خرجت محطة مأرب الغازية عن الخدمة ما أدى إلى غرق العاصمة صنعاء بالظلام و عديد من المدن اليمنية . ونقل موقع براقش نت عن مصدر في محطة مأرب الغازية ان سبب خروج المحطة عن العمل هو خلل فني , وليس استهداف ابراج الكهرباء كما كان يحدث سابقا . وغرقت معضم احياء العاصمة صنعاء بالظلام , في وقت تحدثت نفس المصادر ان الكهرباء قطعت بشكل فجائي على مدن عدن . ويأتي الانقطاع في الكهرباء هذا في وقت كان وزير الكهرباء صالح سميع قد ابرم اتفاقيات لشراء الكهرباء من شركات اجنبية وخاصة .. قيل انها اكبر صفقة فساد ما بعد الثورة . من جهة اخرى تعرض انبوب النفط الذي يربط بين صافر وميناء رأس عيسى على البحر الأحمر مساء اليوم لعملية تخريبية جديدة بمنطقة "حباب" - محافظة مأرب "شرق البلاد"- بعد ساعات قليلة من إصلاحه.. وكانت الفرق الهندسية تمكنت اليوم من إصلاح الأنبوب الذي تعرض لعملية تخريب الثلاثاء الماضي بعد نجاح وساطة قبلية في إيقاف المواجهات بين الجيش والمسلحين في وادي حباب. وكانت مواجهات ضارية قد شهدتها منطقة حباب بين قوات الجيش ومسلحين عارضوا إصلاح انبوب النفط , قبل ان تتدخل وساطة قبلية لإيقاف المواجهات, والسماح للفرق الفنية بالدخول الى المنطقة لإصلاح أنبوب النفط . وذكر مصدر قبلي في مأرب ل وكالة "خبر" ان أهالي معارضين للوساطة القبلية التي تمت بين الجيش والمسلحين يعتقد بوقوفهم وراء تفجير الأنبوب مساء اليوم، لعدم أخذ الثأر من قتلت أبنائهم الذين سقطوا خلال المواجهات مع الجيش والبالغ عددهم خمسة قتلى سقطوا الثلاثاء الماضي. وتشهد المناطق التي يمر بها أنبوب النفط في محافظتي مأرب وشبوة لعمليات تخريب متواصلة، كبدت الخزانة العامة خسائر تقدر بمئات الملايين من الدولارات. فقد أشار مصدر مسئول بوزارة النفط والمعادن إلى أن خسائر الاقتصاد الوطنى جراء تفجير أنابيب تصدير النفط فى مأرب بأنها فادحة وكبيرة، موضحا إن توقف الأنبوب عن ضخ النفط يعنى توقف تصدير 120 ألف برميل يوميا تعادل قيمتها بحوالى 12 مليون دولار شهريا إذا احتسب سعر البرميل بحوالى 100 دولار. وأوضح المصدر نفسه أن الخسائر الشهرية من توقف أنبوب التصدير تصل إلى 360 مليون دولار، وهو رقم كبير جدا إذا استمرت عمليات التخريب ومنع إصلاح الأنبوب لعدة شهور.