الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
القائم بأعمال وزير الاقتصاد يؤكد استقرار الأوضاع التموينية والسعرية
من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"
متحدث الانتقالي عن الحكومة: الشعب هو الفيصل وليس الصفقات المشبوهة
الباحث أحمد حامد ينال الماجستير بامتياز عن دراسة السياسة الأمريكية وتأثيرها على اليمن
النيابة توجه بالإفراج عن 16 سجينًا في الإصلاحية المركزية بصنعاء
عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون
الرئيس المصري: تأمين البحر الأحمر وخليج عدن مسؤولية الدول المشاطئة لهما
بدعم من قوة الاقتصاد.. نمو احتياطيات النقد الأجنبي في الصين خلال يناير
منظمات مجتمع حضرموت تحذر من تعريض حياة الناشط المختطف ناصر بن شعبان للخطر
صنعاء.. البنك المركزي يعيد التعامل مع شركة صرافة
سورية: توغل صهيوني جديد بريف درعا
عدن على أعتاب رمضان.. "طوابير اليأس" تعود مع إغلاق محطات الغاز
انتقالي المسيمير يدين قمع المتظاهرين في سيئون ويعلن دعمه الكامل لمطالب أبناء حضرموت
مصطفى نعمان: الامن في عدن هش والتوجه نحو صنعاء غير منطقي وتشكيلة الحكومة راعت الحسابات السياسية والمناطقية
إلاك ..انت
رغم دخول شهر فبراير..استمرار الاجواء الباردة في المرتفعات
تنفيذ حكم القصاص بحق مدان بقتل رجل وامرأتان في اب
قمة نارية في الدوري الإنجليزي بين ليفربول والسيتي
منصور: تدوير المرتزقة يكشف إفلاس قوى العدوان وأدواتها
ماوراء جزيرة إبستين؟!
دول العدوان تعترف باستهداف المنشآت المدنية باليمن
دوري أبطال أفريقيا: الاهلي يحسم تأهله لربع النهائي رغم التعادل امام شبيبة القبائل
الليغا .. برشلونة يضرب مايوركا بثلاثية
في شكوى ل"الاتحاد البرلماني الدولي".. الناىب حاشد يكشف عن تدهور حاد في وضعه الصحي
سوسيداد يحقق الفوز ويستعيد مركزه الثامن في الليغا
حلف قبائل حضرموت و"الجامع" ينتقدان آليات تشكيل الحكومة ويتمسكان ب"الحكم الذاتي"
صنعاء.. السلطات تسمح بزيارة المحامي صبرة وشقيقه يكشف تفاصيل الزيارة
كاك بنك يعلن شراء العملات الأجنبية من المواطنين وفق السعر الرسمي
إشراق المقطري :عندما يجد القانون صوته الإنساني
ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي
صنعاء.. البنك المركزي يحدد موعد صرف مرتبات ديسمبر 2025
فلكي يمني يحذر من كتلة باردة ورياح مثيرة للغبار
قضية الجنوب أصابت اليمنيين بمرض الرهاب
حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة
عن دار رؤى بكركوك: «شارلوتي» رواية قصيرة لليمني حميد عقبي
إرادة الشعوب لا تصنعها الخوارزميات
أعمال شغب ليلية في وادي حضرموت
عضو مجلس القيادة المحرّمي يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي
صنعاء.. بدء إصدار التعزيزات المالية لمرتبات ديسمبر 2025 لجميع الفئات
نجم اليمن للتنس خالد الدرم يحصد برونزية غرب آسيا البارالمبية بمسقط
افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ايطاليا
إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع
رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة
لحج.. وفاة سائقين في حادث مروري بطور الباحة
انخفاض استهلاك واسعار السكر لادنى مستوى في 5 سنوات
علماء روس يطورون مركبات كيميائية توقف نمو الأورام
تقرير خاص : كهرباء عدن والمنحة السعودية.. تحسن مؤقت يوقظ ذاكرة المعاناة الطويلة ويضع الحكومة أمام اختبار صيف قاسٍ ..
