" التغيير" : قالت وزارة الداخلية إن أجهزة الأمن في محافظة الجوف تمكنت من إلقاء القبض على ستة أشخاص على خلفية حادث تبادل إطلاق النار الذي شهده المجمع الحكومي بمحافظة الجوف مساء أمس الأول والذي أدى إلى مقتل صالح شريان , رئيس اللجنة الإشرافية للانتخابات بالمحافظة ( إصلاح مشترك ) . وشخصين آخرين هما محمد عسكر الظمين , مدير الشؤون المالية بفرع اللجنة العليا للانتخابات بالجوف ومحمد علي الظمين , مرشح المؤتمر الشعبي العام , مدير مكتب التربية بمديرية الزاهر . وتضاربت المعلومات حول سبب الحادث وحيثياته , حيث تؤكد مصادر اللقاء المشترك أن مرشح المؤتمر حاول تقديم ملفه بعد انتهاء الوقت المحدد لقبول المرشحين وعند رفض رئيس اللجنة الإشرافية قبول الملف بعد انتهاء الوقت , تعرض للقتل . فيما يؤكد مصادر حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم أن " الحادث نشب بسبب قيام رئيس اللجنة الإشرافية بحجز ملف أحد المرشحين للمجالس المحلية الذي تم قبوله من قبل اللجنة الأصلية خلال فترة استقبال المرشحين " ,كما نقل موقع " سبتمبر نت " . واعتبرت أحزاب اللقاء المشترك الحادث مدبرا . و أكدت على مسؤولية السلطة الكاملة في توفير الأمن وحماية الأرواح والممتلكات في البلاد . وطالب المشترك في بيان له حصل " التغيير" على نسخة منه عبر المركز الإعلامي للمشترك , بسرعة إجراء تحقيق نزيه وشفاف يتولاه فريق " محايد من ذوي الخبرة والنزاهة والاختصاص واطلاع الرأي العام على مجريات التحقيق أولا بأول " . وشدد البيان على " سرعة تقديم الجناة المباشرين والممالئين والمحرضين لينالوا عقابهم الرادع تحقيقا للعدالة التي تصون أمن البلاد وتجنب الانتخابات من الانزلاق نحو أوضاع يرفضها الوطن " . من جهته أوضح الأخ سيف الشرعبي رئيس اللجنة الأمنية باللجنة العليا للانتخابات أن التحقيق جار على قدم وساق برئاسة محافظ المحافظة وسيتم إخطار اللجنة العليا صباح اليوم السبت بما توصلت إليه اللجنة المكلفة بالتحقيق في القضية ومن ثم إحالتها إلى النيابة العامة. ونوه بأنه تم تعزيز المحافظة بقوات أمنية منعاً لحدوث أية إشكاليات جديدة..معبراً في ختام تصريحه عن أسفه لوقوع ذلك الحادث المؤلم. وأكد اللواء علي محمد صلاح رئيس غرفة العمليات في اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء أن العملية الانتخابية بمحافظة الجوف تسير بأجواء آمنة ومستقرة. وأوضح في تصريح ل"الثورة نت" أن حادث الجوف كان بسبب شجار بين أحد المرشحين في مديرية الزاهر ورئيس اللجنة الإشرافية نتج عنه مقتل الشخصين بالإضافة إلى المسئول المالي بفرع اللجنة العليا بالجوف, وأضاف أنه تم تشكيل لجنة مكونة من قيادة المحافظة والنيابة والأمن " للتحقيق في ملابسات الحادث, الذي أصيب فيه أيضا "7" أشخاص بينهم رئيس لجنة أصلية و"3" جنود بالإضافة إلى "3" مواطنين آخرين. وقال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية إن أجهزة الأمن ألقت القبض على ستة أشخاص على خلفية حادث تبادل إطلاق النار الذي وقع مساء أمس الأول الخميس في مقر اللجنة الإشرافية للانتخابات بمحافظة الجوف, والذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين . ونقل " سبأ نت " عن المصدر قوله انه تم تشكيل لجنة تحقيق من الجهات الأمنية المعنية برئاسة منصور عبدان وكيل محافظة الجوف والتي أشرت عملها فور وقوع الحادث المؤسف, وذلك للتحقيق في ملابساته تمهيدا لإحالة القضية إلى القضاء . وأشار المصدر إلى أن نتائج التحقيقات الأولية تفيد أن الحادث كان نتيجة خلاف بين رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة واحد المرشحين من مديرية الزاهر حول ملفات المرشحين نشب على إثره تبادل إطلاق النار بين الطرفين ومرافقيهما.. وقال المصدر " وقد تسبب الحادث في وفاة ثلاثة أشخاص هم مصلح شريان رئيس اللجنة الاشرافية بالمحافظة ، ومحمد علي الضمين مرشح احد الاحزاب السياسية للمجلس المحلي بالمحافظة، ومحمد بن محمد عسكر الضمين مدير الشئون المالية بفرع اللجنة العليا للانتخابات بالمحافظة , في حين اصيب ستة اشخاص آخرين هم رئيسا اللجنتان الاصليتان بمديريتي خب والشعف والمتون وثلاثة من افراد الامن العام واحد موظفي فرع اللجنة العليا للانتخابات بالمحافظة . وقال المصدر في ختام تصريحه لسبأ نت " ان وزارة الداخلية تعبر عن اسفها البالغ لهذا الحادث المؤسف, وتتقدم بأحر تعازيها الى اسر الضحايا, كما تدعو كافة رؤساء واعضاء اللجان المكلفة بادارة العملية الانتخابية والموظفين في الجهات الحكومية ذات العلاقة بتمثل الانظمة والقوانين في ممارستهم لمهامهم ومعالجة أي قضايا وفقا للقانون وتعليمات اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، وتجنب أي ممارسات تؤدي إلى مثل هذه الحوادث التي تشوه الاستحقاق الدستوري والديمقراطي القادم المتمثل بالانتخابات الرئاسية والمحلية وبما يحقق النجاح المنشود لهذه الانتخابات ويضيف إلى التجربة منجز ديمقراطي هام على مستوى المنطقة". وكان مصدر مسئول في المؤتمر الشعبي العاماستنكر اغتيال مرشح له لانتخابات المجالس المحلية بمحافظة الجوف (شمال شرق اليمن)مساء الخميس في حادث أودى بحياة آخرين وعبر المصدر عن أسفه الشديد لهذه التصرفات التي وصفها بالمجنونة والتي لا تتفق وقيم الديمقراطية ومبادئ الانتخابات والتنافس الشريف. وقال المصدر ان حزب الإصلاح أراد من وراء هذه الجريمة البشعة تنفيذ تهديداته التي كانت قد أطلقتها قياداته خلال الفترة السابقة والتي روجت بالحديث عن صوملة اليمن وعن إشعال بذور الفتنة والاقتتال في البلاد، وهو ما يعد خروجاً عن أبسط القيم الإسلامية ومبادئ الديمقراطية والاستهانة بحياة الناس متحدياً للأنظمة والقوانين ودولة المؤسسات من خلال ما تمارسه مليشيات حزب الإصلاح داخل المراكز الانتخابية التي حصنها القانون ضد هذه المظاهر الخطرة. وطالب المصدر في البيان الذي نشره موقع " المؤتمر نت " كافة القوى السياسية وجماهير أبناء شعبنا والأجهزة الأمنية والقضائية إلى القيام بدورها في حماية أرواح المواطنين والعملية الديمقراطية لتسير في أجواء آمنة ومستقرة. واستغرب المصدر قيام رئيس لجنة إشرافية ينتمي إلى حزب الإصلاح بحمل السلاح داخل اللجنة وتحويلها إلى ثكنة مسلحة بدلاً من العمل على ترسيخ الممارسة الديمقراطية. و نعت الهيئة الإدارية العليا لنقابة المعلمين اليمنيين مقتل مصلح مصلح شريان رئيس