نفذ أبناء مدينة ثلاء وقفة احتجاجية صباح اليوم السبت أمام منزل الرئيس هادي لمطالبة الرئيس والحكومة بإخراج مسلحو الحوثي من المدينة وحماية المدينة التراثية من العبث. وفي الوقفة الاحتجاجية التي نفذها أكاديميون ومثقفون ومشائخ وعمال من أبناء مدينة ثلاء التاريخية طالب المحتجون بضرورة بسط نفوذ الأجهزة التنفيذية للدولة بمدينة ثلاء التاريخية وحمايتها من خطر المظاهر المسلحة التي تهدد مستقبلها. وقال بيان صادر باسم الوقفة الاحتجاجية لأبناء ثلاء إن المدينة كانت هذه وعبر تاريخها القديم والحديث مدينة الوئام والسلام والعلم والعلماء ، ووجهة سياحية للعالم ، جعلها مرشحة للدخول ضمن قائمة التراث العالمي للمدن الأثرية . وأوضح البيان الصادر باسم المحتجين إن الوقفة الاحتجاجية نابعة من حرص أبناء المدينةعلى تحقيق الوئام والسلم الاجتماعي وتجنيب المنطقة ويلات الصراع المسلح مستنهضين همم كل محب للسلام والأمن والاستقرار لوضع حد للعبث الممنهج بأمن واستقرار اليمن الحبيب . وناشد المحتجون رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق الوطني سرعة التدخل لاخراج مسلحوا الحوثي من المدينة لضمان السلم الأهلي وضمان بقاء تراث المدينة الحضاري. من جهته استنكر نقيب المعلمين اليمنيين وعضو مجلس النواب وأحد المشاركين بالوقفة التصرف الهمجي الذي أقدم عليه مسلحوا الحوثي بتفجير مدرسة طارق بن زياد وقتل مديرها وقال إن من شأن سكوت الدولة إزاء هذه الجرائم أن يجعل الأوضاع الأمنية والأقتصادية تزداد سوءا وتعقيد. وطالب دحابة الجهات المختصة سرعة التحقيق في حادثة تفجير المدرسة وقتل مديرها الصرمي معتبرا هذا الحدث جريمة لا يسقط بالتقادم. نص البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية: بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية لأبناء مديرية ثلاء محافظة عمران نحن أبناء مديرية ثلاء التاريخية - أكاديميون ومثقفون ومشايخ وعقال وموظفون ومدرسون وطلاب وأفراد - نناشد الأخ رئيس الجمهورية المشير / عبد ربه منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني ومجلسي النواب والشورى والأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والحقوقية التدخل الفوري والعاجل لإخراج المليشيات المسلحة من المديرية وبالأخص منها مدينة ثلاء التاريخية التي أصبحت مرتعاً للمسلحين بما يهدد أمنها واستقرارها وتراثها الحضاري والإنساني ومعالمها العلمية والأثرية . لقد كانت هذه المدينة وعبر تاريخها القديم والحديث مدينة الوئام والسلام والعلم والعلماء ، ووجهة سياحية للعالم ، جعلها مرشحة للدخول ضمن قائمة التراث العالمي للمدن الأثرية . إننا ومن منطلق الحرص على السلم الاجتماعي والموروث العالمي لنؤكد أن استمرار تلك الميليشيات سيجعل منها ومن المنطقة ميداناً للصراعات المسلحة التي لا تهدد السلم الاجتماعي والموروث الحضاري والإنساني في هذه المديرية ومدينتها التاريخية فقط ، وإنما تجر المنطقة إلى أتون صراعات لا يحمد عقباها لاسيما أن هذه الميليشيات قد جعلت من هذه المدينة مركزاً عملياتياً لتطويق المجال الحيوي للعاصمة صنعاء . إن وقفتنا الاحتجاجية اليوم نابعة من حرصنا على تحقيق الوئام والسلم الاجتماعي وتجنيب المنطقة ويلات الصراع المسلح مستنهضين همم كل محب للسلام والأمن والاستقرار لوضع حد للعبث الممنهج بأمن واستقرار اليمن الحبيب . وعليه فإننا نطالبكم القيام بواجبكم الوطني ونحملكم المسئولية أمام الله والوطن والتاريخ لما قد يترتب من نتائج وخيمة إزاء السكوت والتغاضي عمّا يجري في هذه المديرية ومعالمها الحضارية والتاريخية وانعكاسات ذلك على الوطن برمته . والله الموفق ،،، صادر عن الوقفة الاحتجاجية لأبناء مديرية ثلاء محافظة عمران – السبت 5 / 4 / 2014 م