للنساء فى التاريخ اليمني صفحات ناصعة .فى كل مجال تخوضه امراءة وتظل مثار اعجاب والق لسنوات عديدة ..وشواهد كثيرة حفلة بها السير والاسفار وكتب التراجم والتاريخ والحكم للاوطان والامصار والبلدان ..وماالملكة بلقيسالا شاهد تاريخى عميق المعني عظيم العبر وهكذا يمتد السفر النسائى ... .و الكثير من النساء كن تاريخ عظيم ولازالن الماجدات اليمنيات تتحفنا بقن القيادة فى المجتمع .اذا مااؤكل اليهن عمل سياسي اجتماعي .. الاستاذة حورية المشهور احد اللواتي تبؤن مناصب وزارية فى حكومات يمنية سابقة وحاليا تشغل وزيرة حقوق الانسان فى اليمن وهى وزارة انسانية تهتم بحقوق الانسان اليمني وفق المعايير والمقايس الدولية .ونفتخر ان تكون هذه المراءة فى مكانة دولية رفيعة تدافع فيها عن حقوقنا الادمية .. حورية الوزيرة الانسان تختلف عن كل الوزراء والوكلاء والمدراء فى مجتمعنا اليمني .حيث تري فيها النضج الفكري التعامل بصدق و الوضوح والابتسام فى وجة الجميع وتؤدى دورها الانساني بامثياز وهى صفة قل ماتوجد فى مسئول يمني ..ليس هذا وحسب بل ان الوزيرة لاتعرف الحراسات والشخصيات المبندقة من خلفها وامامها فليس معها من حارس غير الله .. عرفت موظف كان يعمل فى حارتنا ..وفى غفلة زمن رقي الى مسئول بمرفق حكومي .وصل اليه بعلاقاته الانسانيةوفهلوتة الاجتماعية ...اول ماعين .جاء بجيش من الحراسات ..حماية ولزوم المسئولية .ولكى تلتقي به لامر خدماتي.. اجتماعي... لاتجد فرصة من الحواجز والحراسات حولة وهذه ظاهر فى معظم من تولوا مناصب فى هذا البلد المنهك بالحراسات امام البيوت والفلل والديار .. السيدة حورية تتجول فى الشارع والسوق وفى اثناء العمل بدون حراسات وهى طبيعية وعادية جدا تصافح النساء وتسال عن احوالهن وتتبادل معهن اطراف الحديث بكل يسر وسهوله وهى المسئولة الاولى عن وزارة انسانية لااعتقد ممن سبقها من وزراء كان بدون حراسات ..انها النموذج الانساني ..الذي وجب ان يقتداء به ... ياسيادة الوزيره الام الفاضلة والمراءة الرائدة والانسانة حورية المشهور ان لحضرموت قضية انسانية بدات منذ العشرة اشهر حيث اختطف مجموعة من البشر طفل صغير يدعى سالم البطاطي من امام مدرستة .وهى طريقة لم يشهدها المجتمع الحضرمي منذ القرون الوسطى ولانجد لها تفسير سوى غياب حقوق الانسان وتدهور القيم لدى من يسعون لااثارة مثل هذه الانواع من الخطف لااطفال ابرياء لاحوة لهم فى شئون الكبار .وهى وصمة عار انساننية فى حق وطن نتفيا تحت ظلاله الامنة والمتمثل فى وزارتكم المؤقرة .فهل من رادع انساني وعودة البطاطي لااحضان اسرتة ...واعادة الحق المهدور ...