وزير التعليم العالي بحكومة الزنداني يوضح اسباب عدم ادائه اليمين الدستورية في الرياض    وزير التعليم العالي بحكومة الزنداني يوضح اسباب عدم ادائه اليمين الدستورية في الرياض    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    رافينيا يكشف عن جاهزيته لمواجهة أتلتيكو مدريد في كأس الملك    الهلال يسقط في فخ التعادل امام شباب الاهلي دبي في دوري ابطال اسيا للنخبة    رالف شربل يقود الاميركي تايسون جاكسون لانتصار أمام محكمة البات السويسرية    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة اللواء نجيب عبدالله كامل    العلامة مفتاح يكرّم الفريق الفائز بلقب بطولة الشهيد القائد لكرة القدم    استشهاد 4 فلسطينيين بغارة للعدو الإسرائيلي على شقة سكنية غرب غزة    المواصفات تحذر من تلوث منتجات حليب الرضع وحليب (Nestlé) .. صور    المكلا تحتضن مليونية طرد قوات الاحتلال اليمني غدا    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "الجاثوم"    العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية    ألمانيا واليابان بنحو 30 وزيرا... وحكومة العليمي ب35 وزيرا لبلد يعيش الفقر والحرب    الجوهي: شعارات حضرموت المستقلة كانت خدعة لتسليم الوادي لقوات يمنية وإقصاء النخبة    الاتحاد الأوروبي: التوسع الاستيطاني يقوّض الحقوق الفلسطينية ويهدد الاستقرار    مفتاح: الحديدة في صدارة أولويات الحكومة التنموية والخدمية    مفتاح يدشّن المرحلة الخامسة من مشروع "التغيير الجذري" لمراكز الشرطة بصنعاء    المجلس الانتقالي يحذر من "تداعيات كارثية" للقمع العسكري بوادي حضرموت ويدعو لتدخل دولي لتقصي الحقائق    عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    رسمياً: لابورتا يستقيل من رئاسة برشلونة    اعمال "مشبوهة" في مدينة مأرب القديمة تثير مخاوف الخبراء    عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة    وزيرة تتهم قائدًا عسكريًا بمنع فريق تحقيق من زيارة السجون في لحج وتعز    المدرسة الديمقراطية تحتفل بمرور 25 عاماً على تأسيسها    هل يصبح صلاح الوجه العالمي للدوري السعودي بعد رونالدو؟    تأكيداً على تكامل أداء السلطتين التشريعية والتنفيذية.. رئيس مجلس النواب يلتقي القائم بأعمال رئيس الوزراء    إرث المسافات    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ماذا لو سقطت طهران؟    تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى.. الإفراج عن 190 سجينًا بمناسبة قدوم شهر رمضان    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    أسرار الصيام بين الشفاء الروحي والانتعاش الجسدي    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات    ماوراء جزيرة إبستين؟!    كاك بنك يعلن شراء العملات الأجنبية من المواطنين وفق السعر الرسمي    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    قضية الجنوب أصابت اليمنيين بمرض الرهاب    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    عضو مجلس القيادة المحرّمي يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    لحج.. وفاة سائقين في حادث مروري بطور الباحة    تقرير خاص : كهرباء عدن والمنحة السعودية.. تحسن مؤقت يوقظ ذاكرة المعاناة الطويلة ويضع الحكومة أمام اختبار صيف قاسٍ ..    في ذكرى رحيل القائد عشال    شعب الجنوب العربي عالمي بوسطيته واعتداله    الفخراني يحصد جائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2026    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إحتمال تسرب خطة هجوم الفلوجة لمسلحين( تقرير تفصيلي )
نشر في المؤتمر نت يوم 07 - 11 - 2004

أعلن في بغداد عن اختفاء ضابط عراقي متطلع على خطة الهجوم الوشيك على مدينة الفلوجة ويجري الجيش الأميركي حاليًا عمليات بحث عنه، في حين باشرت السلطات العراقية باتخاذ إجراءات أمنية احرازية في بغداد استعدادًا لهذا الهجوم العسكري الوشيك الذي سيتم بمشاركة عشرة آلاف من القوات الأميركية والبريطانية والعراقية، ويبدأ بعد إشارة من رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي، بينما أضاف الجيش الأميركي مشرحة جديدة للمستشفى الميداني في بغداد، وذلك لاستقبال قتلى العملية العسكرية المرتقبة. هذا واعلن ضابط شرطة في الرمادي ان 21 شرطيا عراقيا قتلوا بدم بارد فجر اليوم على يد مسلحين اقتحموا مركز الشرطة الرئيسي في الحديثة. من جانب آخر، حذر برلمان كردستان من تصاعد عمليات الاغتيال التي يتعرض لها الاكراد والمسيحيون في الموصل في حين قتل مسلحون طبيبًا من النجف في مدينة اللطيفية. وكان الجيش الأميركي قد أعل في بيان اليوم عن قصف الطيران أهدافًا في مدينة الفلوجة وتدمير عدد من مخابئ الأسلحة خلال الليلة الماضية.