في ذكرى رحيل القائد عشال
شعب الجنوب العربي عالمي بوسطيته واعتداله
الفخراني يحصد جائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2026
دراسة طبية تكشف نهجاً مبتكراً لتعزيز التعافي من السكتة الدماغية
تعز.. تسجيل نحو ألفي حالة إصابة بالسرطان خلال العام الماضي
وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين
النفط يرتفع وبرنت يسجل 67.87 دولاراً للبرميل
تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين
قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين
وفاة 8 أشخاص وإصابة أكثر من 1200 آخرين بمرض الحصبة خلال يناير
"عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
كشف عن تعامل وحشي مع المعتقلين على خلفية أفعال أو احتجاجات بدوافع سياسية .. " التغيير " ينشر تقرير منظمة العفو لحقوق الإنسان في اليمن للعام 2009
التغيير
نشر في
التغيير
يوم 28 - 05 - 2009
كشف تقرير دولي عن تعامل غير إنساني وتعذيب لقوات الأمن مع المعتقلين في
اليمن
على خلفية أفعال أو احتجاجات ذات دوافع سياسية، أو المشتبه فيهم ضمن قضايا جنائية عادية واصفاً إياها ب " الوحشية " .
وقال تقرير منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان في
اليمن
للعام 2009 – ينشر " التغيير " نصه – تحت عنوان التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة " إن مرتكبي هذه الانتهاكات ظلوا بمنأى عن العقاب والمساءلة فيما كانت الاعترافات التي زُعم أنها انتُزعت تحت وطأة التعذيب أو غيره من صور الإكراه تُقبل كأدلة في المحاكم دون إجراء تحقيقات كافية بشأنها أو دون إجراء أية تحقيقات على الإطلاق " .
وأشار تقرير المنظمة إلى أن من بين أساليب التعذيب التي تناقلتها الأنباء الضرب بالعُصي، واللكم، والركل، والتعليق لفترات طويلة من الرسغين أو كاحلي القدمين، والتحريق بلفافات التبغ، والتجريد من الملابس تماماً، والحرمان من الطعام ومن الحصول على الإسعاف الطبي العاجل، والتهديد بالإيذاء الجنسي.
أُطلق سراح مئات السجناء السياسيين، وبينهم سجناء رأي. وقد أُفرج عن بعضهم عقب صدور أمر رئاسي يعلن انتهاء الاشتباكات المسلحة في محافظة صعدة، بينما أُفرج عن آخرين ممن اعتُقلوا بسبب المظاهرات في
الجنوب
. وأُلقي القبض على مئات جدد من الأشخاص، وظل رهن الاحتجاز عدد غير معلوم ممن اعتُقلوا في غضون السنوات السابقة. وصدرت أحكام على عشرات الأشخاص إثر محاكمات جائرة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة. وتقاعست السلطات عن التحقيق فيما يُحتمل أن يكون عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وفي أعمال قتل أخرى على أيدي قوات الأمن. وشاعت الادعاءات عن وحشية الشرطة وعن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة. وفُرضت أحكام بالجلد ونُفذت. وأُعدم ما لا يقل عن 13 شخصاً، وظل في السجون مئات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وبينهم قُصَّر.
نُسبت عدة هجمات إلى تنظيم «القاعدة» ومؤيديه، ومن بينها هجوم بالقنابل وقع في سبتمبر/أيلول بالقرب من السفارة
الأمريكية
في العاصمة
صنعاء
، وأسفر عن مصرع 16 شخصاً، بينهم مدنيون. وفي ديسمبر/كانون الأول، قُتل أحد أفراد الأقلية اليهودية في محافظة
عمران
، كما تلقى آخرون تهديدات مجهولة المصدر تطالبهم إما باعتناق الإسلام وإما بالرحيل من
اليمن
. كما تعرض بعض السياح الأجانب لاعتداءات، إذ قُتل سائح وسائحة من
بلجيكا
ورجل وامرأة من
اليمن
كانا بصحبتهما، في يناير/كانون الثاني. كما اختُطفت سيدتان من
اليابان
وزوجان من
ألمانيا
وابنتهما واحتُجزا لفترة قصيرة على أيدي أفراد من قبائل احتجاجاً على احتجاز السلطات لبعض أقاربهم.
