قال المهندس محسن باصره رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بحضرموت: إن الإصلاح في حضرموت سيبقى مع أهله في المحافظة والجنوب منتهجا مبدأ الشراكة، موضحا بأن الإصلاح كان الحاضن والمدافع عن نشطاء الحراك في 2007م. واستنكر باصره خلال مهرجان جماهيري بمناسبة الذكرى ال 23 لتأسيس الإصلاح الإختلالات الأمنية بالمحافظة داعيا إلى اخراج المعسكرات من المدن وإسناد إدارة الشؤون الأمني لأبناء المحافظة. واستطرد قائلا " نحتفل اليوم بذكرى تأسيس الإصلاح والثورات اليمنية التي مر عليها 50 عاما التي لم تحقق أهدافها ومضامينها بعد رغم تضحيات الشهداء الجسيمة. وأضاف " لدينا في الإصلاح برنامج سياسي ورؤى اجتهادية مطروحة للنصح والنقد فالإصلاح كتاب مفتوح للجميع، مشيرا إلى أن الإصلاح تعرض لحملات وصفها بالظالمة لكنه صبر وسيصبر على ذلك. وبخصوص القضية الجنوبية قال باصره : الإصلاح قدم رؤيته كغيره من المكونات وقد أشاد بها البعض وانتقدها آخرون مضيفا: سواء وافقنا على الحوار أو رفضناه أو قلنا لا يعنينا إلا أن الجميع ينظر لمخرجاته خصوصا لجنة ال 16 التي لم تحسم أمرها بعد بالرغم من كل المكونات أقرت بدولة اتحادية. من جهته قال صالح العمقي أمين عام محلي حضرموت : إن المحافظة تتعرض لمؤامرات هدفها تحويل حضرموت إلى ساحة للصراعات ، وهذا الوضع يتطلب رص الصفوف والوقوف يدا واحد لمواجهة هذه المؤامرات. وقال سكرتير الحزب الاشتراكي بحضرموت الاستاذ محمد الحامد إن احتفالاتنا هذه تأتي والوطن يمر بأزمة خطيرة إما تنهار الدولة أو العودة إلى الوراء . ودعا الحامد إلى تكوين كيان شعبي غير حزبي في المحافظة لمواجهة الاختلالات الحالية". وثمن ماجد عبيد في كلمة اتحاد الرشاد السلفي بحضرموت الدور الريادي للإصلاح في الساحة السياسية ، مؤكدا أن الرشاد يقف ويناصر أي مكون يحافظ على الثوابت الدينية. المسؤول الإعلامي للعصبة الحضرمية المهندس لطفي بن سعدون أشاد بنشاط الإصلاح في حضرموت ومقارعته للظلم ونهب الثروات. وقال: اختلافنا مع الإصلاح مشروع ولا يفسد للود قضية وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا حسب قوله.