قتل شخص وأصيب اثنان آخران بجراح في مدينة الضالع صادف مرورهم على متن بسيارة أثناء اشتباكات مسلحة بين مسلحين وقوات الجيش وقالت مصادر محلية أن المواطن "اسماعيل قايد عبد الله" توفي مساء يوم أمس في مستشفى النصر العام متأثرا بجراحه الخطرة التي أصيب بها في الرئة اليمنى أثناء مروره وآخرين على متن سيارة وسط المدينة ، أثناء تبادل لإطلاق النار بين مسلحين وقوات الجيش ، فيما أصيب "أنس محمود الذيب" في القدم و"عبدة محمد".
وذكرت المصادر "للصحوة نت" أن موقع "العرشي" العسكري قام بأطلاق النار بكثافة من أسلحة رشاشة على المسلحين وسط المدينة عقب قيام مسلحين يتبعون الحراك الجنوبي بمحاولة الاستيلاء على طقم عسكري تابع للجيش كان في طريقه لتموين وحدات الجيش بالغذاء بالقرب من حي "حبيل جباري".
وتأتي أحداث الأمس عقب سيطرة مسلحين على موقع دار الحيد العسكري المطل على مدينة الضالع والاستيلاء على مؤنة مستغلين غياب الجنود في أداء صلاة الجمعة في جوامع المدينة .
وتحدثت بعض المصادر أن اللواء 35 مدرع كانت تنوي اخراج حملة عسكرية لاستعادة الطقم العسكري لكنها أرجأت في وقت لاحق خاصة وأن ذلك قد تزامن مع انعقاد لقاء موسع برئاسة المحافظ "على قاسم طالب" وبحضور أمين عام المجلس المحلي للمحافظة "محمد غالب العتابي" ووكيلا المحافظة عبد الله الحدي وصادق الادريسي ورؤساء اللجان بالمجلس المحلى بالمحافظة.
اللقاء الذي ضم اللجنة الأمنية بالمحافظة والمجلس المحلى بمديرية الضالع والشخصيات الاجتماعية والمشايخ واللجان الشعبية بعاصمة المحافظة كرس لمناقشة الأوضاع الأمنية بالمحافظة وخطة الانتشار الأمني ودور المجتمع المحلى في التعاون مع الأجهزة الأمنية لتحقيق الأمن والاستقرار وضبط المطلوبين امنيا.
واستعرض اللقاء الاعتداءات المتكررة التي تقوم بها عناصر خارجة عن النظام والقانون بمدينة الضالع بهدف إقلاق الأمن والسكينة العامة من خلال الاعتداء على المنشآت الأمنية والعسكرية بغرض إثارة الفوضى والعنف وإعاقة الأجهزة الأمنية في تأدية المهام المناطة بها.
ودان المشاركون في اللقاء هذه الأعمال الإجرامية والخارجة عن النظام والقانون، مؤكدين استعدادهم التعاون مع الأجهزة الأمنية ونشر التوعية بين أوساط المجتمع بضرورة التعاون مع الأجهزة المعنية لإلقاء القبض على المتسببين في إقلاق الأمن وإثارة الفوضى.