وفي أغسطس/آب، أعلنت السلطات انتهاء الاشتباكات المسلحة بين قوات الأمن وأتباع رجل الدين الراحل حسين بدر الدين الحوثي، وهو من الطائفة الزيدية وهي إحدى الفرق الشيعية، وهي الاشتباكات التي وقعت بشكل متقطع في محافظة صعدة منذ عام 2004. كما أعلن أتباع حسين بدر الدين الحوثي انتهاء الأعمال العسكرية. وأعقب ذلك قيام الطرفين بإطلاق سراح مئات السجناء، بما في ذلك أشخاص احتجزتهم السلطات وقوات الأمن قبل محاكمتهم أو بعدها وأشخاص من مؤيدي الحكومة أسرهم أتباع حسين بدر الدين الحوثي. ولم يتضح عدد الذين لم يُعرف مصيرهم بعد. كما أمر الرئيس بالإفراج عن بعض السجناء، وبينهم سجناء رأي، كانوا قد احتُجزوا بسبب مظاهرات سلمية وقعت في
جنوب
البلاد، على وجه الخصوص.
واقترحت الحكومة عدداً من التعديلات السلبية على قانون العقوبات تتعلق بالعقوبات البدنية والتمييز ضد المرأة وتجريم انتقاد الأديان. كما قدمت الحكومة مشروعاً لقانون مكافحة الإرهاب ومشروعا لقانون غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وكلا القانونين يعرف الإرهاب بعبارات مبهمة ويضعف من الضمانات المتعلقة بحماية المشتبه فيهم، ولا ينص على ضمانات للممارسة المشروعة للحق في حرية التعبير وحرية الاجتماع وتكوين الجمعيات.
"قُتل بعض المتظاهرين عمداً، أو تُوفوا نتيجة إفراط قوات الأمن في استخدام القوة خلال مظاهرات سلمية."
وفي يوليو/تموز، بحثت «اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة» التابعة للأمم
المتحدة
التقرير الدوري السادس المقدم من
اليمن
بشأن تطبيق «اتفاقية المرأة». وخلصت اللجنة إلى أن التمييز والعنف ضد المرأة ما زالا راسخين في قوانين المجتمع وتقاليده، وحثت الحكومة على اتخاذ كل الإجراءات التي تكفل التقدم نحو إلغاء هذا التمييز بحلول موعد تقديم التقرير الدوري القادم في عام 2013.
بالرغم من الإفراج عن سجناء رأي، فقد قُبض على مئات الأشخاص في عام 2008 بسبب احتجاجات سلمية، وذلك للاشتباه في أنهم من مؤيدي حسين بدر الدين الحوثي، أو من أعضاء أو مؤيدي تنظيم «القاعدة»، أو من المرتدين أو الجواسيس. وقد اعتُبر بعضهم من سجناء الرأي.
فقد اعتُقل د. محمد السقَّاف، وهو محام وأستاذ جامعي، على أيدي أفراد من الأمن العمومي في
صنعاء
، في 11 أغسطس/آب، بينما كان يتأهب لمغادرة البلاد مع أسرته لقضاء عطلة. وقد احتُجز في سجن البحث الجنائي لعدة أيام ثم أُفرج عنه بكفالة لحين مثوله للمحاكمة. ووُجهت إليه تهمة «التحريض على المساس بالوحدة الوطنية» لأنه انتقد قمع الحكومة للاحتجاج السلمي من قبل جنود متقاعدين في
جنوب
البلاد. كما كان السقَّاف موكلاً للدفاع عن حسن باعوم، وهو من نشطاء «الحزب الاشتراكي
اليمني»
وسبق أن قُبض عليه مراراً واحتُجز لفترات قصيرة بدون تهمة أو محاكمة.
وفي يوليو/تموز، قُبض على هيثم بن سعد مع أربعة آخرين في محافظة
حضرموت
، فيما يتصل بهجمات عنيفة وقعت في
جنوب
شرقي
اليمن
، حسبما ورد. وهؤلاء الخمسة جميعهم من المشتبه في أنهم من مؤيدي تنظيم «القاعدة».
