أكدت وزير حقوق الانسان حورية مشهور أهمية القوانين والتشريعات التي تحدد سن الزواج للتقليل من مخاطر الزواج المبكرة والعنف ضد النساء . وأشارت في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بصنعاء بمناسبة اختتام حملة ال 16يوما لمناهضة العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي الى ان التعليم هو الوسيلة الوحيدة لتعزيز وعي المجتمع بحقوق المرأة .. مستعرضة عددا من حالات العنف التي تواجه النساء في المجتمعات اليمنية . ونوهت بدور وسائل الاعلام في نشر الوعي المجتمعي بمخاطر العنف ضد النساء والزواج المبكر الذي يترتب عليه تداعيات صحية واجتماعية تؤثر في تحقيق التنمية الاجتماعية .. لافتة الى الصعوبات التي تواجهها وزارة حقوق الانسان لمنع انتشار هذه الظواهر وذلك بسبب عدم وجود الأسس القانونية لمنعها . من جانبه أشار منسق الشئون الانسانية للأمم المتحدة في اليمن اسماعيل ولد الشيخ الى أهمية محاربة العنف ضد النساء من خلال التعليم ونشر المفاهيم التوعوية التي تحد من هذه الظاهرة .. مؤكدا ان وسائل الاعلام تلعب دورا هاما في القضايا المجتمعية خاصة المتعلقة بالحد من الزواج المبكر والعنف ضد المرأة . ولفت المسئول الأممي الى ان اليمن تعد من الدول التي تكثر فيها وفاة الامهات حسب الدارسات والإحصائيات. ممثلة صندوق الاممالمتحدة للسكان ليناك كريستانسين بدورها أشارت الى ان العنف ضد المرأة يعد من الانتهاكات الكبيرة التي تتعرض لها النساء في اليمن .. معتبرة أن الاوضاع الاقتصادية وانتشار الامية أحد أبرز الأسباب الرئيسة لزيادة هذه الظاهرة . وقالت " ان الزواج المبكر يخلف مخاطر صحية واجتماعية ناهيك عن حرمان الفتيات من الالتحاق بالتعليم ".. منوهة بدور وسائل الاعلام في نشر الوعي المجتمعي بمخاظر العنف ضد المرأة وتأثيراته على التنمية المجتمعية . فيما أكدت نائبة السفير الهولندي بصنعاء رينات بورس أهمية تقديم المساعدات اللازمة للمنظمات الانسانية للمساعدة في الحد من العنف ضد النساء وانتشار الزواج المبكر.. مشيرة الى أهمية المساواة بين الرجال والنساء بغية تحقيق التنمية وايجاد شراكة مجتمعية . تخلل الحفل عرض فليم وثائقي حول ما تتعرض له النساء من عنف في المجتمع وكذا معرض صور فوتوغرافية حول العنف ضد النساء .