أعلنت قبائل خولان اليمنية اليوم الجمعة استعدادها لحماية مسيرة الحياة لثوار محافظة تعز و التي من المتوقع أن تصل صنعاء غدا وقد قطع المشاركون فيها وعددهم بالمئات ما يزيد عن 250 كم سيرا على الأقدام ، عقب إصابة أكثر من 10 أشخاص احدهم بالرصاص الحي جراء اعتداء نفذه مسلحين مواليين للرئيس اليمني علي عبدالله صالح على مسيرة لشباب الثورة اليمنية التي خرجت اليوم الجمعة من العاصمة اليمنيةصنعاء لاستقبالها . و في اجتماع عقدته القبائل اليوم ضم مشائخها ووجهاءها وأعيانها، للوقوف أمام التطورات والمستجدات على الساحة الوطنية، مجددة دعمها لحالة السلم الاجتماعي والوفاق الوطني، ومؤكدة على أهمية تظافر كافة الجهود القبلية والسياسية للحفاظ على الوطن من أي مخاطر قد تحدق به. وقررت ، انطلاقاً من مسئوليتها الوطنية والأخلاقية والإنسانية، وفقا لبيان ، قررت قبائل خولان حماية "مسيرة الحياة" السلمية التي انطلقت من تعز الثورة إلى صنعاء الحرية. ودعت القبائل جميع أبنائها إلى هبة عاجلة لاستقبال المسيرة وحمايتها من أي اعتداء قد تتعرض له، محذرة في ذات السياق كل من تسول له نفسه التعرض للمسيرة بسوء، ومؤكدة أن أي اعتداء على المسيرة هو اعتداء على الشعب والوطن والسلم. كما دعت قبائل خولان في اجتماعها كافة قبائل اليمن إلى حماية الثورة الشعبية والحفاظ على السكينة العامة والمصلحة الوطنية، والأخذ على يد كل من يريد إثارة الفوضى وإذكاء الصراع وتأجيج الفتن. ويترقب شباب الثورة لجلسة البرلمان اليمني الذي سيقر قانون يمنح الرئيس صالح من عدم ماحقته قضائياً في الوقت الذي سبق للثوار رفض تلك الحصانات بعد مقتل المئات من الشباب في ساحات الاعتصام على يد القوات العسكرية الموالية للرئيس صالح . وكان شارك الملايين من اليمنيين اليوم في جمعة "مسيرة الثورة " وهي الجمعة ال 45 منذ اندلاع الثورة ضد نظام صالح للتأكيد على رفض الحصانات والضمانات التي ستمنح من لعدد من رموز النظام .