كان بعض سجناء الرأي من بين السجناء السياسيين الذين أُطلق سراحهم في غضون العام.
ففي سبتمبر/أيلول، أُطلق سراح فهد القرني، وهو فنان كان قد صدر ضده حكم بالسجن 18 شهراً وبالغرامة بتهمة إهانة الرئيس بعد أن تهكم عليه وانتقد حملة القمع التي شنتها الحكومة على المظاهرات في
الجنوب
.
حُوكم عشرات من المشتبه في أنهم جواسيس، أو من زُعم أنهم من مؤيدي حسين بدر الدين الحوثي أو تنظيم «القاعدة»، في محاكمات جائرة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، أو أيدت محكمة الاستئناف المتخصصة الأحكام الصادرة ضدهم. واشتكى محامو الدفاع من عدم السماح لهم بالاطلاع على جميع ملفات موكليهم، وادعى بعض المتهمين أن «الاعترافات» التي أدلوا بها خلال فترة الاحتجاز الطويلة بمعزل عن العالم الخارجي قبل المحاكمة قد انتُزعت تحت وطأة التعذيب أو غيره من صنوف المعاملة السيئة.
وفي القضية المعروفة باسم «خلية
صنعاء
الثانية»، أُدين 14 متهماً، ممن زُعم أنهم من مؤيدي حسين بدر الدين الحوثي، بارتكاب جرائم عنف وجرائم أخرى تتصل بالاضطرابات المدنية التي وقعت في صعدة في عام 2007. وصدرت على بعض المتهمين أحكام بالسجن، بينما حُكم على أحدهم بالإعدام. وكان من بين المحكوم عليهم الصحفي عبد الكريم الخيواني، وهو سجين رأي حُكم عليه بالسجن ست سنوات، وأُطلق سراحه في سبتمبر/أيلول بموجب عفو رئاسي.
وفي فبراير/شباط، صدر حكم بالإعدام على كل من حمد علي الضحوك وعبد العزيز الحطباني بتهمة التجسس. وقد أُدين الرجلان بتهمة
إبلاغ
السلطات المصرية بأن حكومتي السعودية والكويت تمولان جماعات مسلحة في
اليمن
، بعلم السلطات
اليمنية
، لتنفيذ هجمات على السياح الأجانب في مصر. وفي أكتوبر/تشرين الأول، أيدت محكمة الاستئناف المتخصصة حكم الإعدام الصادر ضد حمد علي الضحوك، ولكنها برأت عبد العزيز الحطباني. ومن المقرر أن تُنظر القضية في نهاية الأمر أمام المحكمة العليا.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، مثل أمام المحكمة الجزائية المتخصصة ثلاثة أشخاص اتُهموا بالتجسس لصالح
إيران
. وأفادت الأنباء أنه سبق احتجازهم لمدة شهرين بمعزل عن العالم الخارجي وتعرضوا للضرب. وكان الأشخاص الثلاثة على صلة بجمعية شيعية مرخصة قانوناً وكانت تعمل بشكل علني في
عدن
على مدى سنوات. وكانت المحاكمة لا تزال جارية بحلول نهاية العام.
وحُوكم ما لا يقل عن 37 شخصاً، ممن زُعم أنهم أعضاء في تنظيم «القاعدة» أو من أنصاره، أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، أو نظرت محكمة الاستئناف المتخصصة دعاوى الاستئناف المقدمة منهم. ففي فبراير/شباط، حُكم على بشير رواح نعمان بالسجن خمس سنوات بتهمة حيازة وثائق مزورة بغرض السفر إلى
العراق
للمشاركة في النزاع الدائر هناك. وفي أكتوبر/تشرين الأول، أيدت محكمة الاستئناف المتخصصة أحكام الإدانة التي أصدرتها المحكمة الجزائية المتخصصة ضد 36 متهماً في نوفمبر/تشرين الثاني 2007. وقد حُكم على 33 منهم بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاث سنوات و15 سنة، وحُكم على ثلاثة بالإعدام غيابياً. وقد أُدين جميع المتهمين بتهمة الانتماء إلى جماعة مسلحة وشن هجمات على منشآت نفطية.