وتبحث القوات الأميركية عن ضابط عراقي برتبة نقيب مختف اطلع على الخطة العسكرية للهجوم على مدينة الفلوجة. وقال الجيش الأميركي ان الضابط وهو كردي كان اطلع على تفاصيل خطة الهجوم الخميس الماضي لكنه اختفى الجمعة من قاعدة عسكرية يتهيأ فيها الاف العسكريين العراقيين والأميركيين لشن الهجوم، واوضح انه لم يعثر في مكان نومه الا على بدلته العسكرية وسلاحه. ويتخوف الجيش الأميركي من ان يكون الضابط قد اختطف او انه سرب خطة الهجوم الى المسلحين في المدينة الذين يعتقد الجيش الأميركي ان لهم اصدقاء ومتعاطفين من بين افراد الجيش العراقي الجديد. لكن الجيش الأميركي اكد ان اختفاء الضابط او اطلاع المسلحين على خطة الهجوم الوشيكة لن يغير من تكتيكاتها الزمنية.
وكان النقيب الكردي مسؤولًا عن كتيبة مؤلفة من 160 عنصرًا كما أنه ضمن قوة مؤلفة من 10 آلاف عنصر من القوات الأميركية والعراقية تستعد لشن عملية ضد المدينة.
وقالت مصادر عراقية ان اجراءات امنية حول المباني الحكومية قد شددت فيما بدات الادارات الرسمية بمنح الموظفات واعداد من الموظفين إجازات مؤقتة بعد تهديد المتشدد الاصولي الاردني الاصل ابو مصعب الزرقاوي بضرب مباني الوزارات والمؤسسات الحكومية في حالة بدء الهجوم على الفلوجة. واشارت الى ان السلطات العراقية قد اغلقت الحدود مع سوريا في المنطقة المقابلة للعمليات المسلحة المحاذية لمحافظة الرمادي لقطع الطريق امام هروب المسلحين او وصول امدادات لهم كما اغلقت الطريق السريع الذي يربط المدينة ببقية انحاء العراق.
واضافت المصادر العراقية ان الحكومة العراقية بدأت في الساعة التاسعة من مساء امس بتوقيت بغداد (السادسة بتوقيت غرينتش) بتطبيق قانون الطوارىء في المناطق المضطربة بمحافظات الموصل والرمادي وبغداد "مثلث الموت الجنوبي" تمهيدا لاقتحام الفلوجة. واوضحت ان عشرة الاف عسكري يحكمون حصارهم للفلوجة حاليا بانتظار اشارة البدء بالهجوم من علاوي لطرد حوالي ألف و500 مسلح متمرد منها، نصفهم من العراقيين ويساعدهم حوالي الفين اخرين في المناطق المحيطة بالمدينة.
كما يجري الآلاف من افراد الجيش العراقي الجديد التدريبات في احدى القواعد العسكرية الأميركية في العراق على المشاركة في الهجوم الذي تخطط القوات الأميركية شنه على الفلوجة خلال فترة قصيرة.