نقابة المعلمين رئيس اللجنة الإشرافية للانتخابات بمحافظة الجوف. وقالت في بيان نعي صادر عنها – تلقت الصحوة نت نسخة منه – إن النقابة وبمقتل" شهيد الحرية والديقمراطية الأستاذ/ مصلح مصلح شريان تكون قد فقدت واحدا من رجالها لأفذاذ الذين امتازوا بحيوية عالية وفاعلية مميزة نقل من خلالها العمل النقابي للمعلمين بمحافظة الجوف – ذات البيئة البدوية – إلى مستويات متقدمة، وكان مدافعاً صلباً عن حقوق المعلمين, وقضاياهم وحوّل أسلوب المطالبة بالحقوق في تلك البيئة – التي لا تعرف في الغالب سوى العنف طريقاً لتحقيق مآربها – إلى الحضاري السلمي من خلال المظاهرات والاعتصامات والإضرابات والمتابعة الإدارية. وأضافت: لقد عُرف الشهيد بشهامته ودماثة أخلاقه ورجاحة عقلة وتسامحه مع مخالفيه ولذلك كان وجيهاً محترماً في المحافظة وبين المواطنين وكان له رأيه الصائب في المؤسسات النقابية داخل نقابة المعلمين اليمنيين. وعبرت نقابة المعلمين اليمنيين في بيان النعي عن إدانتها لهذه الجريمة التي وصفتها بالشنعاء, مطالبة بإلحاح بسرعة التحقيق الشامل حول ملابسات مقتله وتقديم جميع المتورطين, ومن يقف وراءهم للعدالة لينالوا جزائهم الرادع على ما اقترفوه من ظلم وعدوان. وأشارت نقابة المعلمين في بيان النعي "بأنه بينما كان يقوم مصلح مصلح شريان بدوره الوطني في إدارة العملية الانتخابية بمقر اللجنة الإشرافية بالمحافظة الساعة 9.15 مساء الخميس الموافق 24/8/2006م قام محمد الضمني - بحسب البيان - بإطلاق النار على الشهيد في مكتبه فأرداه قتيلاً على الفور والذي لقي مصرعه عقب ذلك هو والمسئول المالي في مكتب اللجنة العليا للانتخابات في المحافظة إثر أشتباك مسلح بين الحراس. وقال البيان بإن الشهيد/ مصلح مصلح شريان يبلغ من العمر حوالي (43) سنة وقد تولي عدة مناصب تربوية ونقابية بالمحافظة كان آخرها رئيساً لنقابة المعلمين بالمحافظة منذ سنة 2001م لإدارة النظم والمعلومات بمكتب التربية بالمحافظة. نص بيان المشترك : وقف المجلس الأعلى للقاء المشترك أمام الحادث الإجرامي الذي أودي بحياة رئيس اللجنة الإشرافية بمحافظة الجوف الأخ مصلح شريان وذلك أثناء تأديته لمهامه في مقر اللجنة الإشرافية الواقع داخل مبنى المجمع الحكومي في المحافظة . والمجلس الأعلى إذ يدين وبشده هذا الحادث الإجرامي المدبر يؤكد على مسؤولية السلطة الكاملة في توفير الأمن وحماية الأرواح والممتلكات في البلاد , كما يعتبر دخول القتلة بأسلحتهم إلى داخل مبنى المجمع الحكومي الساعة الثامنة مساءا يوم أمس الخميس 24 / 8 / 2006 م مؤشرا خطيرا يبعث على القلق البالغ ويثير الكثير من المخاوف ويطرح الكثير من الأسئلة وعلامات الاستفهام . واللقاء المشترك إذ يضع أمام الرأي العام الداخلي والخارجي بعض ما جري بطلب سرعة إجراء تحقيق نزيه وشفاف يتولاه فريق محايد من ذوي الخبرة والنزاهة والاختصاص , واطلاع الرأي العام على مجريات التحقيق أولا بآل , وسرعة تقديم الجناة المباشرين المتمالئين والمحرضين لينالوا عقابهم الرادع وتحقيق العدالة التي تصون أمن البلاد واستقراره وتحمي الانتخابات من الانزلاق نحو أوضاع يرفضها الوطن وكل شرفائه . صادر عن أحزاب اللقاء المشترك