واشنطن -أ ش أ- أعربت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية- فيكتوريا نولاند، عن قلق واشنطن إزاء الأحداث الأخيرة في مالي، وأكدت من جديد تنديد المجتمع الدولي بهذه الأعمال العدائية، وأشارت إلى التشاور مع الحكومة الفرنسية بشأن ما يجري. وقالت نولاند -خلال المؤتمر الصحفي للوزارة أمس الجمعة- إننا "بالطبع، نشعر بقلق عميق حيال الأحداث الأخيرة في مالي، ونكرر تنديد المجتمع الدولي بهذه الأعمال العدائية الأخيرة، وقد شاركنا في إصدار بيان قوي لمجلس الأمن بشأن هذا الوضع الليلة الماضية، ونتفهم أن فرنسا قد قدمت بعض الدعم العسكري الفوري للقوات المسلحة في مالي، بناء على طلب من حكومة مالي.. وبالطبع فإننا نتشاور عن كثب مع الحكومة الفرنسية حول سبل المضي قدماً". وكان الجيش المالي، قد أعلن سيطرته على مدينة "كونا" بعد الهجوم الذي بدأه ضد متمردي الجماعات الإسلامية المتشددة، التي تسيطر على شمال البلاد، ونوه بأن القوات الدولية وصلت بالفعل إلى "مالي"؛ تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي، الذي طلب إنهاء الوضع الأمني الخطير في شمال البلاد.