أسكت المدافع الجزائري مجيد بوقرة الهداف الإنكليزي واين روني، عندما فرض عليه رقابة دفاعية لصيقة وقطع عنه الماء والهواء وانتهى اللقاء الذي جمع "محاربي الصحراء" ب "الأسود الثلاثة" بالتعادل السلبي الذي أبقى على آمال الجزائر في بلوغ الدور الثاني وشهدت المباراة أداءً رجولياً لممثل العرب الوحيد الذي تفوق على منتخب كابيللو في معظم فترات المباراة وكان قريباً من التسجيل وفي المجموعة الرابعة، مثل طرد المهاجم الألماني كلوزه في الشوط الأول نقطة التحول في اللقاء الذي كسبته صربيا بهدف واستغل الصرب الطرد وبدؤوا هجمة وصلت على إثرها الكرة إلى كراسيتش، فرفعها إلى زيغيتش الذي مررها إلى يوفانوفيتش صاحب الهدف وبهذا عوضت صربيا هزيمتها أمام غانا صفر-1 في المباراة الأولى، لتنعش آمالها في بلوغ الدور الثاني الذي غابت عنه منذ 1998 يشار إلى أن الماكينات أهدرت ضربة جزاء نفذها لوكاس بودولسكي الذي أصبح أول ألماني يضيع ركلة جزاء منذ 36 عاماً وبالعودة إلى المجموعة الثالثة، أهدرت سلوفينيا فوزاً كان في المتناول عندما لم تنجح في الحفاظ على تفوقها 2-صفر على أميركا لكن ابن المدرب برادلي وزميله دونوفان كان لهما رأي آخر عندما نجحا في إدراك التعادل الذي أبقى على آمالهم في التأهل