احتجاجات الحوثيون هل نسميها ثوره او خطوه ذكيه ضد خصومه المعروفون والذين استولوا على ثورة سبتمبر 62 م وفبراير 2011 م ام انتهازيه سياسيه ؟ ورغم ان الحوثي وجد الكثير من مؤيدوه وغيرهم يناصروه وبلغه حضارية وسلميه رغم توفر السلاح وبعيدون عن المشاريع الصغيرة واجندة المصالح والتحديات التي اجبرت الرئيس وحكومته على الموافقة لمطالب الحوثي رغم خروج المظاهرات المضادة والتي يرعاها الاصلاح واعوانه من الفاسدين في الحكومه الفاشله تحت مسمى الاصطفاف باعتبارها التفاف من قبل قوى الفساد في الدولة وهو ما يجعل الانسان يتذكر الماضي وخروج من يطالب بتخفيض الرواتب ويعتبرونه ايضا واجب تمليه مصالحهم في ظل انظمه قديمة وباليه وتعسفيه ,ولم تحقق الحكومه الحاليه للناس ما يريدوه وهو الحد الادنى لمطالبهم ورغم عدم استطاعتها اى الحكومه لتلبية مطالب واماني شعبها لانها لا تمثل الارادة الوطنيه وارتباط شرايينها بالخارج ولفاسدين في الداخل , والرؤية الحوثية التي تنادى باستقلاليه وارادة القرار السياسي وهو ليس بغرور كمايدعي اعلام الدولة واعوانها .. والاصطفاف الحكومي الاصلاحي لا يمثل الطرف الاخر من الشعب المضاد للحوثي بل وجد الكثير من الناس فرصه للتعبير عن مشاعرهم ومدى الضيق الدى تحمله صدورهم اتجاه مايحصل في البلاد من انتهاك للحرمات وتفسخ الحاله الامنيه وان كانت المظاهرات مسيره من قبل ادارات الدولة واتباع الجنرال والملياردير وشلة الحمر , وبالرغم ان البلاد على اعتاب مصيبه كبيره وقلق شديد والمراقب من قبل المواطن المسكين الواضع يده على قلبه والدى لا تهتم به الحكومة والتي بخرت امانيه وتحدت مشاعره وضللت بوعودها عنفوانيته وانفته , وحلمه بالدولة الاتحادية الجديدة الموعودة , ولكن الفاسدون لا يروق لهم ذلك حيث سلبوا الدولة كرامتها وهيبتها واضاعوا ثقة الناس بها وبقدرتها على توفير الامن والاستقرار ولقمة العيش الكريمة وتوفير الحد الادني من العمل للعماله والبطاله والإحباط الدى اصابها وتمويل الفاسدين قوى الارهاب من ثروات الشعب المنهوبه والتي تنخر جسد البلاد والعباد وخاصة انهم هم الوسطاء في شراء المشتقات النفطية وبيع ثروات البلاد ولم يعد الوطن يحتمل الكثير لاستهتار هؤلاء الفسده والمقاولين على ممتلكات البلاد وثرواتها وصار الفاسدون الكبار ثوار في ربيع شتت شملنا وفرقنا واهدر قوتنا ومنظومة الفساد بثروة النفط في مصفاة عدن والتي تهرب نصف الثروه لشرق افريقيا بموجب شهادات موثقه من ادارة جمرك امبريقه والمستلم هو (170 ) الف طن مواد نفطيه خام والمستهلك للبلاد (110 ) الف طن ولم تقوم المصفاه بارسالها كامله لتغطية حاجة المحطات في المحافظات والامانه وحتى الصناعات الاستخراجية لم يعد لها وجود , وخاصة ان الحكومة لم تقدم برامج ورؤى ولا قرارات بإزالة منظومة الفساد المهيمنة على كل مكونات الدولة واداراتها وهي من تسير الحكومة الفاشلة بالريمول الكنترول والجوال حتى مبعوث مجلس الامن يسير من قبل الفسده الدين ينفقون عليه من اموالنا المسروقه ولن تتمكن هذه الحكومه من صرف حتى معدلات الحد الأدنى للأجور وتصفية الارقام الوهمية في الوظيفة العامة واصلاح منظومة الإدارة المتهالكة وابعاد المتنفذين والثورة عليهم وازالتهم ومسحهم باستيكه قويه تلغي وجودهم واسترداد ممتلكات الشعب وثرواته واراضيه منهم , والغاء الانتهازيه السياسيه ودعوات الاصطفاف التي لم تعد ذو قيمه متميزه والمزايده على مايحصل وان لم يكن تظاهرهم بايجابيه مثلى ولكنهم ابناء اليمن وليس بخوارج القرن الواحد والعشرون ولم يعد الانتماء للوطن هو بالسلب والتزوير حيث جاء في خبر للخدمه المدنيه ان سته الاف تنازلوا عن وظائفهم المزدوجه وبارادتهم وثمانمائه وخمسون الف وظيفه لازالت وهميه ومزدوجه تستنزف الكثير من الثروات الوطنيه . ومثل ذلك الفساد الدى ينخر جسد البلاد يجب ازالته . وليس الانتماء صك هويه وانما مشاعر روحيه وليست كحصان طرواده ولسنا بحاجه ماسه لعصر القوه . بل في حاجه ماسه لثورة الاتصالات وتطور التقنيه والتكنولوجيا والعلوم الانسانيه العظيمه ولايزال شعبنا يردد الشعارات والالعاب الشعبيه والزوامل في وقت تجد الشعوب في المصانع والمعامل والمزارع والمعاهد والجامعات ومنصات الفضاء الخارجي والاكاديميات العلياء والمعاهد الفنيه المتخصصه .. ويتالق في عالم تكنلوجيا الاتصالات . ولسنا بحاجه للدس الاعلامي الرخيص التي تفبركه قوى الشر المهيمنه على مقدراتنا والمسببه للازمه الانسانيه في بلادنا ,