ليس غريباً على صديقي الهمام دولة البروف / عبد العزيز صالح بن حبتور ان يتواجد في مواطن المجد واراضي الشموخ والعزة التي تحتدم فيها سجالات المواجهة ومنازلة جحافل الغدر والعدوان البربري الهمجي " الصهيوامريكي" المدجج بالكثير من غطرسة فائض القوة النيرانية (...)
كما جرت العادة لدُن صديقي دولة البروف/عبدالعزيز صالح بن حبتور، والذي تجده وهو يخوض غمار معامع الاحداث الساخنة والحوادث المُدلهمة محلياً/إقليمياً/دولياً بنفس وروح ذلك الثوري المشتبك مع قضايا شعبه وأمته حتى نخاع العظم .. وليس ذلك عليه بغريب على رجل (...)
واضح جداً ان صديقي المناضل الثوري ورجل الدولة السياسي الفطن يمارس مع الجميع سياسة الغموض البناء (الإيجابي)، من يتابع مقالاته السياسية ومعها قرائتي الفاحصة لتلك المقالات التي يسطرها د بن حبتور حتماً سيرصد مناورات غير متوقعة يفاجئ بها القراء في أحيان (...)
قلنا من قبل ان كاتبنا الهمام لا يترك الفرص تمر عليه مرور الكرام بدعممة وتلك هي طبيعة المناضل الثوري المشتبك، حيث تتحول لدية المبادئ والقناعات الثورية الى ثقافة سلوك يومي يمارسه كفطرة جبل عليها وليس سهل عليه مغادرتها، مهما كانت قساواة الظروف والأوضاع (...)
كعادته يأبي صديقي الصمصوم أ.د. عبد العزيز بن حبتور .. ترك المناسبات المحزنة أو المبهجة التي تقع في نطاق فضاءات المشهد العام على امتدادته العربية والإسلامية بل وحتى الدولية، نعم يأبى ان تمر علينا مرور الكرام فهو حريص بل يصر على توظيفها التوظيف (...)
لا استغرب ولا يدهشني كل ذلك الكم من الحضور الذي يجسده صديقي الماجد عزيز بن حبتور، بإصرار على مواكبة يوميات المجد والتراجيديا الفلسطينية، وبحرص كفاحي صميم بنهج كفاحيته التي لا تهزها مدلهمات النوائب، ولا تغفلها مشرقات المكاسب عن قضايا قوميتها العربية (...)