قرر قاض سنغافوري صباح اليوم,تأجيل جلسة للنظر في الإفراج بكفالة عن ثلاثة حكام كرة قدم لبنانيين أتهموا بفضيحة أخلاقية للتلاعب في نتيجة مباراة في سنغافورة. وفي الجلسة قال الادعاء إنه يعارض الافراج بكفالة عن الحكم الدولي علي صباغ والمساعد عبد الله طالب وأتهمهما بالاشتراك بعملية منظمة. ولم يمثل مساعد الحكم الاخر علي عيد أمام المحكمة بعد معاناته من وعكة صحية اثناء احتجازه. والحكم موجود الان تحت الملاحظة في مستشفى في سنغافورة ومن المتوقع ان يمثل أمام المحكمة يومي الاثنين أو الثلاثاء القادمين. وتحدد العاشر من ابريل موعدا لعقد جلسة جديدة للنظر في الافراج بكفالة عن الحكام الثلاثة. وأمر القاضي باحتجاز الحكام الثلاثة بعيدا عن بعضهم البعض. ولم يتقابل المحامي الذي عينه الاتحاد اللبناني لكرة القدم امس الخميس مع موكليه قبل جلسة أمس الجمعة,ورافقه الى المحكمة نائب القنصل اللبناني في سنغافورة. وبدا مساعد الحكم طالب غاضبا حين تم ابلاغه في المحكمة بوجود محام للدفاع عنه وطلب معرفة من عينه مضيفا انه يرفض الموافقة على أي محام تختاره الحكومة اللبنانية,ولم يهدأ الحكم إلا عندما ابلغه القاضي بأن تعيين المحامي تم عن طريق الاتحاد اللبناني لكرة القدم. وكان من المقرر ان يدير طاقم التحكيم اللبناني مباراة في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بين تامبينز روفرز السنغافوري صاحب الارض وايست بنغال الهندي يوم الاربعاء الماضي, لكن تم استبدالهم بعد ان احتجزهم مكتب التحقيق في مخالفات الفساد المتعلقة بالتلاعب في كرة القدم قبل ساعات من انطلاق المباراة. يذكر أن سجل سنغافورة مع التلاعب بنتائج المباريات والفساد في كرة القدم طويل,اذ تعتبر سنغافورة مركزا لمكاتب تدير هذا التلاعب في الكثير من دول العالم، ومنها لبنان الذي ضج قبل بفترة بفضيحة هزت كرة القدم اللبنانية والعربية كشفت عن تورط العديد من اللاعبين بشبكات تعمل على التلاعب بالنتائج.