طالب الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم سابقا) الشيخ سلطان البركاني عدم إدراجه في أي مفاوضات، مؤكدا عدم مشاركة في مؤتمر جنيف. وقال الشيخ البركاني في بيان نشره على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إن "ما يجري على الأرض اكبر بكثير وكثير من ما يحمله الذاهبون الى جنيف او الاصابع التي تحركهم". وأضاف "أعيش الحزن والمرارة معا على الذاهبين الى جنيف وما يحملونه وياليت فيما يحملونه ما ينفع الناس والكتاب كما يقال يقرأ من عنوانه والمقدمات تنبئ بالنتائج". وأشار إلى أن "جنيف الذي كان املا وتتجه اليه الانظار التي علق اليمنيون عليه كل امالهم صار مجرد دعابة بعد ان اطلق عليه البعض لقاء تشاوري". وقال "باللغة العربية معروف ماهو التشاور وانه غير ملزم مادام تشاوريا وان القادمون من صنعاء او الوافدون من الرياض الى جنيف ﻻ يحملون معهم غير لغة الخصومة". نص البيان: في هذا الظرف العصيب الذي تشهده بلادنا الحبيبة بما فيه من مآسي وآلام نتيجة الاقتتال الدائر على ارضها ومن مائها وسمائها والأرواح التي تزهق والمساكن التي تهدم والمنشآت التي تدمر والمكتسبات التي تتبعثر وتكسر". وفي الظرف الذي كنت اعتقد ويعتقد الشعب اليمني ان ساسته ورجال دولته وقاداته سيسمون على الجروح ويعملون باقصى سرعة ﻻنقاذه مما وصل اليه من تدمير شبة كلي في العديد من اجزائه .فيما الابصار شاخصة نحو عمان الشقيقة التي بذل قادتها جهودا كبيرة للإسهام بإنقاذ اليمن وكان يعتقد ان مخرجات عمان ستكون اساسا لجنيف. وجنيف الذي كان ينظر الية اليمنيون انه لحظة خلاص لهم من محنتهم والكارثة التي حلت ببلادهم وان دم النساء والأطفال والرجال ودم القوات المسلحة والأمن وحجم الدمار سيوقظ مشاعر الساسة والقادة لينسوا التباين والاختلاف والصراعات والمماحكات والإلغاء والإقصاء ليعملوا على تدارك ما تبقى ولملمة الجروح اذا بالجميع يفاجئ بان لغة المماحكة والعناد وتقديم الهوامش على ماهو اصل قد طغى على تفكير الاطراف وان جنيف الذي كان املا وتتجه اليه الانظار التي علق اليمنيون عليه كل امالهم صار مجرد دعابة بعد ان اطلق عليه البعض لقاء تشاوري وباللغة العربية معروف ماهو التشاور وانه غير ملزم مادام تشاوريا وان القادمون من صنعاء او الوافدون من الرياض الى جنيف ﻻ يحملون معهم غير لغة الخصومة ومتناسين ان قرارات مجلس الامن ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216 هم الاساس بالعملية السياسية وليس الرغبات والأهواء وان ما كان يجب عمله اولا وقبل كل شي في جنيف هو ايقاف الاقتتال بكافة انواعه والخراب والدمار ثم الانتقال الى وضع الاليات لتطبيق قرارات مجلس الامن بشكل فوري ودون جدل ﻻن انقاذ حياة اليمنين وممتلكاتهم ومنشآتهم العامة والخاصة هي فوق كل اعتبار وهي اولويات وليس استثناء وكان يجب على القوى السياسية والقادة ان يجعلوها اولوية وليس استثناء ﻻن هول المأساة وحجم الكارثة ﻻ يقبل جنيف 1 وجنيف 2 وجنيف 3 على الاطلاق وﻻ يقبل صرفا وﻻ عدلا للقادة السياسيين والعسكريين او القوى ولا من سيحضرون جنيف ﻻن الحالة في البلاد قد تجاوزت الحدود وتتفاقم يوما بعد يوم والحالة الانسانية تزداد خطرا وتتسع رقعتها ويكبر خرقها على الراقع. الامر الذي اربو بنفسي ان احضر اي مؤتمر او لقاء او اجتماع ﻻ يكون انقاذ البلد اساسة وهمه الاول وان الانقاذ هو هم جميع الاطراف وسبيلهم لتحقيق بقية الاهداف والغايات التي يتوخاها اليمنيون لذلك فاني اعلن عدم رغبتي بإدراج اسمي بوفد جنيف والتمس العذر عن عدم المشاركة ﻻن جنيف بالصورة التي نراها الان صار (كسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْانُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا). اني اكرر الاعتذار عن المشاركة بجنيف ﻻن ما يجري على الارض اكبر بكثير وكثير من ما يحمله الذاهبون الى جنيف او الاصابع التي تحركهم وان من ﻻ يكترثون بأوطانهم وبدماء ابنائهم والممتلكات ومقدرات الاوطان والممتلكات الخاصة وحجم المصابين او القتلى ان هم ابعد ما يكون عن صدق الانتماء للأوطان وانما هم عبئا وكوارث على اوطانهم وان الحالة اليمنية اليوم وما وصلت الية حالة الحرب برا وبحرا وجوا قد فاقت الخيال والمصيبة اعظم والظروف في اسواء حالتها . لقد نذرت نفسي لخدمة الوطن اليمني واني على استعداد ان اذهب الى اخر العالم من اجل السلام باليمن ومن اجل ايقاف الات الحرب والخراب وحل المشكلة برمتها ولكني لست مستعدا ان اذهب هازلا الى اي اجتماع او مؤتمر او لقاء ينتهي بالتصوير التلفزيوني ويموت بمجرد رفع اعماله وبلدي على هذه الشاكلة وفي اشد محنها واسوأ حالتها واني اعيش الحزن والمرارة معا على الذاهبين الى جنيف وما يحملونه وياليت فيما يحملونه ما ينفع الناس والكتاب كما يقال يقرأ من عنوانه والمقدمات تنبئ بالنتائج. اسأل الله لوطني السلامة وأدعو الله ان يطفيء نار الحرب وان يوفق اللاعبين بالداخل والخارج باختيار القرار الصحيح (ول لقمة يابسة فيها سلام خيرا من بيت مليئة بالذبائح مع الخصام)..