وجَّه الشيخ حسين حازب، رسالة عاجلة إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، على خلفية قرار رفع الدعم وتداعياته، مطالباً إياه بإقناع الوزراء والأحزاب المشاركة في الحكومة، بالدفاع عن القرار ومواجهة الشعب بالتوضيح للمبررات وما يترتب، بدلاً من العتب والضيق بمنتقدي أو رافضي القرار. وانتقد القيادي وعضو اللجنة العامة في المؤتمر الشعبي العام, حسين حازب، والذي ذيل رسالته باسم "محب لوطنه وخائف عليه"، تواري واختفاء رئيس الحكومة وأعضاء مجلس الوزراء خلال ضجة وتفاعلات تداعيات إقرار الجرعة السعرية. مطالباً الرئيس إلزامهم بعمل مؤتمر صحفي ونزول ميداني. وخاطب حازب، الرئيس في رسالته بالقول "أشفق عليك من قوم يقرون الجرعة ويتركوك وحدك في المواجهة ويخططون لاستغلال رفض الناس لها ليحققوا مكاسب حزبية وسياسية رخيصة". وقال مخاطباً الرئيس: "واجه الموقف، وشكّل حكومة تتبعك ولا تخذلك. وتوجه للشعب ولا تركن على خارج ولا داخل بدون الشعب". وفيما يلي ننشر نص الرسالة: "برقية عاجلة إلى فخامة رئيس الجمهورية: قبل أن تقنعوا الشعب وتفرضوا عليه قبول الجرعة.. اللازم أن تقنع رئيس وأعضاء الحكومة وأي قيادي من الأحزاب المشاركة في الحكومة الذين أقروا الجرعة ووافقوا عليها؛ بأن يواجهوا الشعب ويوضحوا له ولأعضاء أحزابهم مبررات الجرعة وما سيترتب عليها سلباً وإيجاباً بصورة واضحة وجلية، مثل ما عمل الدكتور الإرياني في مجلس النواب.... في يوم من الأيام كلنا يتذكره، وعبر مؤتمر صحفي ونزول ميداني لرئيس ًوأعضاء الحكومة وقيادات الأحزاب الذين شاركوا في اتخاذ القرار. أخي فخامة الرئيس أبو جلال: أرى أن هذا أهم من العتب والضيق على من يعترض بالصوت، لأنه لم يرَ ولم يفهم من الجرعة إلا أضرارها على معيشته وحياته ومستقبل أولاده. ولم يجد من يوضح له من المعنيين أي شيء.. يهدئ من روعه ويخفف من فجيعته ويقنعه ولو نسبياً. فالمعترض على الجرعة أصدَقُ معك من الموافق أمامك والساكت بعد أن يخرج من عندك أو يوجه التهمة بالجرعة لك أو لزملائه في الحكومة من حزب آخر.. وهذه النصيحة لاتعني بالضرورة قبولي بالجرعة. لكني أشفق عليك من قوم يقرون الجرعة ويتركوك وحدك في المواجهه ويخططون لاستغلال رفض الناس لها ليحققوا مكاسب حزبية وسياسية رخيصة والوطن والشعب والرئيس في ستين حريقة عندهم. واجه الموقف وشكل حكومة تتبعك ولا تخذلك. وتوجه للشعب ولا تركن على خارج ولا داخل بدون الشعب. والله من وراء القصد. المرسل: "محب لوطنه وخائف عليه" صنعاء - 2 أغسطس