توسيع المستشفى الميداني استعدادا لاستقبال قتلى الهجوم
وقالت مصادر أميركية ان مشرحة جديدة اضيفت الى المستشفى الميداني في القاعدة الرئيسية الأميركية القريبة من الفلوجة كما ضوعف عدد العاملين الطبيين فيها الى جانب الامدادات الطبية وذلك استعدادا لاستقبال عدد غير عادي من القتلى جراء الهجوم المتوقع على معاقل المقاتلين في المدينة. واشارت الى ان هناك ما بين عشرين الى ثلاثين من الضحايا كل يوم وتوقعت ان يتضاعف هذا العدد خلال المعارك المتوقعة. واضاف المستشفى العسكري فريقا للاشراف على المشرحة مهمته التعرّف على جثث الجنود وحفظ ممتلكاتهم الخاصة واعداد جثثهم لنقلها بالطائرة على قاعدة دوفر الجوية في مقاطعة ديلاوير. ويضم فريق المشرحة 16 جنديا من الاحتياط مدربين في التعامل مع جثث الجنود والضحايا من المدنيين العراقيين والمقاتلين ممن قد ينقلون الى هذا المستشفى كما ينتقل فريق المشرحة الى مواقع القصف للعمل على استعادة رفات القتلى والجثث.
ويقول المسؤولون الأميركيون ان مشاركة القوات العراقية ستكون حقيقية في الهجوم المرتقب ونفوا تقارير اشارت الى أنها ستكون مشاركة مظهرية فقط كي تبدو العملية وكأنها عراقية واكدوا انه ستقاتل جنبا الى جنب مع القوات الأميركية. ويتوقع القادة العسكريون الأميركيون نتائج افضل عند اقتحام الفلوجة مما حدث في نيسان ( ابريل) الماضي حين رفضت بعض الوحدات العراقية المشاركة في الهجوم. وتقول القوات الأميركية ان وحداتها ستنسحب بعد السيطرة على المدينة وفرض الامن فيها وتسلمها للوحدات العراقية حيث خصصت السلطات مبلغ 40 مليون دولار لاعادة اعمار ماسيدمر خلال المواجهات المسلحة.
وكان الجيش الأميركي أعلن في بيان له اليوم ان الطيران الاميركي قصف مرات عدة خلال الليل اهدافا في مدينة الفلوجة التي تعتبر معقلا للمتمردين ودمر عددا من مخابىء الاسلحة. واوضح البيان ان سبع غارات جوية شنت على هذه الاهداف منذ ما بعد ظهر امس السبت وحتى الليل. واضاف ان الغارات بدأت اعتبارا من الساعة 16:10 واستمرت حتى الساعة 23:55 . ولم يحدد البيان المواقع التي استهدفها القصف.
انفجار عبوة ناسفة على طريق مطار بغداد
وقال شهود عيان ان عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور رتل اميركي اليوم الاحد قرب نقطة تفتيش رئيسية على طريق مطار بغداد. واوضح الجيش الاميركي ان لا معلومات لديه عن الانفجار حاليا الا ان مراسل فرانس برس شاهد عربة همفي اميركية مدمرة. وقال الشاهد هادي محمد الذي يقطن في المنطقة "سمعت ثلاثة انفجارات بينما كنت في منزلي فهرعت الى الخارج فشاهدت رتلا اميركيا". ووقع الانفجار على مسافة حوالى 300 متر من نقطة التفتيش.
مقتل 21 شرطيًا عراقيًا في الحديثة
كما اعلن ضابط شرطة في الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار، ان 21 شرطيا عراقيا قتلوا بدم بارد فجر اليوم على يد مسلحين اقتحموا مركز الشرطة الرئيسي في الحديثة (200 كلم الى غرب بغداد). واضاف الضابط رافضا ذكر اسمه ان "عشرات المسلحين هاجموا مركز الشرطة الرئيسي في المدينة ونزعوا اسلحة عناصره وجمعوهم قبل ان يقتلوهم رميا بالرصاص". واخذ المهاجمون اسلحة الشرطة وسياراتها قبل ان يلوذوا بالفرار. يشار الى ان حوالى اربعين شرطيا يعملون في هذا المركز عادة. يذكر ان 15 من عناصر الحرس الوطني العراقي كانوا قتلوا في هجوم شنته عناصر مسلحة على مركزهم منتصف الشهر الماضي واستولت على اسلحتهم في بلدة القائم قرب الحدود مع سوريا في المحافظة ذاتها.
