استشهاد مواطن في الجوف بلغم من مخلفات العدوان    صحة الامانة تعلن خبر سار للمواطنين    في الانتخابات الكويتية .. عودة 12 نائباً الى مقاعدهم وامرأتان ضمن الفائزين    تعرف على شعار الفريق العربي الاجمل على مستوى العالم    كوريا الجنوبية وامريكا واليابان تجري مناورات ثلاثية ضد الغواصات    هيا مرعشلي تحذف جميع صورها التي تجمعها مع زوجها.. هل انفصلا؟    تفاصيل كاملة وحصرية عن الحادث المروع الذي راح ضحيته فنان يمني عالمي (تابع)    الشرطة تلقي القبض على "قاضي" بعد قتله خمسة اشخاص في المحويت    أوبك + تدرس خفض محتمل لإنتاج النفط    زامل | الصراط المستقيم/عيسى الليث    مقتل 14 شخصا على الأقل باعصار إيان في فلوريدا    بدلا عن الحقن المؤلمة اختراع كبسولة تنقل الانسولين الى الامعاء    أمطار وعواصف رعدية وسيول غزيرة في هذه المحافظات اليمنية خلال الساعات القادمة    نجل الاعلامي العدني الشهير جهاد لطفي ينفي وفاة والده    النصر والاتحاد.. فأل قمة أكتوبر يبشر الغريمين باللقب الغائب    نائب رئيس الوزراء الروسي: الرياضة خسرت المتعة بغياب الروس    تأييد وانتقادات لاذعة.. موسيماني يثير الجدل بين جماهير الأهلي السعودي    رقم لوحة مميز وسيارة بالملايين .. شاهد السعودية مروج الرحيلي تشعل المملكة بظهور باذخ    تواصل أعمال تجهيز ساحة الاحتفال بالمولد النبوي    تواصل فعاليات ذكري المولد النبوي في المحافظات    الفيفا يعزز شفافية الانتقالات بخطوة جديدة    عاجل: بعد قرابة مائة عام من البث .. البي بي سي توقف بثها نهائيا وبشكل صادم    "لبان الذكر" صيدلية علاجية بين يديك    الأسباب الرئيسية لآلام الرقبة وكيفية علاجها    تناول هذا المشروب على الريق له مفعول خارق    صنعاء تبدي استعدادها لحماية مديرمنظمة الصحة العالمية    بيان للمبعوث الأممي إلى اليمن بعد مغادرته صنعاء    الأسودي يكشف عن تجربته لاستخدام الانترنت المنزلي 4G بصنعاء ويتحدث عن سرعة خرافية    إغلاق إذاعة بي بي سي BBC عربي وتسريح 382 موظفاً    ريدان باسل: مسلحين تابعين لمأمور المنصورة قاموا باختطافي ويروي التفاصيل كاملة    الحوثيون يصدرون قرارات عاجلة .. وتخفيضات كبرى في أسعار الغذاء لأول مرة .. تعرف على قائمة الأسعار    مدرسة عبدالله بن سميط بشبام تكرم أوائل الطلاب    الأستاذ عبدالعزيز الشيخ    إصرار جنوبي على تطهير أبين من جماعات الإرهاب    في الرياض أشياءٌ ستحدث: هل ينجو الانتقالي الجنوبي من مكائد الشُركاء؟؟    شبوة: القوات الخاصة ارتكبت 700حالة انتهاك بينها 27بحق أطفال و17أعلامي    هل ينعكس التقارب الإماراتي العماني ايجابا على الملف اليمني؟    تقرير أممي .. يؤكد استمرار انعدام الامن الغذائي في المحافظات الخارجة عن سيطرة صنعاء    العليمي يكشف عن منحة سعودية جديدة من المشتقات النفطية بقيمة 200 مليون دولار    مأرب.. احتفالات شعبية ورسمية وافتتاح عدد من المشاريع ابتهاجاً بذكرى ثورة 26 سبتمبر    الطالب المعجزة ( امي سبب نجاحي )    المحويت.. مسلح يقتل خمسة أشخاص من أسرة واحدة بسبب خلاف على قطعة أرض    السياحة تحذر من التعامل مع وكالات السفر الاسرائيلية بسقطرى    عدن.. تشهد لقاء يجمع الماس والجبواني حول مشاريع الطرقات في شبوة    الحكومة اليمنية تعتبر اعتداء إيران على كردستان العراق استهداف لأمن المنطقة مميز    قطاع الحج والعمرة بوزارة الأوقاف يكشف عن أسماء الوكالات المعتمدة للعمرة    اللواء بن بريك يلتقي المدير التنفيذي لمجلس تنسيق جمعيات ذوي الإعاقة في وادي حضرموت    بعد ايام من مغادرة اخرى: وصول سفينة جديدة لنهب 2 مليون برميل من النفط اليمني    معاقو وجرحى الحرب يحتفون بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف    وفاة فنان يمني بحادث أليم في نيويورك بأمريكا    عشرة متسابقين يتنافسون في اليوم الثاني لمهرجان الرسول الأعظم    تضرر اكثر من 2 مليون من مزارعي البن في اليمن    إتجاه لتأجيل كأس اسياء الى 2024    الاتحاد اليمني لكرة القدم يعلن المشاركة في غرب آسيا تحت 23 سنة    يبيعون الكرامة والوطن في سوق النخاسة الدولي والإقليمي    أسعار النفط تقفز.. و"برنت" يلامس ال 90 دولاراً    توتنهام يسعى لخطف اوبلاك    حفلات التخرج الجامعي الممنوعة في إمارة المكلا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تعليق حول طرح البنك المركزي اليمني فئات نقدية جديدة من العملة اليمنية المثيرة للجدل
نشر في المشهد اليمني يوم 24 - 06 - 2021

من الواضح أن هذه الخطوة تسهم في مزيد من التأزيم والحرب الاقتصادية الدائرة بين الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي، وسيدفع ثمن هذه الخطوة القطاع المصرفي والمواطن البسيط الذي سيجد صعوبة في التفريق بين العملات.
