تصعيد عسكري جديد للعدوان السعودي على حدود صعدة    بعد أن تخلت عنه سلطات بلاده.. برلماني يمني يوجّه طلبًا عاجلًا للمنظمة الدولية للهجرة    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    مجلس المستشارين يدعو ابناء الجنوب للاحتشاد في "مليونية الثبات والصمود والتحدي" الاثنين القادم في الضالع    الارصاد: طقس بارد إلى شديد البرودة على خمس محافظات وبارد إجمالاً على سبع أخرى    وفاة طفل واصابة 29 أخرين بحريق في مأرب    اليمنية تحدد موعد انتظام جدولها التشغيلي إلى المحافظات الشرقية    أزمة سيولة تضرب عدن المحتلة    تدشين توزيع شهادات الإعفاء الضريبي لصغار المكلفين المرحلة الثالثة في محافظة البيضاء    الامارات تنتقم من سقطرى    اللجنة الدولية للصليب الأحمر: اليمن يعاني من واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية في العالم    ريال مدريد يقسو على ريال سوسيداد بالدوري الإسباني    أبين عصية على من أراد شيطنتها لتغرد خارج السرب    المرزقي... بيان اللجنة الأمنية الذي يقتلنا منذ 2007م    9 شهداء بغارات لجيش الاحتلال على غزة    كسوف شمسي حلقي نادر في يوم تحري هلال رمضان    استشهاد وإصابة 13 مواطنا بنيران حرس الحدود السعودي في صعدة    بدوي شبوة.. اتهام بالانحياز يلاحق لجنة تحقيق أحداث عتق ومخاوف من تفريق مسؤولية دماء الشهداء واتساع دائرة العنف    كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟    قمة الكالتشيو تنتهي بسقوط يوفنتوس امام إنتر ميلان بثلاثية    دوري روشن السعودي: النصر بقيادة رونالدو يتخطى الفتح    النعمان يكشف عدد اليمنيين المتضررين من القرار الامريكي برفع الحماية المؤقتة ويحث على اللجوء الى المسار القانوني    دعوة لم يُفهم معناها بعد .. ما وراء موقف الفريق سلطان السامعي    كاس الاتحاد الانكليزي: ليفربول الى الدور ال 16 بتخطيه برايتون    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    بعد تسع سنوات من الشكوى.. المجلس الطبي يصدر قراره ضد الطبيب سعيد جيرع في قضية الطفلة صفية باهرمز    تخرج دفعة جديدة من مدارس العلوم الشرعية وجيل القران بالحديدة    مدير هيئة المواصفات يعزي الرئيس المشاط في وفاة والدته    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    سقوط الذكاء الاصطناعي أمام مليونيات الجنوب.. حين يسقط الخطاب إلى القاع    أطباء يحذرون: التعب المزمن قد يكون إنذاراً مبكراً لمشكلات القلب    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    دية الكلام    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم الضوابط الجديدة لشراء وبيع العملات الأجنبية    مصادر تكشف عن أرباح محمد صلاح من عقود الرعاية    دورة تنشيطية لمدربي كمال الأجسام    تكريم أفضل مستشفى تخصصي في مكافحة العدوى    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    طائرتان ركاب ثمناً لعودة حكومة العليمي... وأنصار الله يرسّخون معادلة القوة    عدن.. مكتب التربية يعلن إجازة ويحدد موعد استئناف الدراسة وبرنامج التعويض    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