اغتيال طبيب في اللطيفية
وقد اغتال مسلحون في منطقة اللطيفية جنوب بغداد الدكتور محمد سعيد الحمامي نجل آية الله المرحوم السيد محمد علي الحمامي مع بعض المرافقين له أثناء توجههم إلى بغداد. والدكتور الحمامي طبيب معروف ومن الشخصيات المشهورة في محافظة النجف وهو متخصص بطب الأطفال ولم يعرف عنه انتماؤه لأية حركة أو تيار أو حزب سياسي. وكان خطيب صلاة الجمعة التابع لرجل الدين مقتدى الصدر قد هاجم اول امس "بعض" سكان اللطيفية واتهمهم بانهم من "الكافرين" بسبب "الاعتداء" على زوار العتبات الشيعية المقدسة و"قتلهم". وقال رجل الدين عبد الزهراء السويعدي امام الاف المصلين قرب مكتب "الشهيد الصدر" في مدينة الصدر في بغداد "نستنكر ونشجب ما يقوم به بعض الافراد من اهل اللطيفية والحواجز التي يقيمونها لمنع الزوار والاعتداء عليهم وقتلهم" واضاف متوجها للمصلين "العنوهم لعنة الكافرين". وتقع اللطيفية (50 كم جنوب) ضمن منطقة "مثلث الموت" التي تشمل بلدات المحمودية والاسكندرية واليوسفية والحصوة حيث تكثر عمليات القتل والخطف. وكان تسعة من عناصر شرطة منطقة كربلاء قتلوا منتصف الشهر الماضي في مكمن في بلدة اللطيفية اثناء عودتهم من دورة تدريبية في الاردن.
اغتيال ضابط سابق في جهاز الاستخبارات العراقية في بعقوبة
قال مصدر في الشرطة العراقية اليوم الاحد ان مسلحين اغتالوا في بعقوبة امس السبت العقيد عبد الستار اللهيبي، احد مسؤولي جهاز الاستخبارات ابان النظام السابق. وقال الملازم محمد مجيد ان "مجهولين اعترضوا مساء امس السبت سيارة العقيد السابق في الجيش عبد الستار اللهيبي". واضاف ان "مسلحين يستقلون ثلاث سيارات سدوا الطريق على سيارة العقيد السابق الذي كان برفقة ابنه وابن شقيقه وارغموهم على النزول من السيارة واشبعوا اقاربه ضربا". واكد ان المسلحين اطلقوا في ما بعد النار على اللهيبي فاردوه قبل ان يحرقوا سيارته ويطلقوا سراح ابنه وقريبه". وكان مسلحون قتلوا الاثنين الماضي ضابطا سابقا في الجيش في بعقوبة ايضا عبر اطلاق النار على سيارته. وغالبا ما تشهد بعقوبة (60 كلم شمال-شرق) ومنطقتها هجمات على القوات العراقية والاميركية والمسؤولين المحليين.
العثور على جثث اربعة عراقيين قرب كركوك
هذا وافاد مصدر في الشرطة العراقية ان دورية عثرت اليوم الاحد على جثث اربعة عراقيين يعملون مع القوات الاميركية ممزقة بالرصاص في مكان يبعد مسافة 40 كلم جنوب كركوك. وقال العقيد محمد رميض قائد شرطة الرشاد (65 كلم جنوب) ان "الاربعة، وهم ثلاثة رجال وامراة، كانوا في سيارة متجهين الى مقر عملهم في احدى القواعد العسكرية الاميركية في تكريت عندما اطلق مسلحون النار عليهم". واضاف ان "اعمارهم تتراوح بين 25 و35 عاما". وعثر في الاونة الاخيرة على جثث العديد من الاشخاص المتهمين بالتعاون مع الاميركيين في منطقة كركوك.