أفادت الأنباء بتفشي وحشية الشرطة وتعذيب المعتقلين بسبب أفعال أو احتجاجات ذات دوافع سياسية، وكذلك المشتبه فيهم ضمن قضايا جنائية عادية، وورد أن مرتكبي هذه الانتهاكات ظلوا بمنأى عن العقاب والمساءلة. وكانت الاعترافات التي زُعم أنها انتُزعت تحت وطأة التعذيب أو غيره من صور الإكراه تُقبل كأدلة في المحاكم دون إجراء تحقيقات كافية بشأنها أو دون إجراء أية تحقيقات على الإطلاق. ومن بين أساليب التعذيب التي تناقلتها الأنباء الضرب بالعُصي، واللكم، والركل، والتعليق لفترات طويلة من الرسغين أو كاحلي القدمين، والتحريق بلفافات التبغ، والتجريد من الملابس تماماً، والحرمان من الطعام ومن الحصول على الإسعاف الطبي العاجل، والتهديد بالإيذاء الجنسي.
فقد ذكرت الأنباء أن توفيق المسوري، الذي صدر ضده حكم بالإعدام من المحكمة الجزائية المتخصصة، في يناير/كانون الثاني، بسبب جريمة قتل ارتُكبت عندما كان عمره 17 عاماً، قد تعرض للتعذيب أثناء احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي على أيدي الشرطة في
صنعاء
. وقد قال إنه اعترف نتيجة التعذيب، وأثبت فحص طبي، أُجري بناءً على طلب محاميه، وجود آثار تتفق مع هذه الادعاءات. ومع ذلك، لم تقم السلطات بإجراء تحقيق آخر في الأمر، على حد علم منظمة العفو الدولية.
كثيراً ما نُفذت أحكام بالجلد عقب صدورها من المحاكم، عقاباً على جرائم جنسية وجرائم تتعلق بالمشروبات الكحولية.
قُتل بعض المتظاهرين عمداً، أو تُوفوا نتيجة إفراط قوات الأمن في استخدام القوة خلال مظاهرات سلمية. ولم يتم إجراء تحقيقات مستقلة بخصوص هذه الحالات، على حد علم منظمة العفو الدولية، ولم يُقدم أحد إلى ساحة العدالة بسببها.
ففي مايو/أيار، تعرض الشيخ يحيى محمد حسن الصوملي للضرب، ثم أطلق عليه بعض الجنود النار وتركوه حتى فارق الحياة في طور الباحة بمحافظة
لحج
في
جنوب
البلاد، حسبما ورد. وذكرت الأنباء أنه لم يكن مسلحاً ولم يكن يشكل أي تهديد للجنود. وقد قُبض على عدة جنود فيما يتصل بواقعة وفاته، حسبما ورد، ولكن لم يتم إجراء تحقيق مستقل في الواقعة، ولم يكن المسؤولون عنها قد قُدموا إلى ساحة العدالة بحلول نهاية العام.
قالت الحكومة إنها تُعد مشروع قانون بشأن اللاجئين، ولكنها لم تقدم أية تفاصيل. ولم يتضح ما إذا كان القانون المقترح سيأتي متماشياً مع المعايير الدولية بشأن حماية اللاجئين، وهي المعايير التي ما برحت السلطات تنتهكها. وأفادت الأنباء أن ثمانية أشخاص على الأقل أُعيدوا قسراً إلى السعودية، في أغسطس/آب، بالرغم من وجود مخاوف من احتمال تعرضهم للتعذيب أو الإعدام هناك.
واستقبل
اليمن
ما يزيد عن 40 ألف لاجئ صومالي، وهؤلاء هم الذين اجتازوا الرحلة الخطرة لعبور خليج
عدن
، ويُعتقد أن كثيرين آخرين قد غرقوا أو قُتلوا على أيدي المهربين. وأفادت الإحصائيات الحكومية بأن نحو 1300 من طالبي اللجوء قد عادوا بشكل غير طوعي إلى بلدانهم. ومن بين الذين كان يتهددهم خطر الإعادة القسرية محمد عبد الحميد هارون، وهو مواطن سوداني من دارفور، ويُحتمل أن يكون عرضةً للتعذيب أو غيره من صنوف المعاملة السيئة في حالة عودته إلى السودان.
