديمية التي تنفذها الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني النواة الأولى لجامعة الملك سعود للعلوم الصحية التي تفضل سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بوضع حجر الأساس لإنشائها عام 1429ه 2008 م وتضم الجامعة 14 كلية في ثلاث مدن جامعية كالتالي:
-المدينة الجامعية في الرياض وتضم سبع كليات هي (الطب،العلوم الطبية التطبيقية، التمريض، العلوم والمهن الصحية).
-المدينة الجامعية في جدة وتضم أربع كليات وهي (الطب،العلوم الطبية التطبيقية،التمريض،العلوم والمهن الصحية).
-المدينة الجامعية في الأحساء وتضم ثلاث كليات هي (العلوم الطبية التطبيقية،التمريض،العلوم والمهن الصحية) هذا بالإضافة إلى عمادة الدراسات العليا ومراكز تطوير المهارات ومراكز المعلومات.
ثانيًا-الخدمات الصحية:
تقدم وزارة الحرس الوطني خدمات طبية متكاملة لمنسوبيها وأسرهم كما تشمل الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن وبعض الحالات الصعبة من الخارج، وتعد المدن الطبية بالحرس الوطني من الشواهد الحضارية البارزة ومن المرجعيات العلمية المتقدمة وحظيت باعتراف الهيئة الدولية المشتركة لتقييم الخدمات الطبية في العالم نظير تفوقها في الخدمات الوقائية والعلاجية وإجراء العمليات الجراحية الدقيقة.
ومن أهم المعالم الطبية في الحرس الوطني (مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض،مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة،مستشفى الإمام عبدالرحمن الفيصل بالدمام،مستشفى الملك عبدالعزيز بالأحساء،مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، المستشفى العسكري الميداني، المستشفى المتنقل،الكتيبة الطبية).
أما أهم المراكز الطبية المتخصصة فهي (مركز طب وجراحة القلب،مركز علاج وزراعة الكبد، مركز طب وجراحة الأسنان، مركز الإقامة الطويلة،مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال،مبرة فهدة بنت العاصي بن شريم للحروق،العيادات التخصصية الشاملة، مركز الملك عبدالله للأبحاث الطبية، المركز الوطني لإنتاج الأمصال واللقاحات،مركز نورة بنت عبدالرحمن للأورام).
ومن المشروعات المستقبلية (مستشفى النساء والولادة بالرياض،مركز طب وجراحة الأعصاب بجدة،المستشفى التخصصي للأطفال بجدة، المستشفى التخصصي الشامل بالطائف،المستشفى التخصصي الشامل بالقصيم) وقد بلغ عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية 68 مركزًا في المنطقة الشرقية والوسطى والغربية واستقبلت هذه المراكز في عام 2013 (2.064.000) حالة بمعدل بلغ 6881 حالة يوميًا.
وقد بلغ عدد الحالات التي استقبلتها جميع العيادات والأقسام في المدن الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني لعام 2013 (1.838.000) حالة بمعدل يومي بلغ 6128 حالة وبلغ عدد الحالات التي استقبلتها أقسام الطوارئ في مستشفيات الحرس الوطني لعام 2013 (456087) أربعمائة وستة وخمسين ألفًا وسبعة وثمانين حالة بمعدل (1250) ألف ومائتين وخمسين حالة يوميًا.
وبلغ عدد المراجعين من منسوبي وزارة الحرس الوطني وذويهم (766140) سبعمائة وستة وستين ألفًا ومائة وأربعين. كما بلغ عدد المستفيدين من خارج منسوبي الحرس الوطني في العيادات والطوارئ لعام 2013 (479458) أربعمائة وتسعة وسبعين ألفًا وأربعمائة وثمانية وخمسين.
ثالثًا - الرعاية الاجتماعية:
تعد المدن السكنية لمنسوبي الحرس الوطني نماذج حضارية للرعاية الاجتماعية الشاملة والمتكاملة وتضم (12539) اثنتي عشرة ألفًا وخمسمائة وتسع وثلاثين فيلا سكنية للضباط والجنود في المرحلة الأولى التي افتتحت عام 1407ه و(17200) سبعة عشر ألفًا ومائتي فيلا في المرحلة الثانية التي يتم إنشاؤها الآن في كل من الرياض،الدمام،الهفوف،جدة،الطائف،المدينة المنورة،ينبع،القصيم.وتتوفر في هذه المدن جميع المرافق والخدمات التي تلبي جميع احتياجات السكان.
