مينا بشرى سجلت الأسهم الأمريكية تراجعا شبه جماعيا لدى إغلاق تعاملات أولى جلسات الأسبوع عقب تصريحات للرئيس الأمريكي باراك أوباما برفض أي مفاوضات مع الجمهوريين لخفض الإنفاق الحكومي مقابل زيادة سقف الدين، لتأتي هذة الأزمة عقب أومة الهاوية المالية التي عانى منها الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة الماضية. المؤشر الرئيسي لبورصة وول ستريت "داو جونز الصناعي"، الذي يقيس أداء أسهم كبرى الشركات، بنسبة طفيفة سجلت ثلاثة عشر من مائة بالمائة ليغلق عند مستوى ثلاثة عشر وخمسمائة وخمس من ألف نقطة، ورابحا ثمان عشرة نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر "ستاندر آند بورز" الأوسع نطاقا الذى يقيس أداء أنشط خمسمائة شركة بمقدار ستة عشر من مائة بالمائة، ليغلق عند مستوى ألف وربعمائة وتسع وستين من ألف نقطة، وفاقدا ثلاث نقاط، وسجل المؤشر الثالث "ناسداك المجمع"، الذى تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، هبوطا بنسبة أربع وثلاثين بالمائة، ليستقر داخل المنطقة الحمراء ومغلقا عند مستوى ثلاث ومائة وأربع عشرة من ألف نقطة، وفاقدا نحو أحد عشر نقطة.