استقبل برنامج "أمان يا بلادي" الذي تعده القيادة العامة لشرطة الشارقة، على الهواء مباشرة عبر أثير إذاعة الشارقة، مساء الثلاثاء، العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد مدير إدراة التحريات والمباحث الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي . ودار نقاش الحلقة حول الجريمة المنظمة وتعريفها فالشبكات الإجرامية المنظمة لن تتطور إلا إذا وجدت البيئة الخصبة والانفلات الأمني وهذا أهم أسباب انتشارها وكبر حجمها وتأثيرها في المجتمعات بشكل عام، وهناك أنواع عديدة ومختلفة من الأنشطة الإجرامية في بلدان عدة، تشمل هذه الأنشطة الإتجار بالبشر التي انتشرت في السابق وبفضل من الله وبجهود بارزة من المجتمع الدولي تم محاربة هذه الجريمة وقدر كانت ارباحها تقدر بميزانة دول وهذا دليل على انتشارها في العالم، وذكر العقيد راشد أن الإمارات قامت بجهود كبيرة في القبض على عصابات كانت تمتهن هذه الجريمة وكانت لها بالمرصاد . وركز العقيد راشد على مشاريع استحدثت لمواجهة أنواع محددة من الشبكات الإجرامية، يفرض كل منها مجموعة خاصة من التحديات، خاصة في جانب مكافحة المخدرات، وما تقوم به من استصناع وتصدير المخدرات وخاصة من بعض الدول الآسيوية حيث يتم زراعته ومن ثم تسويقه عبر العالم يتم بشكل منظم من قبل عصابات تحترف هذه المهنة . كما ركز العقيد بورشيد على قضية مهمة بدأت تنتشر بين أوساط المجتمعات هي الجرائم الإكترونية والنصب الهاتفي، ومن هنا قدم العقيد النصح لأفراد المجتمع بتجاهل هذه الرسالة وإلغائها فوراً أو القيام بإبلاغ الجهات الأمنية حتى تقوم بالتصدي لهذا النوع من الجرائم، ومن هذا الواقع قامت دولة الإمارات بجهود بارزة للصد والحد من هذا النوع من الجرائم . وتطرق العقيد بورشيد أيضاً إلى أهمية التعاون بين المنظمات الدولية، وتسهّل المشاريع التعاون بين البلدان الأعضاء في الإنتربول، وتُشجع جميع أجهزة إنفاذ القانون الوطنية والدولية المعنية بالتصدي لهذه المشكلات على تبادل المعلومات . كما ذكر العقيد راشد أهمية المشاركة والتعاون بين أفراد المجتمع وأطيافه للقضاء على جميع الجرائم وحتى نصل إلى بر الأمان لكل المواطنين والمقيمين على أرض الدولة لينعموا بالأمان والاستقرار .