قدم رئيس تحرير صحيفة الاولى اليومية اليمنية وابرز الذين ناهضوا نظام الرئيس اليمني السابق وساند ثورة الاحتجاجات ضده اعتذاره لقرائه وللرئيس السابق لليمن علي عبد الله صالح عن جملة واحدة كتبها في يوم من ايام " الثورة" ضد نظام صالح .. وقال فيها " ان الزمن لن يأتي بمن هو أسوأ من صالح". وكتب محمد عائش على صفحته " أنا محمد عايش، كاتب وصحفي ومواطن يمني، أعلن اعتذاري لقرائي الكرام و للرئيس السابق علي عبد الله صالح، عن جملة واحدة كتبتها في يوم من أيام "الثورة" ضد نظامه، وقلت فيها:إن "الزمن لن يأتي بمن هو أسوأ من صالح"؛ فلقد تأكدت اليوم أن الزمن جاء بالأسوأ وأنا أقرأ نص بيان "المجلس الأعلى للمشترك" وما ورد فيه بخصوص "المغتربين اليمنيين"، فالبيان لم يحتو على إشارة نقدية واحدة للحكومة السعوية، وفضلا عن ذلك حمل "النظام السابق" مسؤولية الأوضاع السيئة للمغتربين اليمنيين!!!! مضيفا : المجلس الأعلى للمشترك، لمن لم يعرف بعد، يملك نصف الحكومة وكامل قرارها، وهو حليف الرئيس "هادي" وثلاثة من أعضائه مستشارون رئاسيون، كما أنه صاحب القرار الأكثر نفوذا في البلد منذ مابعد اختطاف "الثورة"؛ إنه أيضا المجلس الذي يقود البلاد باقتدار لافت نحو هاوية لم يعد أمامنا متسع من الوقت للنجاة منها، وفوق ذلك يريد إقناعنا بأن "صالح" هو سبب الهاوية مع أنه، أي المجلس نفسه، السبب أصلا حتى في بقاء "صالح" إذ وقع معه على مبادرة تضمن له البقاء في العملية السياسية وتمنحه "الحصانة" أيضا!!!! لقد ورث المجلس كل جينات "الذل" تجاه السعودية، وأضاف إليها وطورها بحيث بات أكثر "ذلا" و إثارة للشفقة، ولدرجة أنه لم يوجه في بيانه حتى نداء خجولا إلى "جلالة خادم الحرمين" لإعادة النظر مثلا في سياسات طرد وإهانة مئات آلاف المغتربين اليمنيين. وتحدث البيان عن القضية بتضليل لا فجور بعده، فهو لم يتحدث عن الطرد ولا عن الترحيل بل قال: "وقد استعرض (اجتماع المجلس) آخر المستجدات على الساحة الوطنية، ووقف باهتمام بالغ أمام قضايا المغتربين اليمنيين وخاصة ما تعانيه العمالة اليمنية العائدة من المملكة العربية السعودية الشقيقة في منفذ حرض الحدودي". هكذا أصبحت المشكلة مشكلة "عائدين" لا "مطرودين" و في "منفذ حرض" اليمني لا منذ طردوا من أعمالهم في كل المدن "السعودية" التي لم ينس البيان التأكيد على كونها"شقيقة"..!!!!!!!!! مجددا اعتذاره ل " صالح" قائلا بأن هناك من هو أسوأ بكثير – على حد قوله