كرمت وزارة الشؤون الاجتماعية أمس شركاءها الاستراتيجيين الداعمين لمبادرات ومشاريع الوزارة في مجالي الرعاية والتنمية الاجتماعية في فندق انتركونتننال فستفال دبي، وإلى ذلك كشفت إدارة الحماية الاجتماعية بالوزارة أنها بصدد تفعيل مبادرتين استراتيجيتين، بهدف التقليل من عدد الأحداث في دور التربية الاجتماعية التابعة للوزارة، وتقليل نسبة العودة إلى ارتكاب الجنح مرة أخرى، لافتة إلى أن المبادرتين تأتيان ضمن الخطط الاستراتيجية التشغيلية لإدارة الحماية الاجتماعية في الأعوام 2014 2016. وأكدت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية في كلمتها التي ألقاها بالإنابة ناجي الحاي وكيل الوزارة بالإنابة خلال حفل التكريم بأن شركاء وزارة الشؤون الاجتماعية قد رافقوا مسيرتنا وكانت لهم الريادة في دعم مشاريع الرعاية والتنمية الاجتماعية والتي يستفيد منها المئات من المسنين والأرامل والأيتام والأشخاص من ذوي الإعاقة والعاجزين صحيا وسواهم من الفئات الاجتماعية الذي أسهم دعم هؤلاء الشركاء في توفير بعض الخدمات لهم والارتقاء بتلك الخدمات والمساهمة في تنمية قدراتهم ودمجهم في عملية التنمية الطموحة التي تشهدها بلادنا الإمارات. وأضافت الرومي بأن الوزارة قد حرصت منذ قيامها في عام 2006 على إيلاء الشراكة أهمية خاصة في استراتيجيتها، وفي برامجها، فكان شعارها الأول «أنتم شركاؤنا في التنمية» ، كما سعت جاهدة على أن تجعل هذا الشعار حاضرا في جميع برامجها، فعملت منذ السنة الأولى على توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة مع القطاع الخاص والأهلي والحكومي، وسنة بعد سنة كانت توسع هذا التعاون ليشمل جميع المجالات، فاتفاقيات الشراكة تتعلق بالأسر المنتجة التي لاقت كل الدعم من شركائنا الذين خصصوا لهم منافذ في مراكزهم التجارية، ومكاتبهم ودواوينهم لتسويق منتجاتهم، كما قدموا لها الدعم المالي والفني. شراكة وأشارت الرومي بأن الشراكة قد شملت الأشخاص من ذوي الإعاقة الذين تتطلب تنمية مهاراتهم ودمجهم في المجتمع تعاون كل قطاعات المجتمع، وكان للقطاع الخاص دور مهم وبارز في توفير الخدمة لهم، كما شملت المساعدات الاجتماعية التي كان للجمعيات الخيرية دور بارز فيها وأسهمت بعض المؤسسات الحكومية في توفير سلة من المميزات الخاصة لهم وغير ذلك من الفئات الاجتماعية. وقالت الرومي بأن الوزارة تكرم في هذا الاحتفال /26/ شريكا استراتيجيا و/42/ شريكا داعما، وإن ضخامة هذا العدد تشير إلى نجاعة سياسة الشراكات التي تبنتها الوزارة. وأكدت الرومي بأن بناء الشراكات ليست طارئة ومؤقتة في سياسة دولة الإمارات، بل هي هدف استراتيجي ينطلق من قواعد راسخة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في استراتيجية الحكومة الاتحادية في دورتها الأولى في سنة 2007 بدعم وتوجيه ومباركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، التي وجهت بأن يتحمل الجميع مسؤوليتهم الاجتماعية وأن يقوموا بدورهم في النهوض بمجتمعهم. مبادرتان ومن جهة أخرى كشفت إدارة الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية أنها بصدد تفعيل مبادرتين استراتيجيتين، بهدف التقليل من عدد الأحداث في دور التربية الاجتماعية التابعة للوزارة، وتقليل نسبة العودة إلى ارتكاب الجنح مرة أخرى، لافتة إلى أن المبادرتين تأتيان ضمن الخطط الاستراتيجية التشغيلية لإدارة الحماية الاجتماعية في الأعوام 2014 2016. وأوضحت إدارة الحماية الاجتماعية أن عدد الأحداث بدور التربية انخفض بشكل كبير في العام الماضي عن العام الذي قبله، حيث بلغ العدد في 2013 (603)، بينما كان عددهم في 2012 (638)، وتتراوح نسبة الفتيات ما بين 5 إلى 10%، ونسبة الوافدين 37,5%، ونسبة المواطنين 62,5%. وقال حسين الشواب مدير إدارة الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية إن الإدارة ارتأت تفعيل بندين في قانون الأحداث، وهما بند الاختبار القضائي وبند التدريب، مشيراً إلى أن الإدارة بدأت في حصر الجهات التي يمكن أن تساعد في التدريب بإمارتي الشارقة والفجيرة، سواء كانت جهات خاصة أو حكومية لعقد تفاهمات للقيام بمسؤوليات التدريب. تعاون وأضاف أنه ستأتي خطوة أخرى للتعاون والتنسيق مع الجهات العدلية، لوضع خطوات تنفيذ إجراءات التدريب للأحداث المتهمين في جرائم بسيطة من خلال حكم القاضي، وتنظيم ورش عمل للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين تطلعهم على كيفية العمل على تقليل عدد الأحداث الجانحين. وأوضح الشواب أن مؤشرات الخطة الاستراتيجية تتضمن تقليل نسبة العودة إلى ارتكاب الجنح، وتخفيض نسبة الأحداث المحولين إلى دور التربية الاجتماعية، ودمج المفرج عنهم ومجهولي النسب في المجتمع. وأشار حسين الشواب إلى أن البرامج المقدمة للأحداث في الخطة التشغيلية تتضمن برنامج الصحة والسلامة "تحسين"، والبرنامج التدريبي "لا تكن صفراً"، والبرنامج التطوعي "كن عوناً في الخير دوماً"، وبرنامج الثقافة الأمنية والتدريب الصيفي للأحداث المفرج عنهم، وتأمين جهات التدريب وتفعيل تدبير الاختبار القضائي. خطط قال حسين الشواب: إن الخطط التشغيلية للإدارة تتضمن برنامجاً خاصاً بمجهولي النسب تحت عنوان "احتضان" يشتمل على تنظيم عدد من الندوات حول الوعي باحتضان مجهولي النسب، وإنشاء قاعدة بيانات للأسر الحاضنة، وتنظيم حملة تسويقية وترويجية لهذا البرنامج. هذا المحتوى من الاماراتيةللاخبار العاجلة