تجمع العشرات منذ صباح اليوم الأحد أمام الصندوق الإجتماعي للتنمية بمجلس الوزراء لعرض شكاواهم وطلباتهم علي المجلس وبالرغم من إنشاء الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهوريه لما عرف ب"ديوان المظالم" لاستقبال شكاوي المواطنين والعمل علي حلها إلا أن الأمر لم يكن مجديا بحسب أقوال رواد الصندوق الاجتماعي اللذين اعتادوا الحضور يوميا للاطلاع علي مسار الشكاوي والمطالب التي تقدموا بها لمجلس الوزراء بعد أن حولهم ديوان المظالم إليه عم سالم محمد سالم البالغ 62 عاما اعتاد الحضور للمجلس يوميا لمعرفة مسار شكوته وكما روي "للبديل" فإنه يلجأ للذهاب يوميا لعدم قدرته علي استخدام الانترنت لمعرفه مسار الشكوي إلكترونيا هو والد "عمرو" أحد شهداء الثورة استشهد يوم 28 فبراير "جمعة الغضب في ثوره 25 يناير" وبعد فقدانه مصدر إعالة الأسره لم يتبق لعم سالم سوي ولد آخر حاصل علي دبلوم زراعه إنتاج حيواني جاء به منتظرا علي رصيف مجلس الوزراء ليطالب بتعينه في وظيفه تخول له إعانه أسرة مكونة من 5 أفراد وفيما سيطرت مشكلة "البطاله" علي أجواء رواد مجلس الوزراء إلا أن مطالبات أخري كانت تنتظر عبر الباب الأول للمجلس لتسليم أوراقها