ستتيح هذه الخطوة لجماعة الحوثي التدخل بصورة أكبر في عمل البنوك وشركات الصرافة بل والمواطنين العاديين، وبما تملكه الجماعة من قبضة امنية سوف تجد مبررا لمصادرة الاموال والتدخل في خصوصيات الناس بحثا عن "العملة المزورة" حسب وصفها.
لا شك بأن جماعة الحوثي كل ما يعنيها في هذه المعركة هو بقاءها صاحبة القرار والمتحكم في العملة في مناطق سيطرتها والا فإنها هي الأخرى مطالبة بأن تقدر مصلحة الناس الذين يكتوون بفارق اسعار العملة وعمولات التحويلات، فقد كان قرارها بعدم التعامل بالفئات النقدية قرارا كارثيا بامتياز ويرضي غرورها وسيطرتها أكثر منه سياسة نقدية تقوم على سياسة العرض والطلب.
كما أن حديثها حول الحفاظ على سعر العملة - بالقوة القاهرة- أحد أكثر القضايا التي تزايد فيها في حين يعاني المواطنين تحت سيطرتها من غلاء الأسعار وعدم استلام المرتبات والجبايات وفقدان ابسط الحقوق والحريات.
الامر المؤكد ان إنزال كميات جديدة من الفئات النقدية المطبوعة من قبل المركزي اليمني يفاقم المشكلة من حيث التضخم ويضعف العملة وهذا تتحمل مسئوليته الحكومة الشرعية والبنك المركزي الذي يغطي نفقاته من مصدر تضخمي عبر طباعة مزيد من النقود بدلا من تحمل مسئولية حشد الموارد واستغلال كافة الامكانات للحصول على النقد الأجنبي لتلبية احتياجات السوق.
كما أن التراجع في سعر الريال في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية ناجم عن مضاربة بالعملة وفساد وليس طلب حقيقي للعملة وبالتالي فإن الحكومة تتحمل بدرجة رئيسية هذا الوضع المختل وهي مطالبة بأن تعمل على إعادة سعر الريال إلى ما دون 600 ريال للدولار الواحد على أقل تقدير.
لا شك بأن للبنك المركزي اليمني الحق في اصدار النقود كجزء من إدارته للسياسة النقدية ولكن وفق قواعد صارمة تحتكم لسياسة نقدية تقوم على الموازنة بين العرض والطلب وبما لا يضاعف من تضخم العملة، ولكن الواضح أن البنك يعاني من ضعف في إدارته للازمة والدليل على ذلك ان كثير من المعلومات مغيبة وفي كل مرة يترك الامر للشائعات والاقاويل!
ولا ننسى ان البنك المركزي اليمني في عدن أيضا لا يملك العصى السحرية لحل مشكلة العملة في ظل غياب الحكومة والمشكلات الأمنية والأزمات السياسية في العاصمة المؤقتة عدن، ناهيك عن استمرار عدم قدرتها على الاستفادة من الموارد الذاتية ومصادر النقد الأجنبي لتغطية فاتورة الاستيراد، في ظل تخلي التحالف عن دعمها وتركها تواجه الفشل منفردة.
تفاجئنا الايام اننا لم نصل إلى الأسوأ بعد وهذا نتيجة حتمية لاستمرار الحرب في اليمن إذ بات الاقتصاد اليمني والقطاع المصرفي تحديدا في قلب هذا الصراع وهنا لابد ان ترتفع الأصوات من أجل تحييد الاقتصاد والقطاع المصرفي وتجنب مزيد من التضييق على الناس، طالما وأن الحرب ما زالت مطولة ومشعلوها ما زالوا لم يرتوا من دماءها ومستعدين لمواصلة مشوارها القاسي والطويل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.