غزة: ارتفاع شهداء الإبادة الصهيونية الى 71,800    تعطيل الطيران المدني:مطار المخا نموذجا لمصادرة المليشيا حرية التنقل    حريق يلتهم عددا من المحلات التجارية بمحافظة إب وخسائر مادية كبيرة    الصحفي والاعلامي محمد الجعماني ..    تراجع جماعي للمعادن النفيسة بقيادة الذهب    هوامش النار    تكريم الفائزين في مهرجان الأفلام القصيرة الجامعي بصنعاء    افتتاح المعرض الوطني الاستهلاكي في محافظة البيضاء    ضربة مؤلمة.. ريال مدريد يعلن تفاصيل إصابة بيلينجهام    الاتفاق تم.. بنزيما إلى الهلال ويتبقى الإعلان الرسمي    رمضان شهر العبادة المقدسة، ونفحة ربانية ترفع النفوس إلى تقوى حقيقية    أنا الخائن!    مسيرة حاشدة في المكلا دعمًا للزُبيدي ورفضًا لاستهداف مؤسسات الجنوب (صور)    حين تُعاقَب الجمهورية في أبناء أبطالها    إعلام عبري: إدارة ترامب تفتح قنوات التواصل مع طهران وتدعو لمفاوضات مباشرة    صفقة تاريخية.. انضمام أول لاعب مصري إلى برشلونة    الفقيد المهندس المعماري والفنان التشكيلي ياسين غالب    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "من هذا الواقع أتيت..!"    اليمنية توضح حول رحلتها التجارية بين مطاري جدة والمخا    اجتماع بصنعاء يناقش آلية استلام وثائق المجلس الاقتصادي الأعلى بوزارة النفط    رئيس مجلس الشورى يزور ضريح الشهيد الصماد ورفاقه في ميدان السبعين    محمد عبد العزيز.. القيمة والقامة    حملت أمريكا المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم.. هيئة رئاسة مجلس النواب تؤكد وقوف وتضامن اليمن قيادة وشعباً إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية    ترجّل الفارس وبقيَ الأثر    في وداع الاستاذ محمد عبدالعزيز    إعلان قضائي    تحت شعار "إن عدتم عدنا.. وجاهزون للجولة القادمة".. وقفات جماهيرية حاشدة في أمانة العاصمة والمحافظات    محمد عبدالعزيز .. سلاماً على روحك الطيبة    وداعاً أستاذنا الجليل محمد عبد العزيز    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع سبع منشآت صرافة    العقعاق والعقاب    الشعبانية هوية جنيدية    مرض الفشل الكلوي (39)    أسوأ المشروبات لصحة الأمعاء    حكومة لأجل الوطن.. والمواطن    إعلان نيودلهي يجدد الالتزام بوحدة اليمن ودعم مجلس القيادة الرئاسي    البرنامج السعودي يوقّع اتفاقية لتنفيذ 9 مشاريع بعدة محافظات    انتقائية التضامن.. لماذا لم يتباكى موظفو قناة عدن المستقلة على واقعة التخريب؟    خسائر مستثمري الذهب 7.4 تريليون دولار وموجة ضخمة لشراء السبائك في دولة عربية    استعدادا للدوري اليمني.. نادي وحدة صنعاء يتعاقد رسميا مع المدرب السوري محمد ختام    الجمعية الفلكية اليمنية تحدد موعد أول ايام شهر رمضان 1447ه    وزارة النقل: منع الحوثيين هبوط طائرة اليمنية في المخا تصعيد خطير    الدوري الانكليزي: انتصار جديد لمان يونايتد كاريك وخسارة استون فيلا    السعودية تستضيف النسخة الثانية من البطولة الآسيوية للاكروس    منظمة التعاون الإسلامي تدين استمرار مجازر الاحتلال في قطاع غزة    الدوري الاسباني: ريال مدريد يقتنص فوزاً شاقاً على رايو فاليكانو المنقوص    الحكومة توجه بالتحقيق العاجل في حادثة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد    تكريم الفائزين في مهرجان الأفلام القصيرة الجامعي في صنعاء    تدشين النزول الميداني للمستشفيات والمختبرات في صنعاء    محافظ عدن يناقش أوضاع المتقاعدين والإشكاليات التي تواجه عمل هيئة التأمينات والمعاشات    الخدمات في الجنوب... ورقة ضغط أم تمهيد لمرحلة جديدة؟    عن الموت والسفير والزمن الجميل    الاحتفاء بتكريم 55 حافظا ومجازا في القرآن الكريم بمأرب    بطالة ثقافية    صندوق النظافة بتعز يدشن حملة ميدانية للتخلص من الكلاب المسعورة في شوارع المدينة    {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مخبازة..
