"مواصفات" /اليوم العالمي للمقاييس. ابوظبي في 23 مايو /وام/ شاركت دولة الامارات مع دول العالم بالاحتفال باليوم العالمي للمقاييس الذي يصادف العشرين من مايو من كل عام وهو اليوم الذي شهد في عام 1875 توقيع اتفاقية المتر الدولية من قبل 17 دولة . وتعد الاتفاقية من ابرز الاتفاقيات الدولية لانها عملت على توحيد وحدات القياس في جميع شعوب العالم باستخدام المتر والكيلوغرام والغاء العديد من الوحدات التي كانت تسبب العوائق والاختلاف في قياسات الدول ثم تطورت هذه الإتفاقية لتشمل ما اصبح يعرف بوحدات النظام الدولي لللقياس وتضم حاليا 56 دولة بالاضافة الى 39 دولة بصفة عضو مشارك. وبهذه المناسبة قال سعادة عبدالله المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات و المقاييس "مواصفات" بالإنابة، أن احتفالات العالم بهذه المناسبة لعام 2014 تاتي تحت شعار (القياسات والتحدي العالمي للطاقة) ايمانا من العالم بما يواجهه من تحدي في مجالات الطاقة والطاقة البديلة وضرورة وجود القياسات الدقيقة التي تساعد في الابحاث العلمية المتخصصة بما يساعد في الوصول إلى حلول لما تواجهه شعوب العالم اجمع من احتياجات متنامية في مجال الطاقة وتوجيه الدراسات نحو هذا المجال من خلال منظومة متكاملة بحيث يكون علم القياس ركيزة اساسية من ركائزها. وقال سعادته ان " مواصفات " تقدمت بالتهنئة والشكر لجميع العاملين في مجالات التقييس المختلفة والجودة ومختبرات المعايرة والشركاء الرئيسيين العاملين في البنية التحتية للجودة بهذه المناسبة لجهودهم التي ساهمت في رفع مكانة دولة الإمارات وسمعتها في مجال المترولوجيا على المستوى الاقليمي والدولي حيث اصبح معروفا لدى الجميع مدى التطور الذي شهدته الدولة في السنوات الاخيرة في توفير معايير قياس على أعلى المستويات في مجالات قياس الكتلة والابعاد والحرارة والضغط والقياسات الكهربائية وغيرها وشهدت الدولة انشاء معهد الإمارات للمترولوجيا التابع لمجلس ابوظبي للجودة والمطابقة الذي يعتبر مركزا رياديا على مستوى المنطقة والعالم. وأكد المعيني حرص هيئة الإمارات للمواصفات و المقاييس على استمرار جهودها بالتعاون مع الجهات المعنية ومن ابرزها مجلس ابوظبي للجودة والمطابقة ومختبر دبي المركزي والجهات العاملة في القطاع الخاص وتسخيرهذه الجهود لما فيه تحقيق رؤية الإمارات بأن تكون الدولة من أفضل دول العالم بحلول العام 2021 وبما يضمن الوصول الى افضل النتائج لخدمة اقتصاد دولة الامارات وتعزيز تنافسيتها في كافة المجالات. من جهته قال المهندس محمد احمد الملا مدير إدارة المقاييس بهيئة الإمارات للمواصفات و المقاييس رئيس التجمع الخليجي للمترولوجيا أن الهيئة تتجه خلال العام الحالي لإنضمام الدولة الى اتفاقية المتر الدولية من خلال العضوية الكاملة في المعهد الدولي للأوزان والمقاييس في فرنسا لتلبية احتياجات المعايرة والقياس في ظل النهضة الصناعية والتجارية والعمرانية التي تشهدها دولة الإمارات وبما يدعم توفير الأبحاث العلمية للقياسات الدقيقة في مجالات الطاقة والكيمياء والطب وغيرها. وأضاف أن دولة الإمارات شهدت تطبيق افضل الممارسات الدولية في مجالات القياس القانونية التي تهدف الى حماية حقوق المتعاملين والمستهلكين لضمان دقة القياسات في اسواق الدولة من خلال برامج اعدتها هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس وتعمل على تطبيقها بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين وجهات الرقابة في الدولة وتشمل هذه البرامج جميع ادوات القياس القانونية ذات التاثير على صحة ووسلامة وحقوق المستهلكين. واكد الملا ان الهيئة تسعى بالتنسيق مع هيئات التقييس الخليجية للعمل على توحيد الجهود الخليجية في مجال المقاييس من خلال تطبيق مواصفات ولوائح فنية موحدة واعتماد معايير قياس خليجية توفر خدمات المعايرة للمختبرات المرجعية ومختبرات المعايرة في الدولة تحت مظلة التجمع الخليجي للمترولوجيا الذي تتولى دولة الإمارات رئاسته حاليا ايمانا من الدول الأعضاء في هيئة التقييس الخليجية بالدور الذي لعبته الدوله في دعم انشطة المترولوجيا على المستوى الخليجي والدولي. وام/ ل تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . . وام/ل ي/ز م ن وكالة الانباء الاماراتية