أصدر معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، بصفته رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، تعميماً خاصاً بشأن تحديد ساعات دوام الموظفين في الوزارات والهيئات الاتحادية، خلال شهر رمضان المبارك، وجاء في التعميم أن الدوام الرسمي للوزارات والجهات الاتحادية في شهر رمضان المبارك يبدأ من التاسعة صباحاً وينتهي عند الساعة الثانية بعد الظهر، وذلك بناءً على قرار مجلس الوزراء رقم (13) لسنة 2012، بشأن اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون اتحادي رقم (11) لسنة 2008، بشأن الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية وتعديلاته، وعلى نص الفقرة الثانية بالمادة رقم (100) من اللائحة. وبهذه المناسبة رفع معالي حميد القطامي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، سائلاً الله العلي القدير أن يعيده عليهم بموفور الصحة والعافية، كما هنأ شعب الإمارات والأمة العربية والإسلامية بهذه المناسبة. ساعتان للقطاع الخاص إلى ذلك سيتم تخفيض ساعات عمل عمال منشآت القطاع الخاص بالدولة لمدة ساعتين يومياً، خلال شهر رمضان الكريم، ولا يقتصر ذلك على العمال المسلمين، بل هو حق لجميع العمال من مختلف الديانات، الذين سيتمتعون به سواء كانوا صائمين أو غير صائمين. وستكون ساعات العمل في شهر رمضان 6 ساعات يومياً وبمعدل «36 ساعة أسبوعياً» بدلاً من 8 ساعات يومياً « 48 ساعة أسبوعياً» في الأشهر الأخرى تطبيقاً للمادة 65 من قانون العمل التي نصت على أن ساعات العمل العادية تخفض لمدة ساعتين، خلال شهر رمضان ولا تحتسب ضمن ساعات العمل الفترات، التي يقضيها العامل في الانتقال بين محل سكنه، ومكان عمله. وقالت مصادر الوزارة، إنه بموجب ذلك فإن ساعات العمل تخفض إلى 6 ساعات للعاملين في جميع القطاعات والأنشطة، ولكن يمكن للعامل أن يعمل أكثر من تلك الساعات المخفضة، خلال شهر رمضان، ولكن بشرط اعتبارها ساعات عمل إضافية أو زائدة على المحددة قانوناً ويتقاضى العمال عنها أجراً إضافياً بواقع 25% من الأجر الأساسي للساعة إذا كان العمل الإضافي أثناء النهار، وبواقع 50% على الأجر الأساسي إذا كان العمل أثناء الليل. حقوق مكتسبة وأضافت، إن المنشآت ملزمة بتطبيق ذلك باعتباره أحد الحقوق المكتسبة للعمال في هذا الشهر الفضيل، ويأتي تخفيض ساعات الدوام خلال الشهر الفضيل مراعاة من قبل المشرع لظروف العمل في هذا الشهر، وتأثر جهد العمال نتيجة الصيام، ما يتطلب ساعات أقل من الدوام في الأيام الأخرى، مؤكدة أن تخفيض ساعات العمل لجميع العمال صائمين أو غير صائمين وبغض النظر عن دياناتهم وجنسياتهم يعود إلى عدم إحداث تغيير أو ارتباك في نظام العمل المعمول به في مشاريعها. وشددت على ضرورة حصول العامل على أجره كاملاً، إضافة إلى أجر العمل الإضافي، ويجوز كذلك لأي منشأة أن تنظم وقت العمل لديها بالطريقة التي تناسبها وتخدم مصالحها بشرط أن تقوم بمنح العمال بدل الأجر الإضافي، الذي يجب ألا يزيد على ساعتين يومياً. وأكدت المصادر أن تخفيض ساعات العمل خلال رمضان لن يؤثر في حظر العمل وقت الظهيرة الممتد من«الساعة الثانية عشرة ونصف ظهراً إلى الساعة الثالثة عصراً يومياً» وفقاً للقرار المنظم للحظر، الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر وبدأ تطبيقه منتصف شهر يونيو الجاري، ويستمر حتى منتصف شهر سبتمبر المقبل. وأوضحت أنه في حال قيام أي منشأة بتشغيل العمال لساعات الدوام نفسها في غير شهر رمضان عليهم التوجه إلى الوزارة أو مكاتب العمل في جميع إمارات الدولة للإبلاغ عن المنشأة باعتبار ذلك مخالفة لقانون العمل، وستقوم الوزارة بتكثيف إجراءات التفتيش على المنشآت خلال هذا الشهر الفضيل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة المنشأة المخالفة في هذا الصدد وفقاً لقانون العمل والقرارات الوزارية المنفذة له. البيان الاماراتية