نشر في صوت الحرية يوم 06 - 05 - 2015


ﺑﺪﺕ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ، ﻭﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﻔﺮﺝ ﻋﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻫﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ "ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ"، ﺭﻏﻢ ﺗﺤﺎﻟﻔﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎً ﻟ"ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ"، ﻭﻫﻲ ﺣﺮﻛﺔ "ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ" ( ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ) ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻹﻳﺮﺍﻥ. ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﻋﻤﻘﺖ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﺧﺮﻫﺎ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻨﺘﻬﺎ "ﺩﺍﻋﺶ" ﻋﺪﻫﺎ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻗﺬﺭﺓ ﻳﻘﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻗﻮﻯ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺟﻨﻴﻒ. " ﻣﺨﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﻓﻴﻠﻢ ﺍﻋﺪﺗﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻛﺸﻒ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻋﺪﺓ، ﺃﻛﺪﺕ ﻋﻼﻗﺔ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻧﺠﻞ ﺍﺧﻴﻪ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، ﻭﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﺮﺑﻂ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻗُﺘﻞ ﻓﻲ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻳﺎﻡ، ﺑﻌﻤﺎﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﺱ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻗﺒﻞ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ . ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺒﺎﻳﺲ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﻧﺸﺮﺕ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺸﻲ، ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺭﺑﻄﺖ ﻓﻴﻪ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﻫﺎﻧﻲ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻣﺨﺒﺮ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺳﻂ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺸﻲ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺮﺍﺳﻠﻬﺎ ﺧﻮﺯﻱ ﻣﺎﺭﻳﺎ ﺇﻳﺮﻭﺧﻮ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ " ﻋﺮﺑﻲ "21، ﺇﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻟﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻤﺪﺑﺮ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺠﻤﺎﺕ 2007 ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﺍﻹﺳﺒﺎﻥ، ﻭﺃﺩﺕ ﻟﻤﻘﺘﻞ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻨﻬﻢ، ﺗﻮﻓﻲ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺸﻲ، ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﺼﻴﺮ، ﺧﻼﻝ ﻏﺎﺭﺓ ﺑﻄﺎﺋﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﻧﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﻛﺪﻩ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻧﺸﺮﻩ ﻓﺮﻉ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻫﺎﻧﻲ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺸﻂ ﺿﻤﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺣﻮﻝ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻮﺣﻴﺸﻲ ﺑﺎﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﺍﻹﺳﺒﺎﻥ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﻢ ﻟﻤﻌﺒﺪ ﺑﻠﻘﻴﺲ، ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻓﺸﻬﺎﺩﺓ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺣﺬﺭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﻭﻗﻮﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ ﻟﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ . ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻋﻴﻦ ﻗﺎﺋﺪﻩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻗﺎﺳﻢ ﺍﻟﺮﻳﻤﻲ، ﻗﺎﺋﺪﺍ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺗﻤﺖ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻴﻪ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺘﻮﺭﻁ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﺍﻹﺳﺒﺎﻥ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ : "ﻋﻼﻗﺘﻲ ﺑﻪ ﻣﺜﻞ ﻋﻼﻗﺔ ﺃﺥ ﺑﺄﺧﻴﻪ، ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺟﻴﺪﺍ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ." " ﻣﺨﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﺑﺄﻥ ﻟﻪ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﺳﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ : " ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺒﻪ ﻗﺎﺳﻢ ﺍﻟﺮﻳﻤﻲ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﻳﻠﻌﺒﻮﻧﻪ." ﻭﺃﻛﺪ ﻣﺨﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﻤﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺿﺪ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ، ﻭﻛﺴﺐ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﺮﺑﻪ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ/ﺷﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪّﻩ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻳﻤﻨﻲ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﺭﺩﺕ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻨﺴﻮﺑﺔ ﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺳﺮّﻳﺔ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﺑﻌﺾ ﺃﻗﺎﺭﺑﻪ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ "ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ . ﻭﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺑﺄﻥّ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ ﺃﺣﻤﺪ، ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺳﺎﻣﻲ ﺩﻳﺎﻥ، ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ " ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺻﺎﻟﺢ، ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﻋﺎﻡ 2012 ﻋﻘﺐ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ. ﻭﻳﻮﺿﺢ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥّ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ، ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺍﺳﺘُﺪﻋﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﺻﺎﻟﺢ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳﺸﻦّ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﺿﺪّ ﺗﻨﻈﻴﻢ "ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺃﺑﻴﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ ﺃﺣﻤﺪ. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺪﻑ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺋﻪ ﻫﻮ " ﺗﻜﻠﻴﻔﻪ ﺑﺴﺤﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺿﺪّ ﺗﻨﻈﻴﻢ (ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ "(، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺃﺑﻴﻦ، ﺭﺑﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﺳﺘﻴﻼﺀ "ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﻐﺮﺽ ﺗﺼﻌﻴﺐ ﻣﻬﻤﺔ ﺧﻠﻔﻪ ﻫﺎﺩﻱ. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻱ ﻣﻜﺘﺐ ﺻﺎﻟﺢ، ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺻﺪﺭ ﻓﺘﻮﻯ ﺿﺪﻩ، ﺃﻱ ﺿﺪّ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ( ﺗﻘﻀﻲ ﺑﻘﺘﻠﻪ )؟ ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺻﺎﻟﺢ " ﻧﻌﻢ"، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﺘﻘﺮﻳﺮ . ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻮﺿﺢ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺩﺍﺭ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ، ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻏﺮﺽ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺟﻤﻊ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺾّ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﻠﻪ. ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺧﺒﻴﺮﺍ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺷﺮﺡ ﺃﻥّ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺳﻠﻮﻙ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ "ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺩ ﻓﻲ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺑﺴﺤﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ، ﺗﺤﺴﺒﺎً ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻋﺪﻡ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺿﻊ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﺄﻥ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﻬﺪﺩﺓ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺻﺎﻟﺢ. ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺮﺟﺢ ﺻﻮﺍﺑﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ، ﺃﻥّ ﻫﺎﺩﻱ ﺗﻮﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻋﺎﻡ 2012، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺪﺓ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻳﻤﻨﻴﺔ ﻗﺪ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ "ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺃﺑﻴﻦ، ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺱ ﻫﺎﺩﻱ. ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻻﺣﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺟﻮﻩ ﺻﺎﻟﺢ، ﺇﺫ ﺇﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ " ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ" ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ "ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ، ﺟﻌﻠﻪ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺘﺄﻳﻴﺪ ﻣﺤﻠﻲ ﻭﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺩﻭﻟﻲ. ﻭﻳﺸﺘﺒﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﻳﻤﻨﻲ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺤﺎﺡ، ﺑﺄﻥّ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ "ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﻣﺼﺪﺭﻩ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﻤﺴﺎﻫﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺗﻤﻬﻴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﺻﻨﻌﺎﺀ . ﻭﺗﺮﺑﻂ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻼﻗﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﺩﺍﻣﺖ ﻋﻘﻮﺩﺍً، ﻟﻜﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻪ ﺑﺎﻟﻠﻮﺍﺀ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺼﺒﻴﺤﻲ. ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻭﺃﻭﺻﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻳﻤﻨﻴﻴﻦ ﺳﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﺣﺎﻟﻴﻴﻦ. ﻭﺗﻮﻗﻌﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻓﻲ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ. ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺳﺘﺸﻤﻞ ﻋﻤﻴﺪﺍً ﻣﻘﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺒﻌﻮﺛﺎً ﺳﺮّﻳﺎً ﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺩﻥ

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.