حملات دهم واستمرار حظر التجول في سامراء
ويستمر فرض حظر التجول في مدينة سامراء اليوم متزامنا مع حملات دهم غداة سلسلة اعتداءات اودت بحياة 36 شخصا بينهم 26 شرطيا وفقا لحصيلة جديدة. وقال النقيب في الشرطة محمد كامل ان حصيلة قتلى الامس ارتفعت من 33 الى 36 شخصا بعد العثور على جثث عنصرين من الشرطة وطفل. وشنت وحدات من قوة التدخل السريع والحرس الوطني والجنود الاميركيين حملة دهم في الاحياء الشمالية في القادسية والمعمل. واضاف ان اربعة مشتبه بهم اوقفوا خلال عملية في المدينة التي تبعد مسافة 125 كلم شمال بغداد. وطلب جنود اميركيون من السكان عبر مكبرات الصوت "عدم الخروج من منازلهم بسبب استمرار حظر التجول". وقال سكان انهم لم يتمكنوا من دفن القتلى لان الجثث ما تزال في مشرحة المستشفى. وما زالت المدارس والجامعة والمباني الحكومية مغلقة.
وشهدت سامراء امس اعمال عنف تضمنت انفجار اربع سيارات مفخخة ومهاجمة مسلحين مراكز للشرطة فانفجرت سيارتان مفخختان امام مقر القائمقامية وثالثة امام كلية التربية في حين انفجرت الرابعة جنوب المدينة.
***برلمان كردستان يحذر***
من جانب آخر، حذر المجلس الوطني في كردستان (البرلمان) من تصاعد عمليات قتل الاكراد والمسيحيين في مدينة الموصل الشمالية. وقال في بيان له ان الاكراد يتعرضون الى القتل بدم بارد من قبل انصار النظام السابق المتطرفين الارهابيين من دعاة الدفاع عن الاسلام حتى بات يتعرض للقتل كل من يرتدي الملابس الكردية او تحمل سيارته لوحة ارقام لمحافظة دهوك او اربيل او السليمانية ولم ينج من القتل حتى طلبة الجامعات والمدارس والكسبة والموظفون او التهديد بالقتل كما تم غلق الاقسام الكردية والتركمانية والسريانية في تلفزيون الموصل واذاعتها. واضاف ان التمادي في ارتكاب هذه الجرائم بحق المواطنين المسالمين هو محاولة لدق أسفين بين ابناء القوميتين الكردية والعربية تستوجب على ابناء الموصل ان يرفعوا اصواتهم لادانتها واستنكارها والوقوف موقفا جديا حازما من مرتكبيها لان فصم عرى الاخوة بين ابناء الموصل من كرد وعرب وتركمان وكلدان وآشوريين سيعود بالضرر الكبير على المدينة.
ودعا المجلس الوطني لكردستان الحكومة العراقية واجهزتها الامنية والقوات متعددة الجنسيات الى التحرك الجدي الفعال لضمان حياة المواطنين الابرياء في المدينة من شتى القوميات والضرب بيد قوية لبنية الارهابيين وتنظيف المدينة نهائيا من اوكارهم وتخليص الجماهير المتآخية فيها من شرورهم وجرائمهم اللاانسانية.
وفيما يلي نص البيان:
في الوقت الذي يؤكد شعب كردستان في كل مناسبة من خلال مؤسساته الدستورية وقواه السياسية والمدنية وقياداتها تمسكه بوحدة العراق وسيادته وسعيهم الدؤوب من اجل تقوية الاواصر الاخوية بين الكرد والعرب وسائر قومياته ونضالهم المتفاني من اجل اقامة نظام ديمقراطي برلماني فيدرالي يضمن وحدة العراق والعيش الكريم لابنائه بكافة مكوناتهم القومية والدينية ويشعر الجميع فيه بالحرية والامان والسلام لممارسة حقوقهم الانسانية المشروعة التي ضمنتها واقرتها كافة الشرائع السماوية المقدسة والقوانين الوضعية الحضارية.
