اعلن رئيس تحرير صحيفة الاولى اليمنية محمد عايش اعتذاره للرئيس السابق علي عبدالله صالح عما كتبه ضد نظامه، مشيرا الى ان اليمن تعيش حاليا في ظل حكم "أسوأ" من حكم صالح. وقال عايش رئيس تحرير اشهر صحيفة يمينة في منشور له على الفيسبوك: أنا محمد عايش، كاتب وصحفي ومواطن يمني، أعلن اعتذاري لقرائي الكرام وللرئيس السابق علي عبد الله صالح، عن جملة واحدة كتبتها في يوم من أيام "الثورة" ضد نظامه، وقلت فيها: إن "الزمن لن يأتي بمن هو أسوأ من صالح"؛ فلقد تأكدت اليوم أن الزمن جاء بالأسوأ وأنا أقرأ نص بيان "المجلس الأعلى للمشترك" وما ورد فيه بخصوص "المغتربين اليمنيين"والذي حمل "النظام السابق" مسؤولية الأوضاع السيئة للمغتربين اليمنيين!!!! وأضاف: المجلس الأعلى للمشترك، لمن لم يعرف بعد، يملك نصف الحكومة وكامل قرارها، وهو حليف الرئيس "هادي" وثلاثة من أعضائه مستشارون رئاسيون، كما أنه صاحب القرار الأكثر نفوذا في البلد منذ مابعد اختطاف "الثورة"؛ إنه أيضا المجلس الذي يقود البلاد باقتدار لافت نحو هاوية لم يعد أمامنا متسع من الوقت للنجاة منها، وفوق ذلك يريد إقناعنا بأن "صالح" هو سبب الهاوية مع أنه، أي المجلس نفسه، السبب أصلا حتى في بقاء "صالح" إذ وقع معه على مبادرة تضمن له البقاء في العملية السياسية وتمنحه "الحصانة" أيضا!!!!" وتابع :ان البيان تحدث عن القضية بتضليل لا فجور بعده، فهو لم يتحدث عن الطرد ولا عن الترحيل بل قال: "وقد استعرض (اجتماع المجلس) آخر المستجدات على الساحة الوطنية، ووقف باهتمام بالغ أمام قضايا المغتربين اليمنيين وخاصة ما تعانيه العمالة اليمنية العائدة من المملكة العربية السعودية الشقيقة في منفذ حرض الحدودي".