أعلنت اللجنة العسكرية والأمنية، إنهاء الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة شبوة (شرقي اليمن)، اثر خلافات نشبت بين قوات دفاع شبوة والعمالقة والقوات الخاصة واندلعت على إثرها معارك عنيفة استمرت لأيام. وأعلنت اللجنة، في وقت سابق، اتخاذ عدة قرارات حاسمة لإنهاء الإشكاليات التي حدثت في شبوة، منها "وقف إطلاق النار من قبل الجميع مع الإلتزام بعدم العودة للإخلال بأمن وإستقرار المحافظة". وأكدت بيانها الصادر بشأن الأحداث المؤسفة بمحافظة شبوة، على تنفيذ القرارات الرئاسية وإجراء دور التسليم والإستلام بين قيادات السلف والخلف وفقاً لتلك القرارات وتكليف الأركانات والنواب لتلك الوحدات بتسيير أعمالها. كما أكدت اللجنة العسكرية والأمنية، على ضرورة جبر الضرر وحصر الأضرار البشرية والمادية الخاصة والعامة وإعتبار كل من سقط في هذه الأحداث شهداء ومعالجة جميع الجرحى والإفراج عن أي محتجز بسبب تلك الأحداث المؤسفة. اقرأ أيضاً * بالتزامن مع مواجهات بين العمالقة والخاصة.. إعلان رئاسي يحسم الجدل ويعلن تسلم مهمة تأمين الخط الدولي(عتق-العبر) لهذه القوات * مصدر صحفي: قبائل شبوة تعترض قوات عسكرية تابعة للعمالقة وتجرد جميع أفرادها من أسلحتهم بالكامل * اللجنة الرئاسية تصدر بيان مهم بشأن أحداث شبوة وتعلن اسناد مهمة تأمين الخط الدولي عتق - العبر لقائد محور عتق * إدارة محلية لشركات النفط في شبوة وإخلاء المنشآت المدنية من التواجد العسكري * موجة غضب واسعة في اليمن بسبب صورة من ''شبوة'' تجبر فرنسا على إصدار بيان رسمي * صحفي سعودي: هؤلاء هم من يحاولون إشعال الصراع في اليمن من جديد! * إعلان فرنسي رسمي بشأن تواجد قوات ''فرنسية'' في محافظة شبوة وتوضيح حول لقاء العولقي * آخر المستجدات والتطورات الجديدة للمعارك في خط العبر الرابط بين اليمن والسعودية * "بن سلمان" يبارك لمجلس القيادة الرئاسي اليمني توقيع هذا الاتفاق * قوات عسكرية تصل منفذ الوديعة الحدودي الرابط بين اليمن والسعودية.. والكشف عن مصدر قدومها * الحقيقة الكاملة عن لقاء محافظ شبوة ''عوض العولقي'' بوفد فرنسي في بلحاف لاستئناف تصدير الغاز * تعرض مكتب مسؤول حكومي للنهب في شبوة وتشييع لاجئ افريقي قتل غدرا في لحج كما أقرت اللجنة الرئاسية، إسناد مهمة تأمين الخط الدولي (عتق-العبر) من نقطة نعضه إلى خشم رميد، لقائد محور عتق العميد الركن/علي بن علي هادي لتأمينها بالقوات الخاصة التابعة للمحور لضمان تأمين سلامة المسافرين والحركة التجارية في هذا الخط. ودعت أبناء محافظة شبوة إلى الوقوف صفاً واحداً لتعزيز الأمن والإستقرار، كما أهابت بالجميع الإلتزام التام بتنفيذ كافة الإجراءات الصادرة عنها. وحذرت اللجنة العسكرية والأمنية، كل من يسعى بالإخلال أو التقصير في تنفيذها مع التأكيد على أهمية التحلي بالضبط والربط العسكري وفقاً للأنظمة واللوائح العسكرية والأمنية. مراحل تطور الخلافات بين الخاصة والعمالقة بدأت الخلافات بين القوات الخاصة وقوات دفاع شبوة والعمالقة، منذ منتصف فبراير الماضي، وذلك بعد تعرض قائد قوات الأمن الخاصة سابقا العميد" عبدربه لعكب" لمحاولة اغتيال بقذيفة هاون سقطت بالقرب من منزله وسط مدينة عتق. وعقب محاولة اغتيال العميد عبدربه لعكب، أصدر محافظ محافظة شبوة عوض بن الوزير العولقي، قرارا يقضي بإقالة "لكعب" وقيادات عسكرية وميدانية، وهو ما اعتبره وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، تجاوزا للصلاحيات ومخالفا للقانون، وألغى قرارات العولقي، ثم أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قراراته لإنهاء الخلافات، وقبل تنفيذها اندلعت الموجهات المسلحة بين الجانبين في مدينة. وفي السابع من أغسطس الجاري اندلعت معارك عنيفة بين القوات الخاصة، وبين قوات دفاع شبوة والعمالقة في مدينة عتق مركز محافظة شبوة، عقب هجوم وكمين مسلح استهدف قائد قوات التدخل السريع بمحور عتق "لشقم الباراسي العولقي". وفي 10 أغسطس الجاري أحكمت العمالقة وقوات دفاع شبوة سيطرتها على مدينة عتق بعد معارك مع القوات الخاصة، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الجانبين.