رابعًا - الإسهام الفكري والثقافي:
ولأن الرقي بالفكر يرتبط بالرقي بالإنسان ورفع مكانته وتطوير قدراته، فقد كانت هذه رؤية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- وهو يطلق المهرجان الوطني للتراث والثقافة الذي أصبح اليوم واجهة حضارية مشرفة ومنبرًا للفكر المتزن ونافذة على تاريخ المملكة العريق وتراثها الأصيل واستقطب خلال مواسمه الماضية أكثر من خمسة آلاف مفكر وأديب ومثقف من داخل وخارج المملكة وكان صعيدًا رحبًا للحوار البناء والهادف قدمت في إطاره الكثير من المحاور الإبداعية حيث قدم أكثر من 248 ندوة و59 محاضرة في مختلف المجالات والموضوعات التي طرحها بل وسبق بها الجميع ومن أهمها موضوع الإسلام والغرب وموضوع حوار الحضارات وموضوع الغلو والتطرف وغيرها من الموضوعات التي تنبه لها المهرجان مبكرًا وأصبحت فيما بعد هي عنوان المشهد السياسي والفكري على مستوى العالم.
كما تبنى المهرجان تكريم رواد ورموز الوطن في مجال الثقافة والفكر عبر مشروع الشخصية الثقافية السعودية المكرمة حيث كُرم حتى الدورة الماضية عشرون شخصية سعودية.
الخلاصة التنموية:
من خلال ما سبق يمكن استخلاص عطاءات وزارة الحرس الوطني الحضارية وإسهاماتها التنموية والإنسانية والأمنية فيما يلي:
-الإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار الشامل الذي هو أساس التنمية
-الاستيعاب الواسع للشباب في الوظائف العسكرية والمدنية والطبية.
-رفع مستوى التعليم العسكري وتقديم الكفاءات المؤهلة لخدمة الوطن
-الإسهام في تثقيف الكبار وتعليم وتربية الأجيال.
-توفير التعليم الطبي المتقدم لسد الحاجة من الأطباء والطبيبات وكافة الوظائف الطبية والطبية المساندة.
-الرقي بالخدمات الصحية إلى مستوى التميز العالمي.
-رفع المستوى المعيشي وتوفير البيئة السكنية الملائمة للمنسوبين.
-الإسهام في تنمية الفكر عبر المهرجان الوطني للتراث والثقافة.
-حث الشباب على العمل وتعريفهم بمهن الآباء والأجداد واعتمادهم على النفس وذلك عبر برامج المهرجان التراثية.
-تنمية الدخل المادي للحرفيين وأصحاب الصناعات اليدوية وحمايتها من الانقراض وكذلك تشجيع الأسر المنتجة وشباب الأعمال من خلال ما يعرضونه في موسم المهرجان.
-المشاركة في المناسبات الوطنية والبرامج التوعوية لخدمة المجتمع.
ثم اختتم سموه قائلًا: من الصعب أن أختزل دور الحرس الوطني في هذه الورقة ولكني حرصت على تقديم هذه الإضاءة البسيطة عن أهم محاور ماقام ومايقوم به الحرس الوطني في بناء الإنسان والوطن. وقبل أن أختم كلمتي هذه أتوجه بالشكر لجميع القائمين على هذا المؤتمر العلمي وعلى رأسهم معالي مدير الجامعة الدكتور أسامة طيب على هذه الدعوة الكريمة كما أشكر جميع العاملين في كافة اللجان، وأشكر كذلك مركز الخليج للأبحاث برئاسة الدكتور عبدالعزيز بن صقر.
وأرجو أن أكون قد قدمت ما يعود بالنفع والفائدة للمؤتمر شاكرًا لكم حسن استماعكم وأتمنى ألا أكون قد أثقلت عليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المزيد من الصور :
صحيفة المدينة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.