سربت جهات إعلامية رسميه مساء أمس تصريح منسوبا لمصدر اعلامي في مكتب رئيس الجمهورية نفي فيها ما نشرته بعض المواقع الاخبارية حول احاديث الرئيس عبدربه منصور هادي الى مجموعة من شباب المنسقية العليا للثورة الشبابية الذين استقبلهم أمس . وقال المصدر:" إنما نشر من تسريبات ملفقة، محض افتراء ليس له هدف سوى محاولة زعزعة الاتجاه العام الى الحوار الوطني الشامل على قاعدة التسوية السياسية التاريخية في اليمن دون شروط ودون سقف ". وقال أحد الشباب الذين حضروا اللقاء مع الرئيس هادي في تصريح ل " المشهد اليمني " فضل عدم ذكر اسمه بأن هادي قال أمامهم أن الرئيس السابق علي صالح والرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض يقفون وراء عرقلة الحوار الوطني. وأضاف أن الشباب سألوا الرئيس هادي حول مدى استجابة اللواء علي محسن للقرارات من عدمه رد الرئيس قائلاً بأن أول من يؤيد القرارات هو علي محسن وليس متمرداً. وكشف الرئيس بأن قبل حادثة جامع النهدين ابلغه الرئيس السابق علي صالح بأنه سوف يقصف الساحة والفرقة والحصبة ورد عليه الرئيس عبده ربه بأنه سوف يسافر الجنوب ويترك الشمال رفضاً لما قاله علي صالح حينها. ووعد الرئيس عبده ربه تخليه عن الرئاسة فور المرحلة الانتقالية خلال سنتين للرئيس المنتخب تجسيداً للديمقراطية. واشار المصدر الى أن الرئيس هادي أكد للشباب أنه لن يسمح للطائفية والمناطقية أن تسود في اليمن ولن يسمح لذلك الصراع مطلقاً. وقال أن الرئيس هادي أوضح لهم بأنه طلب من الأحزاب تسليم قوائم ممثليهم بالحوار من فئة الشباب وأنه يسعى لتحقيق التغيير العميق الذي خرج من أجله الشباب. وأضاف البيان المسرب والمنسوب للمصدر الاعلامي بمكتب الرئيس هادي :" يبدو ان الغرض كان جاهزا لمحاولة اثارة بلبلة من خلال التسريبات الملفقة لهدف التشويش على العملية السياسية والاضرار بالسمعة السياسية لبعض الاحزاب وقياداتها ". واهاب المصدر بالأخوة الصحفيين في بعض المواقع الالكترونية وبعض القنوات الفضائية المتسرعة بالحرص على تحري صحة ما يصل اليهم قبل النشر وعدم تلقف اي معلومات لا تخدم المصلحة الوطنية العليا. وكانت عدد من المواقع الإخبارية اليمنية ذات الثقه نشرت تصريحات على لسان شباب الثورة الذين حضروا الإجتماع مع الرئيس عبدربه منصور هادي خلال استقباله له يوم أمس .