قال تقرير ميداني حديث إن الحرب والصراع المسلح في محافظة صعدة وحرف سفيان بمحافظة عمران جعل الأطفال في تلك المناطق عرضة لمخاطر متنوعة تقع بين القتل الانتهاك والإعاقة والمرض وغيرها وأوضح التقرير الذي أعدته منظمة سياج لحماية الطفولة بالتعاون مع منظمة الأممالمتحدة للطفولة "اليونيسيف" أن 187 طفلا قتلوا في الصراع بين السلطات الحكومية والحوثيين منهم 71 % بالأسلحة، و29 % بعدم القدرة على الوصول للخدمات الغذائية والصحية، التقرير الذي أعد في مخيمات النازحين بصعدة وعمران، جرت عملية البحث للخروج بحصيلته في فئة الأطفال ومن خلال عدد 73926 طفلا، منهم 37387 من الذكور، و36539 من الإناث. وأضاف أن عدد الإعاقات بين الأطفال من السنة الأولى وحتى السن القانونية 87 حالة إعاقة. وتتنوع الانتهاكات لأولئك الأطفال ما بين جنسية ل 4 أطفال، واستغلال التسول ل 43 طفلا، والضرب ل 158، والإهمال 232، والتهجير القسري ل8900. وعن تجنيد الأطفال بلغ عدد الأطفال المجندين لدى الحوثيين 402، وفي الجيش الشعبي 282، وحسب التقرير فإن معلومات من شهود عيان ومقاتلين في الجيش الشعبي أوضحت ان حوالي 50 % من المقاتلين في الجيش الشعبي الموالي للقوات الحكومية هم دون الثامنة عشرة من العمر، بحثا عن المقابل المادي أو الوعد بالتجنيد وامتيازات أخرى بعد الحرب. أما المقاتلون في صفوف الحوثيين ممن هم دون الثامنة عشرة من العمر فيمثلون وفقا للتقرير أكثر من 50 %. وحسب التقرير أنه تمت مقابلة مجموعات كبيرة من المقاتلين القبائل، ولكنهم امتنعوا عن تمكين سياج من توثيق الشهادات والوثائق خوفا من الضرر. وأشار التقرير إلى أن المقاتلين القبليين دون السن القانونية غالبا ما يكونون إلى جانب أقاربهم ومشائخ القبائل التي ينتمون إليها، وهذا يجعلهم أقل عرضة للمخاطر الأخرى المعروفة في الظروف المشابهة كالاستغلال الجنسي مثلاً، غير أنهم يظلون عرضة للقتل أو الإصابة أو الأسر.