وفي الوقت نفسه تتواتر الانباء من مدينة الموصل لتنقل الى مواطنينا في اقليم كردستان صوراً بشعة همجية لمعاناة المواطنين الكرد في المدينة المذكورة وتعرضهم الى القتل بدم بارد من قبل ايتام النظام الدكتاتوري السابق والمتطرفين الارهابيين من دعاة الدفاع عن الاسلام زيفا وزورا وبهتانا حتى بات يتعرض للقتل كل من يرتدي الملابس الكردية او تحمل سيارته لوحة ارقام لمحافظة دهوك او اربيل او السليمانية ولم ينج من القتل بشكل همجي بشع حتى طلبة الجامعات والمدارس والكسبة والموظفون او التهديد بالقتل لا لشيء الا لان الله سبحانه وتعالى قد خلقهم كردا.. كما تم غلق الاقسام الكردية والتركمانية والسريانية في تلفزيون الموصل واذاعتها كاجراء في نفس السياق.
ان التمادي في ارتكاب هذه الجرائم بحق المواطنين المسالمين هو محاولة دنيئة لدق أسفين بين ابناء القوميتين الكردية والعربية يندى لها الجبين تستحق وتستوجب على ابناء الموصل الشرفاء ان يرفعوا اصواتهم لادانتها واستنكارها والوقوف موقفا جديا حازما من مرتكبيها لان فصم عرى الاخوة بين ابناء الموصل من كرد وعرب وتركمان وكلدان وآشوريين سيعود بالضرر الكبير على مدينة الحدباء ومواطنيها قبل غيرهم.
ان المجلس الوطني لكردستان العراق في الوقت الذي يستنكر بقوة هذه الاعمال الهمجية يدعو حكومة العراق الفيدرالية واجهزتها الامنية والقوات متعددة الجنسيات الى التحرك الجدي الفعال لضمان حياة المواطنين الابرياء في المدينة من شتى القوميات والضرب بيد قوية لبنية الارهابيين من ايتام النظام الدكتاتوري واعداء الحرية والديمقراطية والفيدرالية وحقوق الانسان دعاة التطرف بدون رحمة او شفقة وتنظيف المدينة نهائيا من اوكارهم وتخليص الجماهير المتآخية فيها من شرورهم وجرائمهم اللاانسانية.
هيئة رئاسة المجلس الوطني لكردستان العراق
الكتيبة البلغارية تخلي كربلاء الى الديوانية
وفيما يتعلق بالانتشار العسكري البلغاري في مدينة كربلاء، اعلن نائب محافظ كربلاء سامر القزويني ان الكتيبة البلغارية غادرت اليوم المدينة متجهة الى الديوانية، كبرى مدن القادسية، التي تبعد مسافة 100 كلم جنوبا. وقال ان "الجنود البلغار اخلوا مقر قيادتهم في مدرسة اعداد المعلمين وبدانا تفكيك التحصينات التي اقاموها هناك". واضاف ان لجنة تشكلت لتولي اعادة تاهيل المبنى وفتح الطريق الرئيسية التي تربط بين كربلاء والنجف. وكانت وزارة الدفاع البلغارية اعلنت الاثنين الماضي بداية نقل القوة البلغارية المنتشرة في كربلاء في الوسط الى الديوانية. وتتألف القوة البلغارية التي تعمل تحت قيادة بولندية من 480 عنصرا. وكانت بولندا اعلنت في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر نقل القيادة البولندية للقوة المتعددة الجنسيات من بابل الى الديوانية (حوالى 150 كلم الى جنوب بغداد) بحلول نهاية 2004، لاسباب امنية. وتشرف القوات الاميركية حاليا على القادسية. وقتل سبعة عسكريين بلغار منذ بداية العملية العسكرية لقوات التحالف في العراق في 2003. كما قتل ثلاثة سائقي شاحنات بلغار، اثنان منهم على ايدي مجموعة اقدمت على خطفهم خلال الصيف الفائت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.