نشر في المشهد اليمني يوم 29 - 11 - 2021

كان هناك امرأة خبازة إسمها شيخة ، طويلة و سمينة و صاحبة وجه عريض ، كان أكثر ما يميزها نهديها البارزين و الكبيرين ، ما يجعل كل من يقابلها يحدق باستغراب لأن نهديها هما أول من يقابله منها ، إذ تبدو للناظر و كأن لديها مؤخرتين احداهما أمامية ، كانت تخبز لكل أهل المنطقة و لا أحد ينافسها ، يشتري أحدهم الخبز منها فيأخذه محرقاً و لا يجرؤ على رده ، لخوفه من نهديها إذ يتخيل شيخة تضربه و تقع عليه بنهديها ، جمعت ثروة كبيرة و هي تعرف أن لنهديها فضل كبير ، فجعلت تهتم بابرازهما وتكبيرهما قدر المستطاع..
عاشت شيخة لوحدها و لكنها ظلت تحكي للناس أنها كانت متزوجة ، وأن زوجها اختفى في ظروف غامضة ، فكان الناس يقولون أن زوجها اختفى ببن نهديها و قد يكون مدفوناً في الشق بينهما الذي رأه أحد زبائنها و هي تنحني لجلب الخبز وكأنه وادٍ سحيق ، لكنها لم تخفي على عبدو أحد زبائنها أنها تتمنى ولد ، و كان عبدو يعمل في دار الأيتام وهو رجل ضعيف و لكنه (زغوة) ، فأخبرها أنه يملك الحل لتحقيق أمنيتها ، و ان لديه شاب في الميتم سينفعها كثيراً ، فرحت كثيراً و قبلت بتبني الشاب ، و أحضر عبدو في اليوم التالي المستندات اللازمة ووقعت عليها ليحضر لها الشاب في اليوم الذي يليه..
كان الشاب لا يتكلم ، و سألت عبدو عن اسمه فقال لها أنه لا علم لهم بذلك ، بدأت شيخة تناول الشاب المخبازة و هي الأداة التي تضع عليها الخبز فوجدته يتقن العمل بسرعة ، و علمته بعدها العجن و لم تهتم لتعليمه متى تنضج الخبز و كيف إخراجها لحاجة في نفسها ، و يوماً ما اشتكى أهل الحي من خبزها ، فأختفت متعمدة عن أهل الحي وجلست تدير المخبز بدون أن تظهر ، حيث تركت لهم ابنها بالتبني الذي تعود الزبائن بأن يدعوه مخبازة لأنه بدون اسم..
كانت شيخة تعجن و مخبازة يهتم بالعجين ، ثم تغيب و مخبازة يخبز في غيابها فيخرج الخبز حارقاً ، يتكلمون معه فلا يرد ، فيخافون من عجمته و ردود فعله والبعض يرحمه ليسترزق، لتطمع شيخة فيما هو أكثر و تخبر مخبازة برفع السعر، طامعة في سكوت الزبائن الذين يشترون الخبز الحارق صامتين ، ارتفع السعر و هم لا يزالوا يشترون الخبز الحارق بسعره الغالي أيضاً صامتين..
جاء يوماً رجل طويل و صاحب أنف كبير إسمه شُبيط و أخبر مخبازة أن لديه ضيف و أنه يريد خبزاً جيد و عدده كثير و سيمر لهن عند الظهر ، لم يشأ مخبازة أن يفهم ما يريد لأن مهمته محصورة كما فهم من أمه شيخة ، رجع شُبيط ظهراً و لم يجد الخبز وضيفه ينتظر ، فانتفخت أوداجه و برزت عيونه و قفز من طاولة المخبز قفزة مفترس، أخذ مخبازة و جعل يمسح به الجدار..
- اسمع أنا قلت لك معي ضيف ، وأنت تشتي تسود وجهي، الله يسود وجهك..
ثم أخذه برأسه ووضعه على التنور و هو يقول..
- أنا بأخبزك يا مخبازة و اعملك خبز لضيفي يأكلوك..
قاوم مخبازة و استطاع أن يفلت من يدي شُبيط و هو يسعل لكنه اصطاده بملطام ألقاه على الأرض و هو يحدثه و هو يعض على أسنانه ..
- خذ هذا الملطام خبزة على وجهك بحق سواد وجهي يا......


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.