يفتح الإعلامى محمد جمال هلال، فى أولى حلقات برنامجه "ملفات مصرية"، على قناة مصر 25، اليوم، وعلى مدار خمسة أيام، "ملف الأقباط"، للوقوف على المعوقات التى تواجههم قبل وبعد الثورة، والعمل على حلها، وآرائهم فى العديد من القضايا السياسية والمشهد السياسى بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير. من جانبه، قال الإعلامى محمد جمال، إن برنامج "ملفات مصرية" تدور فكرته على فتح ملف ونقاشه من العمق على مدار خمسة أيام، ومناقشة كافة جوانبه من خلال استضافة شخصيات متخصصين فى هذه القضايا. وأضاف جمال، أن الأقباط لديهم العديد من الجروح التى لم تلتفت إليها الأمة على مدار زمن طويل، وجاءت الثورة لتمثل صمام نجاة ومداواة لهذه الجروح، فإذا بها تفرز واقعاً يبدو أكثر رعباً وأكثر ألماً، فبدأت الجماعة القبطية تعانى داخلياً وخارجياً، وزاد الخطاب الإسلامى غير المنضبط فى بعض الأحيان من عمق الجرح. وأكد "جمال"، أن هناك خطابا متوازنا من العديد من الشخصيات القبطية، وهناك نفس الخطاب غير المنضبط، الذى صدر من بعض القيادات، مما زاد من عمق الفجوة بين أفراد الأسرة المصرية الواحدة، فجوة يبدو لم تحل بالعديد من المبادرات المهمة والقيمة، غير أنها لم تستطع أن تدلف إلى العمق. وقال "جمال"، "بدءا من اليوم سنفتح الملف، سنتحدث بأمانة وصراحة عما يؤرق الوعى القبطى، محاكمات صورية للمعتدين على الكنائس وعقوبات لا تتواءم مع الجرم على الناحية الأخرى، تمييز فى الوظائف والمؤسسات، تحرشات فى الشارع، شائعات، مؤامرات، تهديدات بالقهر والقمع.. وعلى الجانب الآخر موقف الأقباط من الثورة والفلول وأقباط المهجر. وأكد "جمال" على أن الجماعة القبطية أكثر ذكاء من أن تقاد بكلمة هنا أو كلمة هناك، ولو استطعنا من خلال هذا الملف طرح أوجاعهم على بقية أفراد الأسرة المصرية وتعاوننا على المداواة، فربما نحصل على أمة أكثر قوة، أيا كان الجالس على كرسى الحكم.