أكدت نقابة المعلمين اليمنيين سقوط ستة شهداء وما يقارب أربعين جريحاً في ساحات التغيير منذ بدء ثورة الشعب. ووفقاً لبيان صادر عنها فإن كل من "عبد الله أحمد الحميقاني – محافظة البيضاء، ومحمد حسين حسين الثلايا-عمران، وناجي مصلح نسم- الجوف، وعوض السريحي- العاصمة صنعاء، وعلي أحمد الفلاحي- ذمار، وعادل حسين موسى - العاصمة صنعاء" استشهدوا بالرصاص الحي الذي أطلقه قناصة وأفراد أمن صوبهم في عدد من المحافظات. كما أصيب 39 معلماً بجروح وغازات سامة بعضها وصفت بالخطيرة. وفي بيان النعي قالت النقابة إن هؤلاء "الشهداء والجرحى رابطوا في ساحات العلم وثكنات المعرفة ومتاريس الوعي لمحاربة الجهل والأمية لسنوات، وشاركوا بالأمس في ميادين الشرف والحرية، وهم مدججون بالأقلام المرفوعة ومتسلحون بالإرادة والعزيمة، انطلاقاً من قاعدة أن الجهل والاستبداد صنوان لا يفترقان، وأنهما وجهان لعملة واحدة يسند أحدهما الآخر ويهيئ له عوامل بقائه واستمراره". وحملت السلطة مسئولية هذه الجرائم بشكل كامل، داعية إلى محاكمة القتلة.