ما برحت المرأة تعاني من التمييز في نصوص القانون وفي الممارسة العملية، دون أن تتوفر لها الحماية الكافية من العنف في محيط الأسرة وغيره من أشكال العنف.
وفي
إبريل
/نيسان، أقر مجلس النواب (البرلمان) تعديلات قانونية من شأنها أن توفر مزايا للمرأة فيما يتعلق بالضمان الاجتماعي وراتب التقاعد وبدلات الإجازات. إلا إن الحكومة تقاعست عن معالجة المشكلة الأعم المتمثلة في التمييز ضد المرأة.
وأصدرت منظمات يمنية معنية بحقوق المرأة تقريراً «موازياً» موجها إلى «اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة» التابعة للأمم
المتحدة
، عشية نظر اللجنة في لاجئة أمام مأواها في مخيم الخراز لللاجئين،
جنوب
اليمن
، نوفمبر 2007 .
© UNHCR/B. Bannon
يوليو/تموز في مدى التزام
اليمن
بتطبيق «اتفاقية المرأة». وسلط التقرير الضوء على أشكال شتى من التمييز والعنف ضد المرأة، بما في ذلك صور الإيذاء من قبيل تزويج فتيات لا تزيد أعمارهن عن ثمانية أعوام.
وانتهى نظر القضية المرفوعة ضد اثنين من ضباط الشرطة بتهمة اغتصاب أنيسة الشعيبي في عام 2002 أثناء احتجازها في إدارة البحث الجنائي في
صنعاء
. ففي
إبريل
/نيسان، قضت المحكمة الابتدائية في
صنعاء
بتبرئة أحد الضابطين وإدانة الضابط الآخر ومعاقبته بالحبس ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ. كما قضت المحكمة بمنح أنيسة الشعيبي تعويضاً قدره مليون ريال يمني (أي ما يعادل خمسة آلاف دولار أمريكي تقريباً). وفيما بعد، قضت محكمة الاستئناف بتبرئة الضابطين، ولكنها أيدت حكم التعويض.
أُعدم ما لا يقل عن 13 شخصاً، وكان مئات السجناء محتجزين على ذمة أحكام بالإعدام، ومن بينهم قُصَّر وأشخاص يعانون من أمراض عقلية أو من إعاقة. وصدر الحكم على متهمين يُعانون من ضعف السمع دون أن تُتاح لهم تسهيلات لتوضيح ما يُقال.
وظل وليد هيكل محتجزاً على ذمة حكم بالإعدام صدر ضده بسبب جريمة قتل ارتُكبت عندما كان عمره 16 عاماً. وقد استُنفدت كل سبل الاستئناف والنقض، وأصبح الحكم في انتظار تصديق رئيس الجمهورية.
الزيارات القطرية لمنظمة العفو الدولية
زار مندوب من منظمة العفو الدولية
اليمن
، في يناير/كانون الثاني، لحضور مؤتمر عن المواطنين
اليمنيين
المحتجزين في المعتقل الأمريكي في خليج غوانتنامو وفي مواقع احتجاز سرية تديرها الحكومة
الأمريكية
" .
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
منظمة العفو الدولية تتهم السلطات اليمنية بالإفراط في استخدام القوة
مأرب برس تنشر نص التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية تتهم اليمن بالإفراط في استخدام القوة ضد الاحتجاجات السلمية وقتل المتظاهرين عمداً
الاشتراكي ينشر نص تقرير منظمة العفو الدولية حول انتهاكات حقوق الانسان في اليمن لعام 2008 م
ضرب وقتل واعتقالات بالجملة ومحاكمات صورية
اليمن افرطت في استخدام القوة ضد الاحتجاجات السلمية وقتلت المتظاهرين عمداً
يمنات تنشر نص التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية 2009
نص تقرير منظمة العفو الدولية عن اليمن 2006
أبلغ عن إشهار غير لائق